​​​​​​​مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة يدينون هجمات الاحتلال التركي ضد الكريلا وخيانة PDK

أدانت مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة ومؤسسة جرحى الحرب، خلال بيانات منفصلة، هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني لها في هذه الهجمات كما استنكروا بناء الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا.

​​​​​​​مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة يدينون هجمات الاحتلال التركي ضد الكريلا وخيانة PDK
​​​​​​​مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة يدينون هجمات الاحتلال التركي ضد الكريلا وخيانة PDK
​​​​​​​مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة يدينون هجمات الاحتلال التركي ضد الكريلا وخيانة PDK
​​​​​​​مجالس عوائل الشهداء واتحاد المرأة الشابة يدينون هجمات الاحتلال التركي ضد الكريلا وخيانة PDK
الخميس 21 نيسان, 2022   09:30
مركز الأخبار

تنديداً بهجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع ودعم ومقاومة الكريلا في وجه الاحتلال والخيانة، أدلى اتحاد المرأة الشابة في ناحية ديرك ببيان إلى الرأي العام، وذلك في ثانوية الشهيدة شرفين للبنات وقرئ من قبل الطالبة، آغرين محمد، وجاء فيه:

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eEYtfSUswi8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

"نحن اتحاد المرأة الشابة في ديرك، نستنكر هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، كما ندين مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني معه في هذه الهجمات، حيث أثبت مرة أخرى خيانته وعداءه للشعب الكردي وتعاونه مع محتلي كردستان.

الشهباء

كما أصدر اتحاد المرأة الشابة لإقليم عفرين بياناً، أكد فيه التمسك بخيار المقاومة في وجه الهجمات الاحتلالية على جبال كردستان، كما استنكر تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني ومشاركته الاحتلال التركي في الهجوم على جبال كردستان.

وتجمعت العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشابة لإقليم عفرين، في الساحة الرئيسة لمعهد الشهيدة فيان أمارا الواقع في ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء؛ للإدلاء ببيان.

 قرئ باللغة الكردية من قبل عضوة الاتحاد رنا حمكلو، وجاء فيه:

"تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها على مختلف مناطق كردستان، فمنذ عدة أيام شنت هجوماً جديداً ضد الكريلا بعد فشلها في تنفيذ مخططاتها في آفاشين وحفتانين والمناطق الأخرى".

وتابع البيان "على الرغم من أن الهجمات تستهدف وجود قوات الكريلا والشعب الكردي، نرى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، المتمثل بعائلة البرزاني، لم يبتعد عن خط الخيانة، وكان من الأوائل الذين أيّدوا فكرة شن الهجوم على جبال كردستان وبالتحديد زاب، حيث أرسل أعداداً كبيرة من جنوده لمساندة الاحتلال في الهجوم".

وأكد البيان مضي اتحاد المرأة الشابة لإقليم عفرين على نهج المقاومة والحرية والنضال لإفشال مخططات الاحتلال التركي في كردستان، مستنكراً مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، داعياً نساء العالم إلى الوقوف في وجه تلك الهجمات التي تستهدف وجود الشعب الكردي.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا ومقاومة أهالي عفرين.

الرقة

في السياق، أدلى مجلس عوائل الشهداء ومؤسسة دار الجرحى في الرقة، اليوم، ببيان، بحضور المئات من أهالي الرقة وأعضاء مجلس عوائل الشهداء وجرحى الحرب وشيوخ ووجهاء العشائر، وسط مدينة الرقة، أدانا من خلاله هجمات الاحتلال التركي على باشور (جنوب كردستان)، وبناء الجدار الفاصل بين روج آفا وشنكال من قبل الحكومة العراقية، مؤكدين أن الجدار والهجمات لن تستطيع كسر إرادة الشعوب الحرة، جاء فيه:

"نستنكر الهجمات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ضد شعبنا في شمال وشرق سوريا عبر مرتزقتها في المناطق المحتلة، كري سبي وسري كانيه وعفرين، إذ لم تكتفِ بإجرامها في تلك المناطق بل تخطت ذلك بكثير، ضاربة بعرض الحائط القوانين والمعاهدات الدولية فيما يتعلق بمياه الفرات التي تقوم بقطعها عن شمال وشرق سوريا، مما ينذر بكارثة إنسانية".

