شبيبة إقليم الفرات: سنفشل كل المخططات بإرادتنا وفلسفة القائد

حذرت شبيبة إقليم الفرات من الهجمات التي تتعرض لها شنكال على يد الجيش العراقي بدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونددوا ببناء الجدار الذي يفصل شنكال عن شمال وشرق سوريا.

شبيبة إقليم الفرات: سنفشل كل المخططات بإرادتنا وفلسفة القائد
الخميس 5 مايو, 2022   01:15
كوباني

يقابل بناء الجدار الفاصل الذي يبنى من قبل الجيش العراقي على الحدود بين روج آفا وشنكال منذ منتصف شهر آذار المنصرم بغضب لدى جميع الأطياف والمكونات والفئات في الشارع الكردي، ومنهم شبيبة إقليم الفرت الذين يرون بأنه فصل آخر من فصول القضاء على الكرد المطالبين بحقوقهم التي سلبت منهم بعد تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء منذ أكثر من قرن بفعل اتفاقية سايكس بيكو.

/ar/uploads/files/2022/05/04/161813_mstfa-aly.webp

العضو في حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات مصطفى علي قال لوكالتنا: "يحاولون مرة أخرى تقسيمنا من جديد عبر وضعهم للحدود الاصطناعية بيننا، فالحدود التي يتم وضعها في شنكال هي تتمة للحدود التي قسموا بها كردستان الكبرى لأربعة أجزاء منذ أكثر من قرن، ولن نقبل بهذه التقسيم مرة أخرى فنحن منذ تقسيم كردستان وإلى اليوم نعاني من ويلات هذا التقسيم".

وتساءل: "على الكرد أن يعوا جيداً بأن هذا الجدار ليس حباً بالكرد ولا لحمايتهم من أي خطر يحدق بهم، بل هو للقضاء على الكرد نهائياً وإزالتهم من على جغرافية الأرض".

وناشد مصطفى علي الكرد في أجزاء كردستان الأربعة التي تعاني من ويلات أن يواجهوا الخطر، وقال: "هذا المخطط يسهل لأعدائنا احتلال أرضنا وتهجيرنا منها كما يحصل في عفرين وكري سبي/ تل أبيض وسري كانيه/ رأس العين".

/ar/uploads/files/2022/05/04/161829_nyrrwz-bwzan-28129.webp

الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات نيروز بوزان قالت: " إن الكرد منذ فجر التاريخ يبادون على يد أعداء الإنسانية وأعوانهم عبر المجازر الجماعية، وفي عصرنا الحديث غيروا تكتيكهم وبدأوا بفصل الكرد عن بعضهم البعض، وزرعوا الفتن بينهم لمنع توحدهم من جديد، واليوم يعيد التاريخ نفسه فبعد تقسيمهم لكردستان إلى أربعة أجزاء يحاولون من جديد فصل جزء آخر من هذه الأجزاء، وكل هذا لصهر الكرد من جديد والقضاء عليهم".

مخطط تركي

وأشارت إلى أن هذا الجدار هو مخطط تركي بامتياز، فبناؤه يتزامن مع وقت يطالب فيه الكرد بحقهم المغتصب منهم عن طريق المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وأضافت: "يبنى هذا الجدار لتقسيمنا من جديد، وليثبت التاريخ مرة أخرى بأن الكرد يتعرضون لنكسة جديدة تفضل فيها المصالح على حقوقهم".

وتابعت نيروز في نهاية حديثها "يريدون إبعادنا عن ثقافتنا وقيمنا الأخلاقية التي ورثناها عن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ولكن مهما فعلوا فلن نتغير وسنحافظ على هذه القيم، ولن نتنازل عن حقوقنا وسنفشل كل المخططات بإرادتنا وفلسفة القائد".

(ن ك/ د)

ANHA