​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا

أوضحت شرائح مجتمعية مختلفة، عبر فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة، أن هجمات دولة لاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وعلى باشور كردستان، بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، هدفها قطع أوصال جغرافية كردستان، داعية الشعوب الكردستانية وجميع القوى الوطنية لاتخاذ موقف واحد ضد هذه الهجمات.

​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
​​​​​​​مظاهرات وبيانات في الحسكة تنديداً بالهجوم التركي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكريلا
الخميس 21 نيسان, 2022   10:21
الحسكة

تنديداً بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، وهجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وشمال وشرق سوريا، وبناء حكومة مصطفى الكاظمي الجدار الفاصل بين قضاء شنكال وروج آفا، شهدت مقاطعة الحسكة فعاليات ونشاطات منددة، نظمت في "الحسكة، ومخيمات مهجري سري كانيه، وتل تمر، والدرباسية".

ويواصل جيش الاحتلال التركي بمشاركة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ الـ 17 من شهر نيسان / أبريل الجاري، شن هجوم الإبادة على مناطق الدفاع المشروع ضمن مساعيهما للقضاء على المكتسبات التي تحققت، إلى جانب مواصلة استهداف شمال وشرق سوريا، المتزامن مع استمرار الحصار المفروض على حيي "الأشرفية والشيخ مقصود" في حلب.

خرج مهجرو منطقة سري كانيه القاطنون في مخيمي "سري كانيه، واشو كاني"، في مظاهرتين حاشدتين منفصلتين كل منها على حدة.

وشاركت في المظاهرتين أسر الشهداء والمهجرون، مرددين الشعارات التي تدين خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني "ليسقط الخونة، لتسقط الخيانة، لتسقط خيانة PDK"، رافعين صور القائد أوجلان وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

وتحولت المظاهرتان إلى وقفتين احتجاجيتين داخل المخيمين، لتنتهيا فيما بعد، بالإدلاء ببيان مشترك إلى الرأي العام، قرئ من قبل عضوة مجلس مخيم سري كانيه، ميساء العلي، في مخيم سري كانيه (الطلائع)، ومن قبل عضو مجلس مقاطعة الحسكة، عبد الرزاق محمد، في مخيم واشو كاني.

وأشار البيان في البداية، "تزامناً مع تكثيف هجماته على قرى تل تمر وزركان في شمال وشرق سوريا قام جيش الاحتلال التركي المعروف بعنجهيته وحقده على الكرد، بتنفيذ هجمات مكثفة على مناطق الدفاع المشروع منذ عدة أيام في كري رش وزاب وآفاشين ومتينا، مستخدماً المدفعية الثقيلة وطائرات الهليكوبتر وطائرات بدون طيار، وذلك في انتهاك واضح لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، مستغلاً انشغال العالم بالحرب الروسية الأوكرانية".

وأضاف البيان "تأتي هذه الهجمات بعد الزيارة التي قام بها رئيس حكومة باشور كردستان، مسرور البرزاني، في 15 نيسان الجاري إلى تركيا، ولقائه مع رئيس دولة الاحتلال أردوغان ورئيس استخباراتها هاكان فيدان، وقرب حلول الذكرى السنوية للمجازر الأرمنية والتي قامت بها الدولة العثمانية".

مبيناً "تعتمد خطة جيش الاحتلال التركي في هذه الهجمات على نشر قواته في المنطقة عبر المروحيات ومن ثم التقدم في المنطقة براً، في محاولة لقطع أوصال كردستان".

ونوه البيان "تركيا وبالتعاون الواضح مع الحزب الديمقراطي الكردستاني تهدف إلى خلق فتنة بين الكرد أنفسهم للاقتتال فيما بينهم، ومن جهة أخرى تحاول تصدير فشلها وأزماتها الداخلية إلى خارج الحدود".

واستنكر المهجرون هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع عبر البيان "مهما حاولت دولة الاحتلال التركية شن هجماتها، فإنها لن تنجح في أي هجوم يستهدف كسر إرادة الشعب الكردي، وستلقى الدولة التركية الفاشية الهزيمة كما هزمت في سابقاتها".

وأكد البيان في النهاية أن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وعلى باشور كردستان أو باكور كردستان، هدفه قطع أوصال الشعب الكردستاني، داعياً الشعب الكردستاني وجميع القوى الوطنية والثورية والديمقراطية في العالم إلى اتخاذ موقف واحد ضد هذه الهجمات وشجبها واستنكارها.

وانتهت المظاهرتان بترديد الشعارات التي تندد بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني "لتسقط الخيانة، ليسقط الخونة، لتسقط خيانة PDK"، والتي تنادي بمقاومة كريلا "لتحيا مقاومة الكريلا، ليحيا الكرد، عاش القائد أوجلان".

