عضو في منتدى حلب الثقافي: الأمة الديمقراطية سبيل خلاص الشعوب من مخلفات الحربين العالميتين

أكد عضو في منتدى حلب الثقافي أن تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية هو السبيل الوحيد للتخلص من مخلفات الحربين العالميتين الأولى والثانية والنتائج الكارثية للاحتلال العثماني.

عضو في منتدى حلب الثقافي: الأمة الديمقراطية سبيل خلاص الشعوب من مخلفات الحربين العالميتين
الجمعة 29 نيسان, 2022   22:37
حلب - نسرين شيخو

وسط الحروب التي تعيشها مناطق الشرق الأوسط، ومساعي خلق الفتن بين مكوناتها، لا بد للشعوب من إدراك أهمية التضامن وتماسك المكونات مع بعضها وتطبيق مبدأ أخوة الشعوب لتأمين حياة ومستقبل يسوده السلم.

أهمية أخوة الشعوب

وفي هذا الإطار، أكد الشاعر محمد جميل عمر، وهو عضو في منتدى حلب الثقافي، أن أخوة الشعوب هو الحل والسلاح القوي وبمثابة درع في التصدي لتعصب الدول الاستعمارية والذهنيات السلطوية التي لا تقبل بمشروع الأمة الديمقراطية وتسعى إلى تجزئة الشعوب وتفرقتهم.

وذكر عمر أن شعوب الشرق الأوسط تعاني من الحروب الداخلية والخارجية، "وذلك نتاج ما خلفه الاحتلال العثماني الذي استمر قرابة خمسة قرون. كما أن الحربين العالميتين الأولى والثانية تركت تأثيراً سلبياً امتد لعقود طويلة أدخلت شعوب المنطقة في صراعات ومعارك عديدة.

وأشار محمد جميل عمر إلى ما تعرضت له مكونات الشرق الأوسط من مؤامرات وقال: "بسبب ما تعرض له الشرق الأوسط من مؤامرات على يد الدول السلطوية وعلى رأسها الدولة التركية أصبح الفرد لا يملك حق التصرف في وطنه، وحتى التنقل بين منطقة وأخرى لا تتم إلا بموافقات وأمور تعجيزية".

فكرة إخوة الشعوب هاجس للدولة التركية

أكد عمر أن الحل الأنسب لهد سقف طموحات الدولة التركية في إعادة إحياء الدولة العثمانية هو مبدأ أخوة الشعوب وقال: "تشكل أخوة الشعوب عائقاً كبيراً أمام مصالح الدول الاستعمارية المتمثلة بالدولة التركية".

وتابع بالقول: "من خلال تطبيق مبدأ أخوة الشعوب نستطيع أن نُفشل كافة المخططات التي تُحاك ضدنا وتُحاول تفرقتنا، وخير مثال على ذلك، حيّا الشيخ مقصود والأشرفية اللذان خرجا منتصرين من المعركة أثناء اندلاع الحرب بفضل تكاتف مكوناتها وتماسكها".

ولقي ما يصل إلى 2،1 مليون شخصاً حتفهم في إبادة جماعية ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية بحق الشعب الأرمني من ربيع 1915 حتى خريف 1916، بطرق وحشية، سواء في المذابح وعمليات القتل الفردية أو بسبب تعرضهم بشكل ممنهج للمخاطر والتجويع.

وفي هذا الإطار، قال عمر "الطورانية العثمانية تستهدف كافة المكونات من العرب والكرد والآشور والكلدان والأرمن ولا يسلم من شرها أحد ".

نوايا الدولة التركية

وبيّن عمر أن استهداف الدولة التركية لشمال وشرق سوريا هو لتفرقة المكونات عن بعضها وقال: "تدخّل الدولة التركية في الشؤون السورية هو دليل قاطع على نواياها في عثمنة المنطقة، وخلق شرخ بين المكونات".

وشدد محمد جميل عمر على ضرورة "الاستمرار بالسير على مبدأ أخوة الشعوب والتكاتف لتفادي الوقوع في شِباك مخططات الطغاة والدول الاستعمارية كالدولة التركية".

(ك)

ANHA