ريهام حسن تطالب العراق بمواجهة تركيا بدلاً من حشد القوات في شنكال

انتقدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، الحكومة العراقية على استقدام قواتها إلى شنكال، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت بدعم تركي؛ بهدف تطبيق اتفاقية 9 تشرين الأول 2020.

ريهام حسن تطالب العراق بمواجهة تركيا بدلاً من حشد القوات في شنكال
الخميس 28 نيسان, 2022   01:13
مركز الأخبار- ميديا حنان

أرسل الجيش العراقي في الـ 25 من نيسان الجاري، عدداً كبيراً من الجنود برفقة آليات عسكرية إلى شنكال وبعض القرى المجاورة له، وانتشر في القواعد العسكرية الثابتة، الأمر الذي أغضب المجتمع الإيزيدي.

وتعليقاً على الموضوع، قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، ريهام حسن: "بدلاً من أن يحشد الجيش العراقي قواته في المناطق التي تشهد هجمات الاحتلال التركي في جنوب كردستان، فإنه يحشدها في شنكال".

وأشارت ريهام حسن إلى أن الجيش العراقي يحشد قواته في شنكال بالتزامن مع هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، "يقوم الحشد الشعبي بتكثيف قواته في قضاء شنكال، فبدلاً من استقدام تعزيزاته العسكرية إلى مناطق الدفاع المشروع للتصدي لهجمات الاحتلال التركي يقوم باستقدامها إلى شنكال، وهذا يدل على اتفاق الحكومة العراقية مع الاحتلال التركي، واستمرارية اتفاق 9 تشرين الأول 2020، الذي كان بدعم تركي".

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية قد وقعاً اتفاقية ضد شنكال في الـ 9 من تشرين الأول عام 2020 في اليوم الذي يصادف ذكرى المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله اوجلان عام 1998.

'مؤامرة واضحة'

ولفتت ريهام حسن إلى أن هذا التحشيد من قبل الحكومة العراقية جاء بدعم تركي، فالعراق يشهد الآن أزمة، والقرارات التي يتخذها ليس بإرادته إنما هناك سلطات خارجية تتحكم بها".

مضيفة إنها مؤامرة واضحة أمام مرأى العالم، "اجتمع كل من البارزاني والكاظمي والحلبوسي مع تركيا، وبعد هذه الاجتماعات بدأوا يخطون خطواتهم لتطبيقها".

'الإدارة الذاتية لديها مشروع ولن تتراجع عنه'

وأشارت ريهام حسن إلى أن هدف هذا التحشيد هو تطبيق اتفاقية 9 تشرين الأول 2020. ومن يتصدى لهذه الاتفاقية هي الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، لأنها اتفاقية لا تخدم مصلحة أهالي شنكال، ونحن كإدارة ذاتية لدينا مشروع للحل، هو مشروع الإدارة الذاتية، وقد طرحناه عدة مرات على الحكومة العراقية، وهو ليس انفصالاً عن العراق، كما أنه لا يخالف الدستور العراقي، ولكن الحكومة العراقية لا تتقيد به، وكإدارة ذاتية لن نتراجع عن مشروعنا فنحن نثق به، وبدونه لن يتحقق النصر في إيزيدخان ولن تنتهي الإبادات بحق الشعب الإيزيدي".

وتابعت ريهام حسن: "أثناء هجمات مرتزقة داعش عام 2014، تخلى الديمقراطي الكردستاني عن شنكال، ولم نرَ أي دفاع من الجيش العراقي آنذاك، على الرغم من أن حماية شنكال والشنكاليين كانت تقع على عاتقهما، فشنكال تابع لمحافظة نينوى ونينوى هي جزء من العراق. وليست هناك أي عداوة بيننا وبين الحكومة العراقية، ولكن الحكومة العراقية تحاول إفشال هذا المشروع، وهذا ما لن يقبله الشعب الشنكالي، وإن فتح المجال لذلك فهذا يعني إبادة جديدة بحق الإيزيديين".

واختتمت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، ريهام حسن، حديثها، بالقول "إن هذه الأزمة ليست مرتبطة بالعراق أو شنكال فقط، إنما هي أزمة عالمية؛ كوننا نقترب من انتهاء اتفاقية لوزان، في 2023، لذلك يشهد العالم حرباً عالمية، وكل قوة تحاول فيها نيل حصتها وإحداث انقسامات، ونحن نرفض هذا الانقسام، فإن حدث أي انقسام جديد فهو لا يخدم مصلحة شنكال ولا يخدم مصلحة الحكومة العراقية".

(ك)

ANHA