وفي السياق نفسه، عبرت حركة الطلبة الديمقراطيين في مدينة الحسكة عن موقف الطلبة، عبر بيان للرأي العام، قرئ في مركز الطلبة بالمدينة من قبل عضو حركة الطلبة مصطفى حسن.

وأدان البيان في بدايته، الهجوم المشترك بين دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع، وأكد أن الطلبة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد حزب العمال الكردستاني (PKK)، لأن PKK   يمثل الشعب.

وأدان بيان حركة الطلبة الديمقراطيين "هذه الهجمات، ورفض خيانة عائلة البرزاني، لتسقط خيانة عائلة البرزاني، ليسقط الاحتلال".

الدرباسية

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/SPJT9Fqb8uc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي الدرباسية، أصدر مجلس الناحية بياناً، قرئ أمام المجلس، من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية رستم بكر، بمشاركة كافة أعضاء المجلس وعدد من أهالي الناحية.

وقال البيان: "إنه بتاريخ الـ 18من نيسان / أبريل لعام 2022، أقدمت دولة الاحتلال التركي على استهداف مناطق الدفاع المشروع بوحشيتها المعهودة، مستخدمة في ذلك كافة الأسلحة المحرمة دولياً ضد قوات الكريلا البطلة، مستندة إلى محور الخيانة والعمالة في باشور كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني، بعد فتحه لها الأراضي والقواعد العسكرية وتقديمه الدعم اللوجستي والعسكري على الأراضي التي رويت بدماء الآلاف الشهداء الكرد".

وأضاف البيان "ليس ذلك فحسب؛ بل وبتنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد التي بدأت في اليوم نفسه، بالهجوم على قضاء شنكال في محاولة منها كسر إرادة شعبنا الإيزيدي، والقضاء على مشروعه الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال".

وربط البيان بين الهجمات على باشور كردستان وشمال وشرق سوريا، التي تدل على تنسيق دولة الاحتلال التركي مع حكومة دمشق أيضاً، وقال "كذلك وبالتنسيق مع الحكومة السورية، فازدادت حدة القصف والاستهداف على مناطق التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والقرى والمدن الآهلة بالسكان في كل من "كوباني، وعين عيسى وتل تمر وزركان، وصولاً إلى قامشلو، باستهداف سافر للمدنيين والبنية التحتية لزعزعة الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في شمال وشرق سوريا".

وأضاف عن تزامن الهجمات "كما قامت حكومة دمشق بمحاصرة الأشرفية والشيخ مقصود في حلب للضغط على الإدارة الذاتية لتقديم التنازلات والاستغناء عن المشروع الديمقراطي التعددي لعموم الشعب السوري".

واستنكر البيان الهجمات التي تتعرض له شمال وشرق سوريا وباشور كردستان وشعوبها، وعد مجلس ناحية الدرباسية هذا الهجوم عبر بيانه، مؤامرة دنيئة من قبل أعداء الشعب الكردي على عموم كردستان، والشعوب التواقة للحرية والديمقراطية والعيش المشترك.

 ودعا مجلس ناحية الدرباسية المجتمع الدولي "للوفاء بالتزاماته اتجاه الشعب الكردي، الذي قاتل وانتصر على أعتى منظمة إرهابية عرفتها البشرية في العصر الحديث، والاعتراف سريعاً بالحقوق المشروعة للشعب الكردي وعموم شعوب المنطقة، المتمثلة باعتراف صريح وواضح بمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية ومفهوم الأمة الديمقراطية".

تل تمر

وكذلك أصدرت حركة الشبيبة الثورية السورية في ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، بياناً إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإداري في حركة الشبيبة، عبد الوهاب طيو، أمام مركز الشبيبة وسط مركز الناحية.

وقال البيان: "نحن الشبيبة الثورية في ناحية تل تمر، ندين ونستنكر هجمات الاحتلال ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وجبال كردستان، وتأتي هذه الهجمات بالتنسيق مع النظام السوري والحزب الديمقراطي الكردستاني، من أجل الضغط على أرادة الشعوب".

وأضاف البيان "كما نستنكر بناء الجدار العازل في شنكال بالتنسيق مع الديمقراطي الكردستاني الذي يدعم الفاشية التركية ضد شعبنا المتآخي، وكذلك قيام حكومة دمشق بمحاصرة شعبنا في الأشرفية والشيخ مقصود لكسر إرادة شعبنا".

وأكد البيان أن الشبيبة الثورية في تل تمر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خيانة البرزاني ودولة الاحتلال التركي، وأنهم باقون على مسيرة القائد أوجلان، التي هي الخط الثالث والتي تضمن رفع الظلم عن الشعوب المضطهدة من السلطة.

(كروب/أم)

ANHA