لقمان أحمي: حصار الشيخ مقصود والأشرفية يندرج ضمن جرائم الحرب وعلى دمشق ترك أساليب التجويع

أكد لقمان أحمي أن ممارسات حكومة دمشق في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ليست بالجديدة ولم تنتج عنها نتائج إيجابية وهذا التصرف يعتبر من جرائم الحرب، مشيراً "على حكومة دمشق أن تتجه للحوار السوري-السوري وتحل الأزمة السورية وتترك أساليب حصار الشعب وتجويعه".

لقمان أحمي: حصار الشيخ مقصود والأشرفية يندرج ضمن جرائم الحرب وعلى دمشق ترك أساليب التجويع
الخميس 14 نيسان, 2022   20:31
الرقة- أحمد العساف

تستمر حكومة دمشق بفرض حصار شديد على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وتمنع دخول المواد الغذائية وغيرها من المواد إليهما بهدف إرضاخ أهالي الحيين لحكومة دمشق إلا أن الأهالي يؤكدون على صمودهم تجاه كل هذه الممارسات.

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع المتحدث باسم الإرادة الذاتية لشمال وشرق سوريا لقمان أحمي أكد "ممارسات حكومة دمشق ليست غريبة لقد استخدمت سياسة الحصار ضد أغلب المدن التي انتفضت ضدها، ولم تستطع أن تستفيد من هذه التجارب التي مرت بها الأنظمة المستبدة".

وأضاف "إن استمرار هذه السياسة هدفه إركاع شعب حي الأشرفية والشيخ مقصود عن طريق التجويع، ولكن أثبتت التجارب أن هذه السياسات لم تكن لها نتائج إيجابية لسلطة دمشق، بل على العكس فهي تخلق المزيد من الرفض، ومن الغريب أن تتجه سلطة تدعي أنها تمثل الشعب السوري وتمثل السيادة السورية، إلى سياسة تجويع الشعب ومحاصرته من أجل أن يقبل الشعب هذه السلطة".

وأشار لقمان أحمي "حتى في الحروب وحسب القانون الدولي والإنساني تعتبر هذه السياسة من جرائم الحرب، وذكر "هناك 200ألف مدني سوري تتبع سلطة دمشق سياسة التجويع تجاههم، إن هذا المنطق مرفوض بالنسبة للإدارة الذاتية".

وتابع "على حكومة دمشق أن تتوجه للحوار السوري-السوري فهذا أفضل لها من محاصرة الشعب وتجويعه، لإيجاد حل للأزمة السورية التي أصبحت في عامها الحادي عشر، وبدون هذا الحوار وبدون وجود حل سياسي لن تستطيع حكومة دمشق بسط سيطرتها على الأراضي السورية ولن تستطيع إقناع الشعب السوري بقبول هذه السلطة".

وأكد أحمي "نحن في الإدارة الذاتية نرى أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية وجميع المشاكل التي تعاني منها سوريا هو الحوار بين الأطراف السورية المتعددة الفاعلة للوصول إلى حل سياسي سلمي يحقق أهداف وتطلعات الشعب السوري بجميع مكوناته".

ولفت أحمي "ممارسات حكومة دمشق تجاه شعوب الأشرفية والشيخ مقصود هي سياسة تجويع لأن غالبية سكانهما من الكرد وهذا إن دل فيدل على أن حكومة دمشق لا تقبل الآخر وتتبع هذه السياسة".

وأكد أحمي في ختام حديثه "نحن نعلم أن هذه السياسة لن تأتي بأي نتيجة لأن أهالي الأحياء المحاصرة ملتزمون بمشروع سياسيي لإدارة منطقتهم ومقتنعون بأن مشروعهم هو حجر الأساس لحل الأزمة السورية".

(خ)

ANHA