​​​​​​​محمد شاهين يؤكد أن الهجوم التركي الشامل على كردستان يستلزم مقاومة شاملة بكافة السبل

أكد محمد شاهين أن السبيل الوحيد للوقوف في وجه هجمات الاحتلال التركي وخطته التوسعية هو تكاتف الشعوب المؤمنة بالديمقراطية في وجهها، فيما دعا المتعاونين مع الاحتلال إلى الابتعاد عن السياسة الخاطئة التي انتهجوها وعدم فتح المجال لاستبعاد الشعب الكردي.

​​​​​​​محمد شاهين يؤكد أن الهجوم التركي الشامل على كردستان يستلزم مقاومة شاملة بكافة السبل
السبت 23 نيسان, 2022   07:01
مركز الأخبار

انضم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات، محمد شاهين، يوم أمس، إلى برنامج خاص عبر وكالتنا، للحديث عن تصعيد تركيا هجماتها الوحشية بحق الشعب الكردستاني، واستهداف باشور كردستان وشمال وشرق سوريا.

محمد شاهين، قال في بداية حديثه "صعّدت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا، منذ احتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي، وعلى الرغم من الاتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار منذ 2019، إلا أنها لم تتوقف؛ بل انتقلت إلى هجمات متفرقة ومتزامنة واستهداف المناطق الآهلة بالسكان.

شاهين اعتبر أن ما تعرضت له قرى كوباني من هجوم متزامن مع مركز المدينة صباح أمس، يأتي في إطار خطة الهجوم الشامل للاحتلال التركي على عموم جغرافية كردستان، وتابع: تركيا انتقلت من الاحتلال المباشر إلى خطة الاحتلال البطيء، تحاول ضرب الاستقرار والأمن في المنطقة، وتريد دفع المواطنين إلى الهجرة من منازلهم.

وعن التنسيق مع الدول الفاعلة في المنطقة، انتقد محمد شاهين صمتها وتعاونها مع تركيا، في حملة الإبادة بحق الشعب الكردستاني، وأكد أن الشعب الكردي يناضل من أجل تحقيق الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، لذلك تصعّد تركيا من هجماتها ضده"، تركيا تريد القضاء على الأفكار والمشاريع الديمقراطية في الشرق الأوسط".

منوهاً إلى أن العلاقة بين الدول تعتمد على المصالح المشتركة، وليست مصالح الشعوب الحرة، موضحاً أن روسيا تحاول جذب تركيا إلى محورها وفصلها عن حلف شمال الأطلسي، بينما لا تسعى أمريكا إلى إزعاج تركيا في الشرق الأوسط وخاصة في الملف السوري في محاولة لعدم فتح المجال لروسيا لجذبها.

محمد شاهين تطرق إلى الهجمات المستمرة التي تعرضت لها شمال وشرق سوريا، والصمت الدولي المتزامن معها، وقال "أصبحت لدينا تجربة وهي أن السبيل الوحيد والأفضل للحصول على الحقوق وتحقيق الديمقراطية والحرية هو الاعتماد على الشعب واتخاذ النضال كنهج متسمر".

مؤكداً أن تركيا لم تتعلم من تجاربها السابقة، وفشلها المتكرر في إبادة الشعب الكردي واستهداف مناطق الدفاع المشروع.

الحزب الديمقراطي الكردستاني شريك أساسي مع دولة الاحتلال التركي في الهجوم على مناطق الدفاع المشروع.

وتطرق الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات إلى باشور كردستان وقال "على الرغم من تحالف تركيا مع قوى كردية في حربها ضد الشعب الكردي؛ إلا أننا على يقين أنها ستفشل".

داعياً الشعب الكردي والقوى الديمقراطية في العالم إلى الاتحاد والتكاتف ضد الاحتلال التركي وإفشال حملة الإبادة التي أطلقها "نحن نؤمن بإرادة الشعوب، وبأننا نستطيع إفشال مخطط حزب العدالة والتنمية، والمطلوب من الشعب الكردي بجميع تنظيماته ومؤسساته وأحزابه وقواته العسكرية، الاتحاد في وجه الاحتلال وبعض الزمر التي تنتهج سياسة خاطئة، ومحسوبة على الشعب الكردي وتساعد الاحتلال في استعباد شعبنا".

مطالباً المتعاونين مع الاحتلال بالابتعاد عن سياستهم الخاطئة في الوقوف معه.

وعن استهداف كوباني المستمر، قال شاهين إن تركيا تريد الانتقام من رمزية كوباني في العالم، بعد كسرها لشوكة داعش وداعميه.

(سـ)

ANHA