​​​​​​​بوتين يتعهد بـ "النصر" ومجموعة السبع  تتوعده بـ"العزلة"

تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"النصر على النازية" في أوكرانيا، فيما توعدت دول مجموعة السبع بزيادة عزلة روسيا الاقتصادية.

​​​​​​​بوتين يتعهد بـ "النصر" ومجموعة السبع  تتوعده بـ"العزلة"
الإثنين 9 مايو, 2022   07:15
مركز الأخبار

تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ "النصر على النازية" في أوكرانيا، وأكد الرئيس الروسي أنه «كما في عام 1945، سيكون النصر لنا»، طارحاً عدداً من المقارنات بين الحرب العالمية الثانية والصراع في أوكرانيا خلال تهانيه في ذكرى 9 أيار.

فيما وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القصف الروسي لمدرسة في شرق أوكرانيا أوقع 60 قتيلاً  بـ"المروع" وطالب بحماية المدنيين، كما أعلن المتحدث باسمه في بيان.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأن ستين شخصاً قتلوا إثر قصف روسي استهدف السبت مدرسة في منطقة لوهانسك.

ومن جهتها أعلنت مدينة "دونيتسك" الموالية لروسيا قصف القوات الأوكرانية منطقة كيروفسكي في دونيتسك بقذائف من العيار الثقيل.

وجاء في بيان أنه "تم تسجيل قصف الجماعات المسلحة الأوكرانية حي بيسكي بمنطقة كيروفسكي في مدينة دونيتسك".

وأوضحت أن التشكيلات الأوكرانية أطلقت أربع قذائف من عيار 122 مم، فيما قتل مدني يوم أمس بقصف القوات الأوكرانية لمدينة دونيتسك.

ومن جهته قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مقابلة أجرتها معه صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية إن دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تدرس مصادرة احتياطيات النقد الأجنبي الروسية المجمدة للمساعدة في دفع تكاليف إعادة بناء أوكرانيا بعد الحرب.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية عقوبات تجارية جديدة ضد روسيا وبيلاروس على خلفية التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا، بما في ذلك حظر للصادرات يستهدف الصناعة الروسية وزيادة في الرسوم الجمركية تشمل خصوصاً البلاديوم.

وقالت وزيرة التجارة الدولية آن-ماري تريفليان في بيان إن "حزمة العقوبات الكبيرة هذه ستلحق مزيداً من الضرر بآلة الحرب الروسية".

وستزيد الرسوم الجمركية بـ35 نقطة مئوية، لا سيما على البلاتين والبلاديوم المستخدمَين في صناعة السيارات، بينما يشمل حظر الصادرات بضائع مخصصة لقطاعات التصنيع والآلات الثقيلة في روسيا مثل البلاستيك والمطاط والآلات.

وقالت الحكومة البريطانية إن "روسيا هي إحدى الدول الرئيسية المنتجة للبلاتين والبلاديوم وتعتمد بشدة على المملكة المتحدة لتصديرهما".

وأوضحت أن هذه العقوبات تتعلق بـ1,7 مليار جنيه من البضائع (نحو مليارَي يورو)، ما يرفع إلى أكثر من 4 مليارات جنيه قيمة السلع المُستهدَفة بعقوبات تجارية منذ التحرك العسكري  الروسي في أوكرانيا في 24 شباط.

كما قال زعماء دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في بيان مشترك، أمس، إنهم سيزيدون عزلة روسيا الاقتصادية ويصعدون حملتهم ضد النخب الروسية التي تدعم الرئيس فلاديمير بوتين.

وأعلن البيت الأبيض، أمس، في بيان أن "مجموعة السبع بجميع أعضائها تعهدت بحظرٍ أو إلغاء تدريجي لواردات النفط الروسي". وقالت الرئاسة الأميركية، إن "هذا القرار سيوجه ضربة قاسية إلى الشريان الرئيسي الذي يغذي اقتصاد فلاديمير بوتين ويحرمه عائدات يحتاج إليها لتمويل حربه"، ولكن من دون أن توضح ماهية التزامات كل من أعضاء مجموعة السبع التي تضم ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

في حين، وصلت ثماني حافلات تقل 174 مدنياً، بينهم 40 شخصاً تم إجلاؤهم من مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الواقعة على البحر الأسود، إلى زابوريجيا الخاضعة لسيطرة أوكرانيا، وفق ما أفاد شهود وكالة فرانس برس.

وأعلن من جهته رئيس مركز مراقبة الدفاع الروسي ميخائيل ميزينتسيف أن قوات الدفاع الإقليمي الأوكرانية "تقمع جميع محاولات المدنيين للخروج من المناطق الخطرة في زابوريجيا، ويصادرون سياراتهم".

وقال ميزينتسيف: "تقوم الإدارة في زابوريجيا بإخفاء الهدف الحقيقي لمنع إجلاء المدنيين وهو استخدامهم دروعا بشرية. حيث يقمع مسلحو كتائب الدفاع الإقليمي الأوكراني عند نقاط التفتيش أي محاولة للسكان لمغادرة المدينة بالسيارات أو سيراً على الأقدام، يتعرض المدنيون الذين يظهرون أدنى مقاومة للعنف الجسدي ومصادرة سياراتهم".

واستبعد آخر المقاتلين الأوكرانيين المتحصنين في ماريوبول الاستسلام رغم تكثيف روسيا ضرباتها على شرق أوكرانيا، إذ صرح الضابط في جهاز الاستخبارات الأوكرانية إيليا سامويلينكو في مؤتمر صحافي عبر الفيديو بأن "الاستسلام ليس خيارا لأن حياتنا لا تهم روسيا"، في إشارة إلى المقاتلين في مصنع أزوفستال للصلب.

(م ش)