​​​​​​​الاستخبارات الأميركية: الحرس الإيراني سيصعّد من اعتداءاته في حال إعفائه من العقوبات

حذرت الاستخبارات الأميركية من أن إيران قد تصعّد من استهدافها لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة، واعتداءاتها على القوات الأميركية، في حال حصلت على إعفاءات من العقوبات.

​​​​​​​الاستخبارات الأميركية: الحرس الإيراني سيصعّد من اعتداءاته في حال إعفائه من العقوبات
الأربعاء 11 مايو, 2022   05:26
مركز الأخبار

وقال مدير الاستخبارات الدفاعية الأميركي الجنرال سكوت بريير، إن الحرس الثوري الإيراني قد يصعّد من استهدافه لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة، واعتداءاته على القوات الأميركية، في حال حصل على إعفاءات من العقوبات، جراء الاتفاق النووي مع إيران، بحسب ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط.

كلام بريير جاء رداً على انتقادات متصاعدة من المشرعين الأميركيين، خلال جلسة عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، اتهم خلالها الجمهوريون إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بتقديم إعفاءات كبيرة من العقوبات لطهران، مقابل عودتها إلى الاتفاق النووي.

ونوهت الاستخبارات الأميركية بأن إيران لا تزال تشكل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة ومصالحها. وقالت مديرة الاستخبارات الوطنية، أفريل هاينز، في جلسة الاستماع نفسها، إن "النظام الإيراني يستمر في تهديد مصالحنا، وهو يحاول تقليص التأثير الأميركي في الشرق الأوسط، وبسط نفوذه على الدول المجاورة، وتخفيف التهديدات المحدقة باستقراره". وحذّرت أفريل هاينز من احتمال تصعيد في الصراع بين إسرائيل وإيران، وامتداده في المنطقة.

وأضافت أفريل هاينز التي تترأس وكالات الاستخبارات الأميركية كافة، "أن المحاولات المستمرة من إيران لاغتيال مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، تهدف إلى الانتقام لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قضى بضربة أميركية أمر بها الرئيس السابق دونالد ترمب مطلع عام 2020".

وقال مدير الاستخبارات الدفاعية سكوت بريير، إن "طهران من خلال وكلائها، تهدد القوات الأميركية وجيرانها في الشرق الأوسط، في وقت تخصب فيه اليورانيوم إلى مستويات جديدة".

وقد بدا استياء المشرعين من الحزبين تجاه سياسة بايدن مع إيران واضحاً خلال الجلسة، إذ قال رئيسها السيناتور الديمقراطي جاك ريد، إن "طهران حققت تقدماً نووياً كبيراً. وبينما مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي في مراحلها الأخيرة، فإن النتيجة النهائية لم يتم تحديدها بعد".

وأضاف ريد أن "إيران ووكلاءها مستمرون في تصعيد اعتداءاتهم بالصواريخ على المنطقة، ضد القواعد العسكرية في العراق وسوريا، حيث يوجد العناصر الأميركيون، كما تعرضت السعودية والإمارات لاعتداءات مماثلة".

(م ش)