أوضح البيان "ما حدث في الاتفاقية الأخيرة ما بين حكومة إقليم كردستان، والمتمثلة بعائلة البرزاني، وأردوغان فيما يخص بناء جدار فاصل بين شنكال وروج آفا، هو لاعتقادهم أن هذا الجدار سيكون فاصلاً لعلاقات الشعب الكردي بحزب العمال الكردستاني؛ لأن عائلة البرزاني لا تستطيع مهاجمة الحزب إلا عن طريق حليفها التركي، خشية أن يحدث انقلاب عليها من قبل الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان".

أكد البيان أن "أردوغان لم يستطع كسر إرادة شعبنا وعزيمته وعشقه للحرية وفكر القائد أوجلان وتفكيك التلاحم بين مكونات شمال وشرق سوريا، وبات يهاجم قوات الكريلا في الجبال ظنّاً منه أنه سيكسر من عزيمة أسود الجبال وورود قنديل".

وأكد البيان في ختامه "أن الشعوب الحرة لا تهزم، لأن قوتها وعزيمتها مستمدة من فكر القائد ولن تهزم أمة قائدها أوجلان".

 منبج

كما استنكر مجلس عوائل الشهداء وجرحى الحرب في منبج، خلال بيان، هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومقاتلي الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، والذي قرئ من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها، حسنا الظاهر، بحضور أعضاء المجلس وجرحى الحرب في منبج وعوائل الشهداء، وذلك في مزار الشهداء جنوب المدينة، وجاء فيه:

"باسم مجلس عوائل الشهداء وجرحى الحرب في مدينة منبج وريفها ندين ونستنكر جميع الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي وشركاؤها على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا، فدولة الاحتلال التركي والدول المتآمرة معها، تسعى دائماً لضرب وكسر إرادة الشعوب الحرة من خلال عدوانها المستمر والممنهج على مناطق الدفاع المشروع وروج آفا.

كما تعمل على تأجيج الأزمة السورية أكثر وإشعال فتيل الحرب وتشويه هوية المناطق الأصلية وتهجير سكانها وفرض التقسيم الثقافي والمجتمعي داخل الأراضي السورية، دولة الاحتلال التركي كانت وما زالت حاضنة للإرهاب ولها تاريخ حافل بالإجرام والإبادات الجماعية وقتل الأبرياء.

أين أنتم يا من تدعون الإنسانية؟ وأين أنتم يا منظمات حقوق الإنسان؟ وأين أنتِ أيتها الدول الضامنة من كل هذه الأعمال الإجرامية؟ كفاكم صمتاً، فبصمتكم هذا تشاركون في إجرامها.

ونناشد الرأي العام والعالمي، ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك والعمل الجاد على منع استمرار الأعمال اللا إنسانية واللا أخلاقية لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا التي تجاوزت كل القيم.

نحن عوائل الشهداء وجرحى الحرب في منبج قدمنا الشهداء وسنقدم من أجل حرية أرضنا وشعبنا فكلنا مشاريع شهادة، وسنبقى السد المنيع في وجه كل عدوان يمس كرامتنا وحرية أرضنا وإرث شهدائنا".

دير الزور

أدلى مجلس عوائل الشهداء في منطقة الفرات، ببيان للرأي العام، أدان فيه هجمات دولة الاحتلال التركي، والسياسات العدائية المتبعة من قبل حكومة دمشق الساعية لبث سياسة التفرقة بين مكونات المنطقة، وبناء الجيش العراقي لجدار يفصل شنكال عن روج آفا.

البيان الذي قرئ من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء، جابر المحسن، حضره العشرات من أهالي بلدة أبو حمام الواقع بريف دير الزور الشرقي، وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر وممثلين وممثلات عن المجالس المحلية والمؤسسات المدنية في دير الزور.

أشار إلى هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا تزامناً مع شنه لهجمات واسعة النطاق على مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان)، وبناء الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا، بهدف إبادة شعوب المنطقة.

كما لفت إلى السياسة ذاتها المتبعة من قبل حكومة دمشق في فرض خانق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بهدف كسر إرادة الشعب المقاوم لسياساته التعسفية.

داعياً المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى الوقوف في وجه الأعمال العدائية التي تستهدف إرادة شعب شمال وشرق سوريا.

(كروب/ف)

ANHA