أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا

نظم اليوم المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب اجتماعاً لمناقشة مسودة العقد الاجتماعي الصادرة عن لجنة صياغة العقد في شمال وشرق سوريا، وذلك لمناقشة الآراء وبحث المقترحات في هذا الإطار.

أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
أهالي حلب يناقشون مسودة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   09:12
حلب - محمد عبدو

ضمن سلسلة الاجتماعات المنظمة لمناقشة مسودة العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عقد اليوم المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وذلك بحضور العضوة في لجنة صياغة العقد زلال جكر.

الاجتماع عقد في صالة الاجتماعات الواقعة بالقسم الغربي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية إلى جانب وجهاء الحيين والمئات من الأهالي.

/ar/uploads/files/2022/04/19/121316_zlal-jkr.webp

 بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة مسودة العقد الاجتماعي المكون من 6 فصول وأربعة أبواب، من قبل الإداري بأكاديميات المجتمع الديمقراطي شيخ أحمد.

وشملت مسودة العقد الجوانب التنظيمية وهيكلتها بالإضافة إلى الجوانب المسلكية بفروعها التعليمية والاقتصادية والأمنية وحتى القضائية.

بعد الانتهاء من القراءة فتح باب النقاش أمام الحاضرين الذين أبدوا آرائهم حول مقدمة العقد والتفاصيل الدائرة حوله، فمنهم من اقترح تغيير بعض المصطلحات الداخلة في مقدمة العقد، ومنهم من اعتبر أن استخدام كلمة شعب تدل على وحدة المكونات أكثر من كلمة الشعوب، إلى جانب بحث العديد التفاصيل المطروحة.

أما التساؤلات فدارت حول بند منح الحق لكل بلدة أو حي أو وحدة إدارية للانضمام إلى الإدارة الذاتية بشرط قبول الإدارة بذلك، إلى جانب التأمين الصحي للعمال والطبقة الكادحة وإلزامية التعليم كونه السبيل الأمثل لتقدم مستقبل الشعوب.

وتخلل الاجتماع مداخلة لعضوة لجنة صياغة العقد الاجتماعي زلال جكر التي أجابت عن التساؤلات المطروحة ونوهت إلى أن المسودة هي قيد التطوير لكن تم الاعتماد في كتابتها على لغة واضحة وفصيحة خالية من الشوائب.

ونوهت زلال إلى أن العقد الاجتماعي يمثل نواة وأرضية لقيام دستور ديمقراطي شامل لسوريا الديمقراطية التي يطمحون للمشاركة في بنائها، مؤكدةً أنهم عملوا على صون حقوق كافة المكونات والمعتقدات الدينية والأطراف بحيث تكون حرية الفرد وتطلعاته فوق الجميع بما يرضى المصلحة العامة.

وانتهى الاجتماع بتدوين ملاحظات ومقترحات جميع الحاضرين ليتم رفعها عبر تقرير مفصل إلى اجتماع اللجنة المصغرة للعقد لدراستها.

(سـ)

ANHA