سياسي: حرية الشعوب مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

أكد عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا، كاميران كنجو، أن حرية شعوب المنطقة متعلقة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، وأوضح أن دولة الاحتلال التركي والدول الرأسمالية لها مخاوف كبيرة من مشروع الأمة الديمقراطية، لذا تشدد العزلة على القائد.

سياسي: حرية الشعوب مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
السبت 16 نيسان, 2022   21:41
كوباني- جكدار عباس

منذ 23 عاماً، وسلطات دولة الاحتلال التركي تفرض عزلة مشددة على القائد أوجلان في جزيرة إمرالي التي يعتقل فيها منذ عام 1999، بعد تعرضه لمؤامرة دولية أفضت إلى اعتقاله.

'العزلة على القائد كانت نتيجة ارتباط الشعب به'

عن هذا الموضوع تحدث عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا، كاميران كنجو، وقال: "قبل اعتقال القائد أوجلان رأت الدولة التركية والدول الرأسمالية ارتباط الشعب الكردي بالفكر الحر للقائد، لذلك فرضت العزلة عليه وحاولت تحطيم إرادته، بهدف قطع فكره عن الشعب الكردي، ولكن هذه الدول لا تعلم أن العزلة زادت من تمسك الشعب بالقائد وتحلى بإرادة قوية".

وتابع كاميران كنجو: "بعدما قدم القائد مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحوي جميع المكونات بداخله بشكل عادل، ويحفظ حقوق جميع المكونات ويضمن للجميع حياة حرة، أحست الدولة التركية والدول الرأسمالية بخطر كبير حيال هذا المشروع لذلك، قامت بتشديد العزلة بهدف إخماد هذا المشروع لكي يكون الشعب الكردي أداة بأيديهم".

وكان آخر تواصل للقائد مع العالم الخارجي في الـ 25 من آذار/ مارس العام الماضي، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام 5 دقائق، ثم قُطع الاتصال.

ومنذ ذلك الحين إلى الآن لا توجد أي أخبار عن القائد وصحته على الرغم من المحاولات المتكررة من قبل محاميه مع سلطات دولة الاحتلال التركي، لرؤية موكلهم.  

'حياة الشعب الكردي ستكون على نهج وفلسفة القائد'

وأشار كنجو إلى أن: "حياة الشعب الكردي ستكون على نهج الفكر الحر والفلسفة التي أرادها القائد لكسر الاحتلال الذي كانت الأنظمة تفرضه على الشعب، والعدو لن يستطيع إخماد هذا الفكر والفلسفة".

مؤكداً أن: " حرية الشعوب متعلقة بالحرية الجسدية للقائد، وعلى العدو أن يعلم جيداً أنه مهما شدد العزلة على القائد فسنظل متعلقين بقائدنا وفلسفته، وحريتنا متعلقة به".

وقال كاميران كنجو في ختام حديثه إن حرية القائد أوجلان لا تتطلب من الشعب الكردي فقط، بل من جميع الشعوب التي تنادي بالديمقراطية والمطالبة بالحرية. كما يجب أن تخطو خطوات فعلية لتحقيق الحرية الجسدية للقائد؛ لأن القائد قدم مشروعاً وفلسفة جديدة للعالم بأكمله.

واعتقل القائد عبد الله أوجلان إثر مؤامرة دولية بدأت أولى خيوطها في الـ 9 من تشرين الأول 1998 لدى خروجه من سوريا، متجهاً إلى روسيا، ليتم اعتقاله في الـ 15 من شباط 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وتسليمه إلى سلطات دولة الاحتلال التركي.

(ج)

ANHA