​​​​​​​الرئيس المشترك لأكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي: الحماية تقع على عاتق الجميع

شدد الرئيس المشترك لأكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي في إقليم الفرات، سليمان سليمان، على ضرورة اشتراك جميع أفراد المجتمع في حماية المنطقة، وقال "يجب على الشعب كله الوقوف إلى جانب القوات العسكرية دائماً".

​​​​​​​الرئيس المشترك لأكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي: الحماية تقع على عاتق الجميع
الأربعاء 20 نيسان, 2022   04:01
كوباني - جكدار عباس

التجارب التي مرت بها الثورات حول العالم، تؤكد أن الإرادة الشعبية تنتصر إذا ما توحدت حول هدف معين، وأن حماية الأرض والمنطقة من الهجمات والحروب الخارجية واجب على كل فرد يعيش على تلك الأرض.

وتتعرض شمال وشرق سوريا إلى تهديدات وهجمات مستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي، ولكن ما الذي يقع على عاتق أبناء تلك المنطقة وواجبهم؟

'حماية المناطق من واجب جميع أبناء المنطقة'

في هذا الصدد، تحدث الرئيس المشترك لأكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي في إقليم الفرات، سليمان سليمان، وقال أن: "أهالي شمال وشرق سوريا حموا مناطقهم من الهجمات لأكثر من مرة ووقفوا إلى جانب القوات العسكرية أثناء الهجمات"، مؤكداً أنه "واجب يقع على عاتق الجميع".

وتابع: "لا يجب القول أن هناك قوات عسكرية تحارب الأعداء وتحمي الأراضي، بل يجب على الشعب كله الوقوف إلى جانب القوات العسكرية دائماً، لأن الشعوب هي من تبدأ الثورات وتحافظ عليها من الهجمات الخارجية، وعندما ترى القوات العسكرية أن الأهالي يقدمون لها الدعم ويقفون إلى جانبها، تستمد المعنويات العالية وتستطيع كسب النصر مهما كان الثمن".

وأشار سلميان "عندما تعرض سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة لهجوم من قبل خلايا مرتزقة داعش كان للأهالي دور كبير في التصدي له، لأنهم ساندوا قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقاموا بحماية أحيائهم ليلاً ونهاراً.

'حماية الأرض أهم من الماء والطعام'

وأكد سليمان أن "حماية المنطقة والأرض من الأعداء في الوقت الحالي أهم من الماء والطعام، فعندما تتعرض أرضك للغزو وتُحتل من قبل العدو فذلك هو الموت بعينه. فعند تحرير منطقة ما يجب التفكير أولاً في حمايتها، والحماية تقع على عاتق الجميع، ليس بحمل السلاح فقط بل يمكن فعل أشياء كثيرة، فالحماية الذاتية هي من القيم الكبرى".

وطالب الرئيس المشترك لأكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي في ختام حديثه "شعوب شمال وشرق سوريا بضرورة الوقوف إلى جانب القوات العسكرية ضد أي هجمات خارجية، لأن أعداءنا لا يميزون بين صغير وكبير عندما يهاجمون منطقة ما، وخير مثال على ذلك هجوم دولة الاحتلال التركي على منطقة سري كانيه، وقصفها المواطنين بالأسلحة الكيماوية.

(د)

ANHA