نساء شاركن في مسيرة الكرامة ضد الخيانة والاحتلال: كردستان ستكون مقبرة لأردوغان

أعربت النساء اللواتي شاركن في مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة، عن رفضهن لهجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني، وأكدن وقوفهن مع الكريلا بالقول" وسنقدم الغالي والنفيس للكريلا ولأرض كردستان".

نساء شاركن في مسيرة الكرامة ضد الخيانة والاحتلال: كردستان ستكون مقبرة لأردوغان
الجمعة 6 مايو, 2022   03:31
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

خرج يوم أمس الخميس، عشرات الآلاف من مكونات مقاطعتي قامشلو والحسكة بإقليم الجزيرة، في مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة، تحت شعار "بإرادة الشعوب سندحر الاحتلال والخيانة"، تنديداً بالهجمات، ودعماً لمقاومة قوات الكريلا.

'أردوغان ينزعج حتى من رفات شهداءنا'

أمينة أمين مواطنة من مدينة قامشلو، استنكرت تعاون الديمقراطي الكردستاني مع عدو الشعب الكردي اللدود (تركيا) وقالت: "مقاتلو الكريلا يقاومون ضد الهجمات بروح التضحية، إنهم ينفذون عمليات كبيرة وفعّالة ضد هجمات الاحتلال، العدو من الآن وصاعداً لن يستطيع احتلال أراضي كردستان بسهولة".

كما شددت "سنعمل كل ما في وسعنا في هذه المرحلة المصيرية، وندعم قوات الكريلا الذين يقاومون احتلال النظام التركي الفاشي وأعوانه"، داعية الأمهات إلى التكاتف لإيقاف الحرب، والانتفاض ضد الاحتلال.

وبلهجة اعترتها الغضب، قالت أمينة أمين "ليعلم أردوغان جيداً أن الكريلا ليست وحدها، فنحن سنحمي أبناءنا ومناطقنا وأهلنا وأرضنا، ففي تركيا، لم يعد هناك مكان في السجون من الاعتقالات التي تنفذ بحق الكرد، هو (أردوغان) يدعي الإسلام، لكن الإسلام بريء منه".

وتابعت أمينة: "يجب أن نطهر أرضنا من القذارة التي أرسلها أردوغان إلى مناطقنا وحمايتها والدفاع عنها، بالخروج إلى الساحات من أجل حماية مكتسبات 12 ألف شهيد، مؤكدة "لن نتخلى عن أرضنا، ولن نترك مزارات الشهداء للعدو؛ فهو ينزعج حتى من رفات شهدائنا".

وذكرت هجوم مرتزقة داعش على قضاء شنكال عام 2014، وهروب قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني والجيش العراقي وتركهم أهالي شنكال في مواجهة المرتزقة، "لكن هبت قوات الدفاع الشعبي لحماية أهالي شنكال وأرضه"، مضيفة "كلنا ثقة بأنه إذا حدث هجوم على أي جزء من كردستان، فإن الكريلا ستهب لنجدته".

وأنهت أمينة أمين حديثها بالتأكيد أن "كل شبر من أرض كردستان ستكون مقبرة لأردوغان وأحفاده، سندافع عن أرضنا حتى آخر رمق، وسنقدم الغالي والنفيس للكريلا ولأرض كردستان".

الدولة التركية الفاشية لا تستحي من هزائمها المتكررة

بينما أعربت كولي محمد عن رفضها للمؤامرات التي تنسج ضد أراضي كردستان وقوات الكريلا. وأكدت "الكريلا هم بناتنا وأبناؤنا وقرة أعيننا. لن نقبل أن تحاك مخططات ضدهم، الدولة التركية الفاشية لا تخجل من هزائمها المتكررة، وتهاجم الكريلا، وفي شخصهم تهاجم الكرد".

وعن شن دولة الاحتلال التركي هجمات ضد قوات الكريلا لإنهاء نضالها الممتد أكثر من 40 عاماً، قالت كولي محمد: "هذا بعيد عن أطماع تركيا، قوات الكريلا هي فكر ونضال وحرية، ستناضل حتى آخر رمق من أجل نشر الفكر الديمقراطي".

'إذا كنت (البرزاني) تجد نفسك كردياً؛ كف عن التواطؤ مع عدو الكرد'

أما سينم حمزة، والدة لـ 3 شهداء، (مظلوم، آيدل، كوجر)، فقالت "نحن فخورون بشهادة أبنائنا، ونرفع رؤوسنا عالياً بهم، ونقول لأردوغان ومن يدعمه "أنتم إرهابيون"، كما نقول لمسعود البرزاني، كفاك قتل الكرد، والتعاون مع عدو الشعب الكردي، كيف ستواجه أحفاد الكرد، كيف سيذكرونك، بالخائن أم قاتل الكرد؟".

وأضافت: "إذا كنت ترى نفسك كردياً، عليك الكف عن التواطؤ مع الأعداء، والتعاون مع أشقائك الكرد".

كما لفتت الانتباه إلى حملة المطالبة بجثامين شهداء الكريلا الذين استشهدوا إثر كمين غادر نصبه قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، "نحن أمهات السلام ذهبنا إلى معبر سيمالكا (فيش خابور)، وانتظرنا ساعات، ولم ترأفوا بحالنا رغم كبرنا في السن".

ووجهت سينم حديثها إلى عائلة البرزاني: "ماذا عملتم من أجل الكرد، هل قدمتهم شيئاً لهم، لم نر منكم سوى الخيانة، كفاكم متاجرة بدماء الشعب الكردي، كفاكم خيانة".

ودعت في ختام حديثها، "الشعب الكردي الوطني في هذه المرحلة إلى الاتحاد مع قوات الكريلا والقائد أوجلان لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الكريلا والكرد".

(ي م)

ANHA