​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء

أكدت مكونات مدينة الحسكة، عبر مظاهرة حاشدة، أن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستانيPDK  مع الاحتلال التركي يندرج تحت بند خيانة دماء الشهداء وضرب المكتسبات التي تحققت بفضلهم.

​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة: تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني خيانة لدماء الشهداء
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   07:49
الحسكة

تستمر المظاهرات في روج آفا، منذ الـ 12 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، للتنديد بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK وهجمات دولة الاحتلال التركي على الشعوب الكردستانية، في مساعيهما للقضاء عليها وعلى حركتها التحررية، ضمن سلسلة المظاهرات التي من المقرر أن تستمر حتى الـ 26 من الشهر الجاري.

في هذا الإطار، وبدعوة من مجلس عوائل الشهداء، خرج صباح اليوم، الآلاف من مكونات مدينة الحسكة، في مظاهرة تحت شعار "الاتفاق مع الدولة التركية معاداة لكل الشعوب"، منددة بتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي الذي بدأ هجوماً واسعاً على مناطق الدفاع المشروع فجر يوم أمس.

وشارك في المظاهرة، التي انطلقت من دوار سينالكو في المدينة، أسر الشهداء وأعضاء كافة المؤسسات والمراكز المدنية والعسكرية في المدينة، والأحزاب السياسية، إلى جانب الأهالي، مرددين الشعارات التي تدين خيانة الديمقراطي الكردستاني.

 ورُفعت خلالها، صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام مجلس عوائل الشهداء، بالإضافة إلى يافطات كتب عليها "لا للخيانة والعمالة، الاتفاق مع الدولة التركية معاداة لكل الشعوب".

وتحولت المظاهرة إلى وقفة احتجاجية مع وصولها إلى حديقة القائد أوجلان الواقعة في حي الناصرة، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ليتخللها إلقاء كلمات من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، ومؤتمر ستار.

وألقت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة، سمر عبد الله، كلمة باسم مؤتمر ستار، إلى مساعي دولة الاحتلال التركي لإعادة أطماعها العثمانية، قائلة: "لا تقتصر هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا فقط، بل تمتد إلى باقي دول الجوار، كما هو الحال في باشور كردستان والعراق".

وأضافت: "أعلنت دولة الاحتلال التركي عن شن حملة عسكرية واسعة ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، بمساندة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، من أجل احتلال باشور كردستان. هذه الحملة العسكرية تمت بعد زيارة مسرور البرزاني إلى تركيا ولقائه بأردوغان ورئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان".

كما تطرقت سمر العبد الله خلال حديثها، إلى استمرار مساعي دولة الاحتلال التركي للسيطرة على قضاء شنكال عبر حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد إبرام اتفاقية الـ 9 من تشرين الأول لعام 2020، بين الطرفين، والتي "ترمي إلى ضرب أمن شنكال واستقرارها والقضاء على إدارتها الذاتية، وأن هذه الاتفاقية التي سميت بالأمنية هي من أجل فرض الحصار عليها".

موضحة أن الإدارة الذاتية في شنكال تشكلت من قبل أهالي القضاء بعد تخلي الجيش العراقي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني عنهم إبان هجوم مرتزقة داعش في عام 2014.

 وأكدت أن حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني قد تسببوا في الإبادة الجماعية بحق المكون الإيزيدي على أيدي مرتزقة داعش.

ودعت سمر في ختام حديثها، الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى الكف عن هذه السياسات وعدم الانجرار خلف حيل دولة الاحتلال التركي التي تصب في خدمة مصالحها ومشاريعها الاحتلالية، مؤكدة أن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي يندرج تحت بند خيانة دماء الشهداء وضرب المكتسبات التي تحققت بفضل الشهداء.

كما نوه الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، كنعان بركات، والذي ألقى كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، إلى أن الهدف من هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع، هو القضاء على المشروع الديمقراطي، وكسر إرادة شعوب المنطقة.

مشيراً إلى أن هجمات الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي والقوات التي تنتهج فكر وفلسفة القائد أوجلان المنادي بالإنسانية وحرية الشعوب مستمرة، وقال: "هذه الهجمات ليست الأولى، ومقاومة الكريلا ستفشلها كما كافة مخططات وهجمات الاحتلال التركي في كل مرة".

وأكد كنعان في ختام حديثه، أن إرادة شعوب المنطقة أقوى من بنادقهم وهجماتهم، "وهدف الاحتلال التركي السيطرة على باشور كردستان وإحياء الامبراطورية العثمانية عبر الميثاق الملي؛ لأن دولة الاحتلال التركي ليست عدوة قضية أو قومٍ ما؛ بل هي عدوة للإنسانية أجمع".

وانتهت المظاهرة، بترديد المشاركين الشعارات التي تندد بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتنادي بمقاومة قوات الدفاع الشعبي "عاشت الكريلا، ليحيا القائد أوجلان، تسقط الخيانة، ليسقط الخونة".

(كــروب/ أ م)

ANHA