​​​​​​​حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة تهنئ الطبقة الكادحة بعيدها

هنّأت حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا، العمال بعيدهم العالمي، وتمنت أن تتحقق آمالهم في العيش في ظل مجتمعات عادلة ذات أنظمة ديمقراطية شفافة تلتزم بالعهود والمواثيق العالمية.

​​​​​​​حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة تهنئ الطبقة الكادحة بعيدها
السبت 30 نيسان, 2022   06:59
مركز الأخبار

أصدرت حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، هنّأت فيه العمال بمناسبة الأول من أيار (عيد العمال العالمي)، جاء فيه:

"لقد عانت الشعوب والأمم المختلفة على طول مسارها التاريخي من جميع أنواع الظلم المجتمعي والطبقي والديني والفكري، وجرت العديد من الحروب والمعارك طمعاً في السلطة والجاه والسيطرة على أكثر المناطق مساحة وغنى بالخيرات والثروات الباطنية والأيدي العاملة والعبيد، فظهرت امبراطوريات ودول عظيمة واندثرت أخرى مع إرثها الحضاري والثقافي والفكري، ولا نزال نعاني من تداعيات تلك الحقب المظلمة من تاريخ البشرية".

تابع البيان "لا شك أن ثورة العمال والفلاحين في أكتوبر من القرن التاسع عشر كان لها دور كبير في تغيير المنحى العام في نضال ومقاومة الطبقات الكادحة والمقهورة وكانت نقطة البداية في العصر الراهن للسير نحو تحرر العمال والفلاحين بغية الوصول إلى مجتمع أخلاقي وديمقراطي يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات والقضاء على جميع أشكال الظلم والاضطهاد والتمييز الطبقي والجنسوي والعرقي والإثني".

أضاف البيان "عندما نتحدث عن كل هذا الظلم والاستغلال، لا ننسى شعبنا الكردي الذي عانى كثيراً من الظلم والاضطهاد من قبل الأنظمة الفاشية التي بسطت نفوذها الاستعماري على مناطق وجوده التاريخية حيث يعتبر الشعب الوحيد الذي يعاني في عصرنا الراهن من الاضطهاد العرقي وإنكار الهوية في عصر أصبحت فيه تلك الأمور من أبسط الحقوق الإنسانية، ولعل أخطر وأشرس عدوان على الشعب الكردي كان من قبل الأنظمة الفاشية التي حكمت الدولة التركية، والتي لا تتوانى في محاربة نضال ومقاومة الشعب الكردي في سبيل الوصول إلى حقوقه المشروعة في تقرير مصيره والعيش الكريم والديمقراطي على أرضه التاريخية، ولا تزال تحتجز قائد الشعب الكردي في سجونها اللا إنسانية ضاربة بعرض الحائط جميع العهود والمواثيق العالمية، ورافضة أي مبادرة للحل الديمقراطي والعادل للقضية الكردية، سواء داخل الدولة التركية أو حتى في المناطق المجاورة لها"

نبارك للعمال يوم عيدهم العالمي، ونتمنى أن تتحقق آمالهم في العيش في ظل مجتمعات عادلة ذات أنظمة ديمقراطية شفافة تلتزم بالعهود والمواثيق العالمية وتسعى نحو تحرير الطبقة العاملة بشكل خاص وطبقات المجتمع المقهورة والمضطهدة.

كل عام وجميع عمال العالم بألف خير، عاشت أخوة الشعوب".

(ف)