الكونفرانس الثالث لـ YPJ.. آمال وطموحات المقاتلات

أكدت مقاتلات ضمن وحدات حماية المرأة أن الكونفرانس الثالث للوحدات، سيعزز من تنظيم المرأة على الصعيد الدفاعي، ويثبت هويتها أكثر في جميع الميادين، آملات بخروج الكونفرانس بمخرجات قيمة لتقوية تنظيم المرأة.

الكونفرانس الثالث لـ YPJ.. آمال وطموحات المقاتلات
السبت 30 نيسان, 2022   09:31
الحسكة

انطلق الكونفرانس الثالث لوحدات حماية المرأة (YPJ)، في مدينة الحسكة، تحت شعار "القوة الضامنة لحرية المرأة، حماية الأرض ودحر الاحتلال"، والذي من المقرر، وفق برنامج أعماله، أن يستمر يومين متتالين، بحضور 400 عضوة ومقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة من مختلف مناطق انتشارها في شمال وشرق سوريا.

وعلى هامش الكونفرانس، أجرت وكالتنا، لقاءات مع مقاتلات ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، أكدن فيه أهمية انعقاد هذا الكونفرانس بالنسبة لهن ولجميع النساء، لا سيما فيما يخص تعزيز المرأة في مجال الدفاع في المرحلة الراهنة.

سبب إخفاق الثورات هو تهميش دور المرأة

المقاتلة برخدان جيان باركت في بداية حديثها، انعقاد هذا الكونفرانس على جميع النساء اللواتي يناضلن لتحقيق المكتسبات في ثورة روج آفا وقالت: "إن السبب الأساسي لإخفاق جميع الثورات والانتفاضات التاريخية هو عدم إيلاء أهمية للمرأة وتهميشها، ولكن ثورة روج آفا استطاعت إظهار جوهر المرأة الحقيقي وذلك بفضل وحدات حماية المرأة".

وأضافت: "المرأة التي كان يُنظر إليها نظرة استصغار، تناقش الآن تنظيم نفسها وتقوية جيشها"، معربة عن فخرها واعتزازها بما حققته الوحدات.

'إرادة النساء ستقضي على ذهنية الرجل السلطوي'

المقاتلة برخدان جيان شددت على ضرورة تصعيد نضالهن، وقالت: "لتصعيد نضالنا أكثر، يستوجب تنظيم ذواتنا وتدريب أنفسنا أكثر والتعمق في فكر وفلسفة القائد أوجلان".

أما المقاتلة بهار آمد، وهي من المقاتلات الأوائل ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، قالت: "عندما انطلقت الثورة في شمال وشرق سوريا ارتأينا أداء دورنا لتحقيق حرية المرأة، والدفاع عن مكتسبات مناطقنا"، مضيفة "فوحدات حماية المرأة أثبتت أن المرأة تمتلك عزيمة قوية، وتستطيع أن تصبح رائدة للثورة، مثل الشهيدات "آرين ميركان، وأفيستا خابور وغيرهن من المقاتلات".

وأكدت المقاتلة بهار آمد أنه بإرادة النساء وعزيمتهن سيُقضى على الذهنية الذكورية، مباركة عقد هذا الكونفرانس على أمهات وآباء الشهيدات والقائد عبد الله أوجلان.

استذكرت المقاتلة بهار آمد الكونفرانس الثاني للوحدات، بالقول: "شاركت فيها العديد من القياديات اللواتي استشهدن خلال معارك في عفرين وسري كانيه"، معاهدة إياهن بالسير على خطاهن لتحقيق مطالبهن.

كما شددت على خروج الكونفرانس بمخرجات لتقوية تنظيم المرأة، والمرأة ضمن المجتمع بشكل خاص". 

تصعيد النضال لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

بينما ذكرت المقاتلة شمس ديرك أهمية عقد الكونفرانس الثالث للوحدات "كوننا نقيم فيه أعمالنا وإنجازاتنا، والنقاش على كيفية تطوير آلية الكفاح، وتصعيد النضال لضمان حرية القائد أوجلان؛ كون هذا العام هو عام تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان".

وتطرقت إلى دور قوات سوريا الديمقراطية (QSD)، ووحدات حماية المرأة (YPJ) في نيل المرأة لحريتها، وقالت: "مع تحرير قوات سوريا الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، أثبتت المرأة نفسها في جميع المجالات الحياتية والاجتماعية، واستطاعت البحث عن حريتها أكثر، فقد عانت كثيراً خلال احتلال داعش، لكنها استطاعت تحويل الكبت الذي واجهته في ظل المرتزقة إلى قوة وصمود لخوض نضال عميق من أجل إثبات هويتها ونيل حريتها".

(كروب/ي م)

ANHA