قريباً.. ملتقى حواري في الشهباء لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال التركي في عفرين – تم التحديث

تعمل منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا بالمشاركة مع مجلس سوريا الديمقراطية، التحضير لعقد ملتقى حواري، وذلك في مقاطعة الشهباء؛ بهدف تسليط الضوء على جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة.

قريباً.. ملتقى حواري في الشهباء لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال التركي في عفرين – تم التحديث
الأحد 8 مايو, 2022   20:33
الشهباء ـ جودي سيبان

تستعد منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا بالمشاركة مع مجلس سوريا الديمقراطية، لعقد ملتقى حواري تحت عنوان "عفرين ما بين الاحتلال التركي والمصالح الدولية" بهدف تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة، منذ شن هجماتها الاحتلالية على المقاطعة في الـ 20 من كانون الثاني لعام 2018.

ومن المقرر، عقد الملتقى في الـ 10 من شهر أيار الجاري، في مخيم برخدان بناحية فافين في مقاطعة الشهباء، بالاستناد إلى ثلاثة محاور رئيسة، وهي التعريف بعفرين جغرافياً وتاريخياً، وجرائم الاحتلال التركي وفق القوانين الدولية، وآلية الحل وكيفية إنهاء الاحتلال التركي في عفرين، بالإضافة إلى التوصيات التي ستخرج عن الملتقى.

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن الملتقى الحواري، أجرت وكالتنا، لقاء مع الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، وعضو اللجنة التحضيرية إبراهيم شيخو.

شيخو استهل حديثه بالإشارة إلى التعتيم الإعلامي حول الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين المحتلة على كافة الصعد، والتي تحاول الضغط على الوسائل الإعلامية لعدم إظهار ما يجري على أرض الواقع، وذلك منذ الأيام الأولى لعدوانها على عفرين.

وأوضح شيخو أن الملتقى الحواري يهدف إلى إيصال صوت مهجري عفرين في مناطق الشهباء إلى الجهات الدولية المختصة والمنظمات الحقوقية الدولية، بالإضافة إلى التركيز على مجمل الجرائم التي تعرض لها أهالي عفرين، وذلك بحضور عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية من سوريا وشمال شرق سوريا، ودعوة عدد من الشخصيات الحقوقية السياسية من أميركا والدولة الأوروبية والدول الإقليمية من مصر ومن باشور أيضاً؛ للمشاركة عبر وسائل التواصل الافتراضي.

وأكد إبراهيم شيخو أن منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، أرسلت رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حول تصريحات الرئيس التركي أردوغان، التي يدعو فيها إلى العودة الطوعية لمليون ونصف المليون سوري إلى المناطق المحتلة في الشمال السوري على أنها مناطق آمنة.

ونوه شيخو أنهم أوضحوا للرأي العام حقيقة ما يجري على أرض الواقع من جرائم وانتهاكات وأن السياسة التركية تهدف إلى خلق فتنة عربية كردية بين أهالي المنطقة على المدى البعيد.

وبيّن شيخو أنهم مع عودة جميع السوريين إلى ديارهم وليس إلى مكان آخر وعدم إجراء تغيير في التركيبة السكانية في سوريا والتي تهدف إليها تركيا، مع انسحاب الاحتلال التركي من كافة الأراضي السورية.

وشدد الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا وعضو اللجنة التحضيرية للملتقى الحواري، إبراهيم شيخو، أنه في ختام الملتقى؛ ستشكل لجنة لمتابعة فقرات البيان الختامي لإرسالها إلى الجهات المعنية لممارسة الضغط على الاحتلال التركي في عفرين، لإيقاف ووضع حد للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها بشكل يومي على مرأى ومسمع المجتمع الدولي والخروج من المناطق المحتلة.

(سـ)

ANHA