​​​​​​​مجلس المرأة لعوائل الشهداء في حلب يدين هجمات الإبادة للاحتلال التركي على جنوب كردستان

أدان مجلس المرأة لعوائل الشهداء في حلب، هجمات الإبادة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وذلك عبر بيان.

​​​​​​​مجلس المرأة لعوائل الشهداء في حلب يدين هجمات الإبادة للاحتلال التركي على جنوب كردستان
الثلاثاء 26 نيسان, 2022   09:59
حلب

بصدد الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع ومع حكومة الكاظمي في هجماته على شنكال، أدلى مجلس المرأة لعوائل الشهداء في حلب ببيان، إلى الرأي العام.

بحضور العشرات من عضوات مجلس المرأة لعوائل الشهداء، قرئ البيان باللغتين الكردية والعربية من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة لعوائل الشهداء، فاطمة إيبو، وعضوة مجلس عوائل الشهداء بريتان جعدان، على التوالي، وذلك أمام مركزهم الكائن في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود بحلب.

جاء فيه: "تحاول الدولة التركية الفاشية، بكل ما أوتيت من قوة، النيل من مكتسبات شعبنا حيث بدأت مؤخراً بشن هجماتها على مواقع الكريلا في جنوب كردستان بسلاح جوي متطور وآلة عسكرية فتاكة، بتواطؤ ومشاركة فعالة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أصبح متورطاً في دماء العشرات من المقاتلين الكريلا".

أشار البيان إلى ما تعرض له الكرد عبر التاريخ "بالتزامن مع اتفاقات سرية مع حكومة الكاظمي لبدء هجوم على شنكال والقضاء على إرادة شعبنا. إن قراءة سريعة لما يجري حولنا تذكرنا بأحداث 100 عاماً مضت، والمؤامرة الدولية على شعبنا من خلال اتفاقية سايكس بيكو، والتي حرم فيها الكرد من حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم القومية".

وتابع "أصبح واضحاً وجلياً في الألفية الثالثة، وإبان رسم الخرائط الجديدة للمنطقة من قبل قوى الهيمنة بأن يظل الكرد شعباً مشرداً ومعرضاً للويلات والقتل والدمار أمام مرأى ومسمع العالم الأخرس الذي لا يعترف بحقوق الشعوب المظلومة".

كما أوضح البيان طرق التصدي لتلك الهجمات "يجب على الكرد جميعاً وعلى مختلف مشاربهم، إعلان النفير العام والخروج إلى الساحات، والتنديد بهجمات الدولة التركية التي تستهدف إرادة شعبنا من خلال آلته الفتاكة التي لم تجدِ نفعاً أمام مقاومة الكريلا التي ضربت أروع الأمثلة في البطولة والفداء".

في حين أدان الاتفاقات ما بين حكومة الكاظمي والدولة التركية "ندين ونستنكر الاتفاقات المبرمة بين حكومة الكاظمي والدولة التركية التي تستهدف إرادة شعبنا في شنكال، نعتبر ما يجري من تصعيد جديد من قبل تركيا والعراق والحزب الديمقراطي للانقضاض على التجربة الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم لشعبنا".

لافتاً إلى ما يقع على عاتق القوى السياسية الكردستانية "يستوجب عليها تحمل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال؛ لأنها ستلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان"، وقال: "أهداف الدولة التركية والمتورطون معها في هذه الحملة واضحة وهي حصار روج آفا وفصل أجزاء كردستان عن بعضها".

ووجه مجلس المرأة لعوائل الشهداء في حلب، وعبر بيانه، رسالة إلى أهالي شنكال، أكد فيها وقوفه إلى جانب الأهالي "سنكون معكم لحظة بلحظة، وفي خندق واحد، لنحافظ على ميراث شهدائنا، وما حققوا لنا من استقرار وتحرير مقدساتنا من أيادي الظلم المتمثل بالفاشية الطورانية وتحقيق الحلم التاريخي للشعب الكردستاني في الحرية وتقرير المصير".

ناشد البيان في الختام، محبي الإنسانية نجدة أهالي شنكال، وعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق هذا الشعب المسالم الذي يعيش على أرض الأسلاف "نحن على قناعة بأن إرادة الكريلا ستنتصر على أردوغان وهمجيته كالمرات السابقة".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تُحيي مقاومة الكريلا وتُمجد تضحيات الشهداء.

(ن ش/ي م)

ANHA