​​​​​​​صحف عالمية: المستشار الألماني يحذر من حرب نووية وسعي روسي إلى السيطرة على جنوب أوكرانيا

حذر المستشار الألماني أولاف شولتز من أن المواجهة المباشرة بين الناتو وروسيا قد تؤدي إلى حرب نووية، فيما تحدثت تقارير عن أن إحدى مهام الجيش الروسي هي بسط سيطرة كاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا.

​​​​​​​صحف عالمية: المستشار الألماني يحذر من حرب نووية وسعي روسي إلى السيطرة على جنوب أوكرانيا
السبت 23 نيسان, 2022   04:05
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تحذيرات من حرب نووية، إلى جانب سعي روسيا إلى السيطرة على جنوب أوكرانيا، بالإضافة إلى العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية.

أولاف شولتز يحذر من حرب نووية إذا انجرفت ألمانيا وحلف شمال الأطلسي إلى صراع أوكرانيا

قالت صحيفة التليغراف البريطانية "حذر المستشار الألماني أولاف شولتز من أن المواجهة المباشرة بين الناتو وروسيا قد تؤدي إلى حرب نووية، فيما تحدثت تقارير عن أن إحدى مهام الجيش الروسي هي بسط سيطرة كاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا.

وقال المستشار الألماني لمجلة شبيغل: "في هذه الحالة تحتاج إلى عقول هادئة وقرارات مدروسة، لأن بلادنا تتحمل مسؤولية السلام والأمن في جميع أنحاء أوروبا".

وأضاف "قلت في وقت مبكر جداً إنه يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة بين الناتو وقوة عظمى مسلحة للغاية مثل روسيا النووية".

وتابع "أفعل كل ما في وسعي لمنع تصعيد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. يجب ألا تكون هناك حرب نووية".

كان هذا هو التفسير الأول الذي قدمه شولتز لما يُنظر إليه على أنه دعم فاتر من حكومته لأوكرانيا.

وأثار رفضه إرسال دبابات وأسلحة ثقيلة من مخزونات الجيش الألماني ومعارضته فرض حظر على الغاز الروسي غضب الحلفاء الغربيين وانقسام في حكومته الائتلافية.

ويصف دبلوماسيون أوروبيون ألمانيا بشكل خاص بأنها الحلقة الضعيفة في التحالف الغربي، وفي الداخل هناك حديث عن محاولة معارضة لفرض تصويت على تسليم الأسلحة في البرلمان الأسبوع المقبل".

قائد روسي كبير: موسكو تسعى للسيطرة على جنوب أوكرانيا

قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية "قال قائد عسكري روسي كبير إن روسيا تهدف إلى الاستيلاء على منطقة دونباس الأوكرانية بأكملها والاستيلاء على الأراضي التي تربطها بشبه جزيرة القرم.

بدأت القوات الروسية "المرحلة الثانية" من الحرب "قبل يومين"، ونُقل عن رستم مينكاييف، القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية المركزية في روسيا، أن "إحدى مهام الجيش الروسي هي بسط سيطرة كاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا".

وأضاف مينكاييف أن السيطرة على جنوب أوكرانيا ستفتح "طريقاً آخر إلى ترانسنيستريا"، وهي جيب "انفصالي" في مولدوفا، حيث تتمركز وحدة روسية صغيرة، حيث زعم أن "هناك أيضاً حالات قمع السكان الناطقين بالروسية".

يبدو أن التعليقات تشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لديه أهداف أكثر طموحاً للهجوم الأخير مما تم تحديده سابقاً.

زعمت روسيا طوال الوقت أن هدفها الرئيس كان "تحرير" منطقة دونباس، وهي منطقة حدودية شرق أوكرانيا يسيطر عليها في الغالب "الانفصاليون" المدعومون من موسكو. بدأت القوات الروسية هجوماً كبيراً للسيطرة على المنطقة هذا الأسبوع، بعد فشل محاولات الاستيلاء على كييف ومدن أخرى في وسط أوكرانيا.

قال مينكاييف إن الاستيلاء على جنوب أوكرانيا "سيسمح لنا بإقامة ممر بري إلى شبه جزيرة القرم والتأثير على أجزاء حيوية من الاقتصاد الأوكراني".

وقالت حكومة مولدوفا في رد على مينكاييف إن "مثل هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة فحسب، بل إنها غير مقبولة أيضاً، لأنها تؤدي إلى زيادة التوتر وانعدام الثقة".

قال مسؤولون في مولدوفا لصحيفة فاينانشيال تايمز في وقت سابق من هذا الشهر، إنهم أصبحوا قلقين بشكل متزايد من تصريحات كل من السلطات الأوكرانية والروسية حول احتمال حدوث استفزاز في ترانسنيستريا يمكن أن يجر المنطقة "الانفصالية" إلى الحرب.

وأضاف المسؤولون في مولدوفا أنه لم تكن هناك مؤشرات على تحرك الجنود الروس والقوات الموالية للكرملين هناك".

بايدن يعين المبعوث المؤقت السابق لإسرائيل سفيراً لدى المملكة العربية السعودية

قالت صحيفة الهآرتس الاسرائيلية "قال البيت الأبيض يوم الجمعة، إن الرئيس جو بايدن يعتزم ترشيح الدبلوماسي المحترف مايكل راتني لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى السعودية، وسط توتر العلاقات بين واشنطن وحلفائها التقليديين في الخليج.

إذا تم تأكيد ذلك من قبل مجلس الشيوخ، فإن راتني، الذي كان في السابق القائم بالأعمال في السفارة الاميركية في القدس والمبعوث الأميركي الخاص لسوريا، سيكون أول دبلوماسي محترف يعمل سفيراً للرياض منذ ثلاثة عقود.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية بسبب قرارات بايدن العام الماضي بتقليص الدعم الأميركي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، وملف مقتل الخاشقجي.

كما توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وأكبر مصدر للنفط في العالم؛ بسبب جهود بايدن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، والذي يقول حلفاء الولايات المتحدة في الخليج إنه لا يفعل الكثير لمنع طهران من الحصول على قنبلة ذرية.

وتحاول واشنطن أيضاً، دون جدوى حتى الآن، إقناع المملكة العربية السعودية بضخ المزيد من النفط بما يتجاوز الزيادة الصغيرة التي اتفقت عليها داخل مجموعة إنتاج أوبك + لتعويض الخسائر المحتملة في الإمدادات الروسية بعد أن فرض الغرب عقوبات على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا".

(م ش)