صحف عالمية: أوروبا تدرس حجز الاحتياطيات الروسية وإسرائيل تهدد باغتيال قادة حماس

دعا مسؤول أوروبي إلى الاستيلاء على احتياطيات النقد الأجنبي الروسية المجمدة للمساعدة في دفع تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، فيما أبلغت إسرائيل حلفاءها أنها تستعد لإرسال فرق اغتيال لقتل قادة حماس في الخارج انتقاما للهجمات القاتلة على مدنيين إسرائيليين في الشهرين الماضيين.

صحف عالمية: أوروبا تدرس حجز الاحتياطيات الروسية وإسرائيل تهدد باغتيال قادة حماس
الإثنين 9 مايو, 2022   03:35
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الدعوات الأوروبية للحجز على الأموال الروسية المجمدة، إلى التهديدات الاسرائيلية باغتيال قادة حماس، إلى جانب الانتخابات اللبنانية.

دبلوماسي كبير: على الاتحاد الأوروبي حجز الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا

نقلت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية عن كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قوله إنه "يتعين على عواصم الاتحاد الأوروبي التفكير في الاستيلاء على احتياطيات النقد الأجنبي الروسية المجمدة للمساعدة في دفع تكاليف إعادة الإعمار أوكرانيا بعد الحرب، حيث يناقش الغرب كيفية إجبار موسكو على دفع بعض الأضرار التي سببها الصراع.

وقال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الولايات المتحدة قد سيطرت على أصول بمليارات الدولارات مملوكة للبنك المركزي الأفغاني، وذلك جزئيًا لتعويض ضحايا الإرهاب وللحصول على المساعدات الإنسانية للبلاد. وأضاف "سيكون من المنطقي التفكير في خطوات مماثلة مع الاحتياطيات الروسية".

وفي وقت مبكر من الحرب، جمد الاتحاد الأوروبي وحلفاؤه مئات المليارات من الدولارات من احتياطيات النقد الأجنبي المودعة في حسابات البنك المركزي الروسي. قالت روسيا في آذار إن عقوبات البنك المركزي جمدت حوالي 300 مليار دولار من احتياطاتها من الذهب والعملات الأجنبية، والتي يبلغ مجموعها أكثر من 600 مليار دولار".

إسرائيل تهدد: سنغتال قادة حماس إذا استمرت الهجمات "الإرهابية"

وقالت صحيفة التايمز البريطانية " أبلغت إسرائيل حلفاءها أنها تستعد لإرسال فرق اغتيال لقتل قادة حماس في الخارج انتقاما للهجمات القاتلة على مدنيين إسرائيليين في الشهرين الماضيين، حسبما أفادت مصادر.

ويعتقد أنه تم تحذير حماس من الضربات الوشيكة من قبل أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط وأوروبا.

وقُتل 19 إسرائيليا في هجمات عشوائية شنها فلسطينيون منذ منتصف آذار الماضي، لكنها لم تشر إلى عدد القتلى من الفلسطينيين.

وكانت آخر الهجمات قد أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين، في بلدة إلعاد وسط إسرائيل يوم الخميس الماضي.

ومن بين هذه الهجمات لم يكن سوى واحد فقط مرتبطا بشكل مباشر بحركة حماس، وهو إطلاق نار على حارس أمن في مستوطنة بالضفة الغربية في 29 نيسان الماضي، لكن إسرائيل تتهم حماس بتحريض الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات "بمبادراتهم الخاصة"، وكذلك بالمسؤولية عن العديد من الهجمات التي تم إحباطها.

ونقل التقرير عن مصادر استخباراتية أن "إسرائيل تسعى لإرسال رسالة واضحة بعد عام التزمت فيه بوقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة مصرية وأنهى الجولة الأخيرة من الحرب في غزة في أيار 2021. وبعد التصعيد الجديد للهجمات على المدنيين، تستعد الحكومة لتصعيد الموقف".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت السبت إن "بلاده تدخل مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب"، مضيفًا أنها تنشئ حرسًا وطنيًا مدنيًا سيتم نشره في حالات الطوارئ. وقال إن "الهدف الرئيسي للحكومة هو إعادة الأمن الشخصي للمواطنين الإسرائيليين".

ودعت  حماس الفلسطينيين في الضفة الغربية لمهاجمة الإسرائيليين الذين يحاولون "تدنيس" المسجد الأقصى، وإنها أشادت بعملية إلعاد ووصفتها بـ"البطولية" لكن لم تعلن مسؤوليتها عنها.

واستبعد محللون قيام إسرائيل باغتيال قادة حماس في الداخل لأن ذلك قد يؤدي إلى وابل متجدد من إطلاق الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، ويشعل حربا على غرار ما حدث العام الماضي. ومن المرجح أن تتم الاغتيالات في دول أخرى في المنطقة حيث يعيش ويعمل أعضاء كبار من حماس، مثل لبنان أو قطر".

اللبنانيون في الخارج بعد تصويتهم في الانتخابات: نأمل التغيير

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية " بدأ المواطنون اللبنانيون المقيمون في الخارج التصويت في انتخابات برلمانية يوم الأحد، حيث يتجه كثيرون إلى دعم القادمين الجدد السياسيين بعد أن أدت أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها بين 1975 و 1990 إلى انتشار الفقر وموجة الهجرة.

ما يقرب من 200 ألف لبناني يعيشون في الخارج مؤهلون للمشاركة في الانتخابات، وهي الأولى منذ الانهيار المالي للبنان عام 2019 وتفجير الميناء الذي أودى بحياة أكثر من 215 شخصًا ودمر أجزاء كبيرة من بيروت في آب 2020، وسيدلي الناخبون في لبنان بأصواتهم في 15 أيار.

ويتوقع مراقبون أن تصوت أعداد كبيرة من المغتربين لمرشحين من ائتلاف من النشطاء والمستقلين الذين برزوا خلال احتجاجات 2019 ضد النخب السياسية الطائفية التي يُلقى عليها على نطاق واسع باللوم على الفساد وسوء الإدارة في الانهيار الكارثي للبلاد.

وقال سامر صوبي، سائق شاحنة صوّت من سيدني: "أريد التغيير. لا أريد نفس الأشخاص، نفس الأشخاص كل أربع سنوات، وإذا لم يكن نفس الأشخاص، فإن أطفالهم، إن لم يكن أطفالهم، فأقاربهم. ماذا عنا؟"

وقال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب إن نسبة الإقبال في أستراليا بلغت 55٪، بينما أدلى 55٪ من الناخبين المؤهلين في الإمارات بأصواتهم قبل ثلاث ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع.

وامتد طابور الانتظار خارج القنصلية اللبنانية في دبي لمسافة كيلومتر تقريبًا على الرغم من الحرارة الشديدة.

وقالت الناخبة لأول مرة كريستيان داو، 37 عاما، "جئت اليوم فقط للتصويت ولا يهمني كم من الوقت سأنتظر. نحن بحاجة للتغيير".

وقال بو حبيب إن نسبة الإقبال في 10 دول أغلبها عربية يوم الجمعة بلغت نحو 60 بالمئة".

(م ش)