​​​​​​​"إنّ الخيانة لكلمةٌ صغيرةٌ لوصف ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني"

علّق أهالي قامشلو على تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية المحتلة في الهجمات التي تُشنّ على باشور كردستان؛ وأوضحوا أنّ تاريخ الديمقراطي الكردستاني حافلٌ بالتواطؤ مع العدو، وقالوا: "إنّ الخيانة لكلمةٌ صغيرةٌ لوصف ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني".

​​​​​​​"إنّ الخيانة لكلمةٌ صغيرةٌ لوصف ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني"
الخميس 21 نيسان, 2022   07:30
قامشلو- سيما بروكي

بعد سلسلة اجتماعاتٍ عُقدت بين مسؤولي باشور كردستان والدولة التركية، شنّت الدولة التركية في 17 من نيسان الجاري هجوماً احتلالياً على مناطق الدفاع المشروع.

وأعرب أهالي مدينة قامشلو عن رأيهم بهذا الموضوع لوكالتنا.

إذ أوضحت حليمة حاجي أنّهم لم يعودوا يقبلون بتحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية وقالت: "إلى متى سيستشهد أبناؤنا على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني، استشهد الآلاف منهم على يده في الماضي، فليخجل من تحيته لأردوغان".

كما قالت حليمة حاجي: "إنّ عائلة البرزاني ليست عائلةً كرديةً بالأصل، فلو كان في كيانها ذرةً من الكردايتية لما تحالفت مع عدو الشعب الكردي".

هذا وذكرت حليمة حاجي أنّهم سيدعمون قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرّة ستار ويساندوهم حتّى النهاية.

ومن جانبه، قال المواطن محمود حسين: "نحن كمكونٍ عربيٍّ أيضاً نستنكر هجمات الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني على جبال كردستان".

كما ذكر حسين أنّ قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرّة- ستار تدافعان في مناطق الدفاع المشروع عن الفكر الديمقراطي، الحرية والإنسانية، وتابع قائلاً: "إن هذا المشروع لا يخدم الدولة التركية وعائلة البرزاني ولهذا يشنّون هجماتٍ مشتركة معاً".

وأشارت المواطنة زين أمين إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد القوات الكردية وقالت: "وقّعت الدولة التركية خلال الأعوام الماضية على أساس القضاء على الكريلا. لذا فإن تاريخهم حافلٌ وكبير بالتحالف والتواطؤ مع الأعداء".

كما قالت زين أمين: "إنّ الخيانة لكلمةٌ صغيرةٌ لوصف ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني". وأشارت زين أمين أيضاً إلى محاولات الدولة التركية المحتلّة في القضاء على حزب العمال الكردستاني قائلةً: "هذا غير ممكن، لأنّه يقف خلف الكريلا العديد من المقاومين، فالمصدر الرئيسي لقوة الكريلا هو الشعب".

وأوضح عبد الرحمن حسين أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني تأسس من قبل الأعداء لخداع الكرد وقال: "يرى أردوغان عائلة البرزاني دائماً كعشيرة، نحن لا نأمل شيئاً من مسعود البرزاني ولكننا نأمل بشعبنا في باشور".

وفي ختام حديثه أشار عبد الرحمن حسين إلى أنّه إلى جانب التحالف في الهجمات على باشور يقومون ببناء الجدار بين روج آفا وشنكال بهدف حصار ورج آفا".

(ر)

ANHA