​​​​​​​أهالي شمال وشرق سوريا: نسير على نهج القائد أوجلان ولن يستطيع العدو كسر مقاومتنا

يرفض أهالي شمال وشرق سوريا النزوح والتهجير الذي تحاول دولة الاحتلال التركي فرضه، عبر تصعيد هجماتها على المنطقة، مؤكدين على المقاومة ضد السياسات التي تهدف إلى إفراغ المنطقة، والتشبث بالأرض والدفاع عنها حتى الرمق الأخير.

​​​​​​​أهالي شمال وشرق سوريا: نسير على نهج القائد أوجلان ولن يستطيع العدو كسر مقاومتنا
السبت 23 نيسان, 2022   02:33
مركز الأخبار

تتصاعد يوماً بعد يوم، وتيرة الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص المناطق التي تقع على خطوط التماس مع المناطق المحتلة "زركان، وتل تمر، وعين عيسى"، بالإضافة إلى مناطق الشهباء.

حيث شهدت ناحيتا زركان وتل تمر تصاعد القصف المدفعي والصاروخي والطائرات المسيّرة، التي تستهدف بشكل مباشر القرى والمدن الآهلة بالسكان، مما خلف أضراراً بشرية ومادية كبيرة.

 وتعرضت يوم الإثنين الفائت بلدية الشعب في ناحية زركان لقصف صاروخي عنيف، ألحق أضراراً مادية كبيرة بها، مما أدى إلى خروج أجزاء منها عن الخدمة، وعلى الرغم من القصف المتواصل، يوحي المشهد في تلك النواحي إلى مدى إصرار الأهالي على البقاء دون النزوح، ومدى تشبثهم بالأرض.

الحسكة

حيث تؤكد المواطنة عدلة داوود من أهالي ناحية تل تمر على التشبث بأرضها والدفاع عنها، على الرغم من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المستمرة، مبينة أن الهدف من هذه الهجمات هو تهجير السكان الأصليين؛ لتغيير ديمغرافية المنطقة كما يحصل الآن في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض".

وعقب شن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هجماتهم على عفرين عام 2018، وسري كانيه وكري سبي عام 2019 عملت على تهجير السكان الأصليين، وجلبت أشخاصاً من الغوطة الشرقية وباقي المناطق السورية، وأسر مرتزقتها ووطنتهم في تلك المناطق.

فيما يشير المواطن محمد باقي كوتي إلى "أن المناطق التي تقع على خطوط التماس مع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها تشهد هجمات بشكل شبه يومي، وأنها تصاعدت بعد اندلاع الحرب الأوكرانية - الروسية وقال: "الاحتلال التركي يستغل انشغال العالم بالحرب الأوكرانية - الروسية؛ لذا يكثف من هجماته الوحشية والهمجية على مناطقنا".

أكد محمد باقي كوتي إصراره على البقاء في أرضه، التي سقيت بدماء الشهداء والدفاع عنها حتى الرمق الأخير".

بدورها، نوّهت المواطنة سمر خليل من ناحية تل تمر، إلى أن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته تهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها، مؤكدة أن هذه الهجمات لا تفرق بين مكون أو قومية أو طائفة".

 شددت سمر خليل على ضرورة الصمود والمقاومة في وجه المحتل التركي، والبقاء في منازلهم.

منبج

فيما يقول المواطن ناصر حميدي من المكون العربي في مدينة منبج: "نحن نرى أن دولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة إلى احتلال الأراضي السورية في ظل انشغال العالم بالحرب الروسية – الأوكرانية، لذلك تستهدف مناطق في شمال وشرق سوريا على طول الشريط الحدودي من زكان وتل تمر وعين عيسى ومنبج والشهباء دون تمييز بين الحجر والبشر"، مشدداً "لن نسمح للاحتلال التركي بالعبث بمناطقنا التي تحررت بفضل دماء الشهداء، وإننا مستعدون لصدّ أي عدوان".

من جانبها، أدانت أكسار أحمد من المكون الكردي في مدينة منبج جرائم وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا في ظل الصمت الدولي، مؤكدة أن الأهالي مستعدون لحمل السلاح ومشاركة قواتهم والدفاع عن مدنهم وأهلهم في سبيل إبقاء مناطقهم آمنة وسالمة.

لافتة إلى أن "دولة الاحتلال التركي لا يروق لها الأمن والأمان الذي تعيشه شمال وشرق سوريا بفضل تكاتف مكوناتها، لذلك تحاول ضرب هذا الأمن والأمان باستهدافها المستمر للمنطقة تحت ذريعة حماية أمنها القومي."

وأنهت أكسار حديثها بالقول: "فليعلم المحتل التركي أن الأرض التي تحررت بدماء الشهداء لا يمكن الاستغناء عنها أو التفريط بها".

كوباني.

في السياق قال المواطن، مظلوم محمد محمود، من مدينة كوباني إن "دولة الاحتلال التركي تريد أن تشن حرباً في روج آفا ضد شعب المنطقة ظناً منها أنها تستطيع إبادته، فنحن شعب يناضل من أجل حماية أرضه ووطنه".

وأشار إلى أن "هدف دولة الاحتلال التركي من شن حروب في باشور وروج آفا هو إبادة الشعب الكردي أينما وجد".

وطالب مظلوم محمد المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال التركي ووضع حد لهجماتها على شمال وشرق سوريا، مؤكداً استعدادهم للتصدي، وأنهم ليسوا ضعفاء ولديهم الإرادة القوية للنضال والدفاع عن الوطن.

بدورها، أكدت المواطنة، دجلة بكو، من مدينة كوباني "نحن نسير على نهج وفلسفة القائد أوجلان؛ لذلك لن يستطيع العدو كسر مقاومتنا وإبادتنا، ومستعدون لأي شيء يتطلب منّا وسنقف مع قواتنا العسكرية حتى تحقيق النصر".

وأضافت دجلة بكو إن "العدو يدير حرباً خاصة ويستهدف الفئة الشابة لتفكيك المجتمع، ولكننا سنقف في وجهه، وسنناضل حتى الرمق الأخير."

أما المواطن أزدشير كردي من مدينة كوباني، فقال: "الاحتلال التركي يريد مجدداً شن هجمات على مناطقنا لإبادتنا"، مؤكداً "نحن نعيش بسلام وأمان في مناطقنا ولم نؤذِ أحداً فلماذا يريد مهاجمتنا".

وأضاف أزدشير كردي إن "العدو لا يهاجمنا بالأسلحة فحسب، وإنما يلجأ إلى الحرب الخاصة أيضاً مثل ترويج المخدرات في المنطقة واستهداف الفئة الشابة؛ بهدف إبادة الكرد، ولكننا أصحاب إرادة وسنقف معاً ونكون يداً واحدة كي لا يستطيع العدو تحقيق أهدافه".

(كروب / ف)

ANHA