​​​​​​​ ​​​​​​​ "إنّه كردي ولكنه عدوٌ للكرد"

دعا مشاركون في "مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة" التي نُظمت في قامشلو، الجميع إلى الوقوف بوجه العمالة والخيانة.

​​​​​​​ ​​​​​​​  "إنّه كردي ولكنه عدوٌ للكرد"
الجمعة 6 مايو, 2022   21:40
قامشلو - هفال تايلان

نُظمت في مدينة قامشلو يوم الخميس (5 أيار) "مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة" للتنديد بتحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية المحتلة (PDK) في هجماتها ضد الكريلا. وشارك في المسيرة عشرات الآلاف من أهالي مقاطعتي الحسكة وقامشلو معربين عن دعمهم لمقاومة الكريلا.

هذا وأعرب المشاركون في المسيرة عن سخطهم وغضبهم من خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالفه مع الاحتلال التركي.

على أصحاب الضمير الوقوف بوجه الاحتلال التركي

/ar/uploads/files/2022/05/06/183016_etiya-yusif.webp

ذكرت عطية يوسف، وهي إحدى المشاركات في مسيرة الكرامة أنّه ينبغي على الشرفاء من الكرد الوقوف ضد هجمات الدولة التركية وتابعت قائلةً: "ننحني إجلالاً لمقاومة الكريلا ونتمنى الانتصار لهم. سوف نقف إلى جانبهم حتّى آخر لحظةٍ من حياتنا. ينبغي على أصحاب الضمير في كردستان والعالم الوقوف بوجه الاحتلال التركي".

'ستستمر المقاومة حتى لو بقي واحدٌ منّا فقط'

/ar/uploads/files/2022/05/06/182922_kerime-sexo.webp

وأشار كريمة شيخو، المشارك في المسيرة من مدينة كوباني إلى إنهم سيقامون بقلوبهم وأرواحهم وأسلحتهم وأنّ النصر سيكون حليفهم. وعبّر شيخو عن مشاعره قائلاً: "سوف نقاوم جميعاً كباراً، شباباً وصغاراً، وسوف ننتصر. نحن لا نهاب دبابات العدو ومدافعه. أنا أبلغ خمسين عاماً من العمر وقد جئتُ إلى هنا لأدعم مقاومة الكريلا. لن يستطيعوا هزيمتنا وإبادتنا. ستستمر المقاومة حتّى لو بقي شخصٌ واحدٌ منّا فقط. وبعيداً عن أردوغان شخصياً فإن هناك من يمثّل شخصيته هذه وهذا الشخص هو مسعود البرزاني. إنّه كردي؛ ولكنه عدوٌ للكرد وحليفٌ لأردوغان، إنّه يحارب الكرد".

'عملاء الدولة التركية أيضاً لن يستطيعوا كسر إرادة الشعب'

/ar/uploads/files/2022/05/06/182854_hesina-ehmed.webp

هذا وأعربت عضوة اتحاد المثقفين، حسينة أحمد عن غضبها واستيائها من حكومة باشور كردستان بسبب تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية المحتلة قائلةً: "بدلاً من أن تقف حكومة باشور كردستان مع مقاومة الشعب الكردي، شعب روج آفا ومقاومة الكريلا نراها مرتبطة بالدولة التركية ومنعدمة الإرادة. كما نرى أنّ الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية التي وقّعتها مع الدولة التركية قد أسفرت عن تزايد أعداد قواعد الدولة التركية المحتلة في باشور كردستان".

وأشارت حسينة أحمد إلى ضرورة أن يتّخذ شعب باشور موقفاً ضد الوضع الحالي. كما ذكرت حسينة أنّ باشور حالياً خاضعٌ للاحتلال وتابعت قائلةً: "يمكن القول أنّ الدولة التركية قد احتلّت باشور كردستان. إذ لها قواعد كثيرة في باشور كردستان وهم يستهدفون الشعب الكردي من تلك القواعد. إنّ الدولة التركية المحتلّة تهاجمنا على أرضنا ومن داخل منزلنا، وللأسف فإن حكومة باشور تدعمها في هذا".

ودعت حسينة أحمد في ختام حديثها: "لقد دعونا الحزب الديمقراطي الكردستاني، باشور والمسؤولين هناك مراراً وندعوهم مرةً أخرى إلى التراجع عن موقفهم هذا. فالممارسات التي يقومون بها معيبة وتقدم الشعب الكردي للعالم على أنّه ضعيف. ورغم ذلك فإن الشعب الكردي سيقاوم مهما حدث. لا الدولة التركية ولا عملاؤها قادرين على كسر إرادة الشعب الكردي. سوف نخرج للساحات على الدوام ونبدي مقاومتنا".

'بالمقاومة يمكن تحقيق كل شيء'

/ar/uploads/files/2022/05/06/182948_sevin-xelil.webp

 ومن جانبها، قالت عضوة حركة الهلال الذهبي، شَفين خليل: "جميعنا اليوم نمثّل الكريلا في أفكارنا وأحاسيسنا وقلوبنا". كما ندّدت شَفين خليل بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتابعت حديثها قائلةً: "تقاوم قوات الكريلا اليوم في الجبال وتقاتل هناك. ينبغي أن نقف ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ليتنبهوا ويدركوا أنّهم كرداً. سوف نقاوم في الساحات على الدوام وسوف نناضل حتّى نقضي على العملاء. ينبغي كشعب كردي أن نقف ضد الدولة التركية التي تعادينا منذ سنوات. بالمقاومة يمكن تحقيق كل شيء. ينبغي أن نقف ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة".

'لا يمكن أن يصبح العدو صديقاً'

/ar/uploads/files/2022/05/06/182833_abdulkadir-ibrahim-.webp

كما أوضح شقيق الشهيد جمعة (عمر حسين إبراهيم)، عبد القادر إبراهيم الذي كان مشاركاً في مسيرة الكرامة أنّ الهجمات التي تستهدف الكريلا تستهدف الشعب الكردي بأكمله ووجه رسالة الاتّحاد بهذا الشكل: "نستنكر الظلم الممارس بحق الشعب الكردي. ونحن بصفتنا أسر الشهداء فإننا سنقف إلى جانب الكريلا حتّى آخر قطرةٍ من دمائنا. ينبغي ألّا يعتقد أحد أنّنا غير متّحدين. فإن باكور، باشور، روجهلات وروج آفا كلها متّحدة. والشعب الكردي أيضاً واحد. لقد ضحّى شهداؤنا بأرواحهم من جميع أجزاء كردستان، ونحن سوف نسير على خُطاهم".

كما وجّه إبراهيم هذه الرسالة إلى أفراد عائلة البرزاني الداعمة للدولة التركية: "فلتعلم عائلة البرزاني جيداً أنّ العدو هو عدونا جميعاً. فالدولة التركية هي أول من وقف ضد استقلال باشور كردستان عندما تم الحديث عنه. لا يمكن للعدو أن يصبح صديقاً. أصدقاؤكم هم الكريلا، والكرد في جميع أجزاء كردستان".

(ر)

ANHA