مسؤول أوروبي: الاتحاد الأوروبي يبذل جهودًا لإنقاذ الاتفاق النووي

كشف مسؤول أوروبي أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى بذل جهود أخيرة بغرض انقاذ الاتفاق النووي مع إيران.

مسؤول أوروبي: الاتحاد الأوروبي يبذل جهودًا لإنقاذ الاتفاق النووي
السبت 7 مايو, 2022   06:52
مركز الأخبار

يقوم الاتحاد الأوروبي بمحاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني وكسر الجمود الناجم عن مطالبة طهران بأن ترفع واشنطن تصنيفها الإرهابي عن الحرس الثوري.

وصرح جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لصحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية بأنه يسعى إلى "حل وسط" لإنهاء المأزق، الذي يهدد بإفشال أكثر من عام من الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإبرام صفقة من شأنها أن تؤدي إلى انضمام الولايات المتحدة إلى اتفاق 2015 ورفع العقوبات عن إيران. في المقابل، ستخفض إيران بشكل كبير من نشاطها النووي.

وقال إنه يريد أن يقوم مفاوض الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا بزيارة طهران لمناقشة القضية، لكنه أضاف أن إيران "مترددة للغاية". ووصف الدفعة الدبلوماسية بأنها "المحاولة الأخيرة".

ويفكر بوريل في سيناريو يتم بموجبه رفع التصنيف الإرهابي عن الحرس الثوري، ولكن يتم الاحتفاظ به في أجزاء أخرى من المنظمة، التي لديها عدة أذرع عبر جهاز الأمن.

وفرض ترامب مئات العقوبات على إيران في إطار حملة "الضغط الأقصى" على طهران. ردت طهران بتكثيف نشاطها النووي وتقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بأعلى مستوياتها على الإطلاق.

ووعد الرئيس الأميركي جو بايدن بالانضمام إلى الاتفاق إذا عادت إيران إلى الامتثال له، وأمضى الاتحاد الأوروبي شهورًا في التوسط في محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في فيينا.

ويصر المسؤولون الغربيون على أن الاتفاق جاهز للتوقيع. لكن لم تجر أي مفاوضات في فيينا منذ آذار. وتقول طهران مرارا إنها مستعدة للتوقيع إذا لبت واشنطن مطالبها.

وقال محللون إن إدارة بايدن كانت مترددة في رفع تصنيف الحرس لأنها ستواجه رد فعل عنيفًا محليًّا وكذلك من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن واشنطن لا تتفق مع إيران في وجوب ربط تصنيف الإرهاب بالمحادثات النووية.

وقال المسؤول: "إذا كانت إيران برفع التصنيف الارهابي عن الحرس الثوري، فسنحتاج في المقابل إلى شيء يعالج مخاوفنا غير النووية. إذا أصرت إيران على وجوب رفع التصنيف ورفض جميع الأفكار التي طرحناها، فسيكون هناك انهيار في المحادثات".

وبدوره قال بوريل إن "الولايات المتحدة وإيران تريدان صفقة، سنستفيد نحن الأوروبيين كثيرًا من هذه الصفقة، لقد تغير الوضع الآن".

(م ش)