وحدات حماية الشعب تندد بالهجوم التركي وتعاهد الشهيد أكرم أوستاك بتصعيد النضال

​​​​​​​شجبت وحدات حماية الشعب الهجوم الذي شنته مسيرة للاحتلال التركي على مركز مدينة كوباني وأسفر عن استشهاد أحد الوطنيين، كما دعت شعوب المنطقة إلى عدم التزام الصمت إزاء هذه الهجمات.

وحدات حماية الشعب تندد بالهجوم التركي وتعاهد الشهيد أكرم أوستاك بتصعيد النضال
الأربعاء 11 مايو, 2022   10:21
مركز الأخبار

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً بصدد الهجوم الذي نفذته طائرات مسيرة تركية اليوم على مركز مدينة كوباني.

شنّت الدولة التركية المحتلة في تمام الساعة 09:25 من صباح اليوم هجومين جويين متزامنين بالطائرات المسيّرة على مدينة كوباني. وقد استهدفت هاتان الهجمتان سيارةً على طريق حلب ومنزلاً مدنياً قرب مركز كوباني. وأسفر الهجوم الذي استهدف المنزل المدني عن استشهاد أحد وطنيينا القديرين ويدعى أكرم أوستك.

ولد الوطني القدير، الشهيد أكرم عام 1969 في شرنخ. وقد عمل كوطني شريف في سبيل حرية الشعب الكردستاني منذ شبابه وحتّى اللحظة الأخيرة من حياته. وقد قدّم تضحياتٍ كبيرةٍ في نضاله هذا، إذ اعتُقل في السجون التركية لـ 13 عاماً. إلّا أنّه لم يتراجع خطوةً واحدةً. وقد تجاوز كلّ عقبةٍ وصعوبةٍ ظهرت أمامه في مسيرة نضال الحرية بإصرارٍ كبير وجعل منها حافزاً لتصعيد النضال. ولبّى دعوة القائد للنفير العام أثناء مقاومة كوباني. وقد كان أحد أولئك الذين عبروا الحدود ووصلوا إلى ساحة الحرب وقاتلوا إلى جانب مقاتلي الحرية عندما وصلت الحرب إلى المدينة. وبعد مقاومة كوباني التاريخية، انخرط في الأعمال والنشاطات الثورية في روج آفاي كردستان بشكل فاعل، وقد خاض النضال والنشاطات لحظةً بلحظة بشغفٍ وحماسٍ كبيرين في مسيرة بناء الثورة.

تسعى الدولة التركية المحتلة للتستر على أزمتها الداخلية من خلال الحرب. ولهذا فإنها تقوم بتكثيف هجماتها اللاإنسانية يوماً بعد يوم دون أي اعتبارٍ للقوانين. تكشف الهجمات التي تنفّذها الدولة التركية والتي تستهدف المدنيين في كثيرٍ من الأحيان، أنّها عدوةٌ لجميع شعوب المنطقة. وهذا ما ظهر أيضاً في هجومها الأخير الذي وصلت فيه للحد الذي تستهدف فيه منازل المدنيين في مركز المدينة. وتظهر هذه الحقيقة أنّ الدولة التركية المحتلة قد هُزمت أمام نضال أهالي المنطقة، وأنّه لم يعد بإمكانها القيام بأي شيء سوى شنّ الهجمات اللاإنسانية. ندين بشدّة تلك الهجمات الوحشيّة التي تستهدف المدنيين في العديد من المرات، وندعو جميع شعوبنا والرأي العام العالمي إلى عدم التزام الصمت حيال هذه الهجمات اللاإنسانية.

نحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نقدّم تعازينا أولاً لعائلة شهيدنا، ثم لشعبنا بأكمله ونجدد عهدنا لشهدائنا بمواصلة النضال حتى تحقيق النصر.