عضوات اتحاد المرأة الشابة: الجدار هو لتقسيم المناطق الكردية والقضاء على الثورة الكردستانية

اعتبرت عضوات اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات أن التاريخ لن ينس الخونة الذين يساندون الاحتلال في مخططاتهم ويعملون على تقسيم المناطق الكردية للقضاء على الثورة الكردستانية.

عضوات اتحاد المرأة الشابة: الجدار هو لتقسيم المناطق الكردية والقضاء على الثورة الكردستانية
الأربعاء 13 نيسان, 2022   22:51
كوباني

وجاء حديث عضوات اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات في لقاءات أجرتها وكالتنا، بالتزامن مع استمرار الحكومة العراقية ببناء جدارٍ حدودي عازل بين شنكال وروج آفا.

وتوالت ردود الفعل المنددة بعزل قضاء شنكال عن روج آفا؛ من خلال بناء جدارٍ عازل من قبل الجيش العراقي.

وكان الجيش العراقي قد بدأ ببناء جدارٍ إسمنتي عازل بين شنكال وشمال وشرق سوريا، بتعليمات من الرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا.

ووفقاً لهذه المعلومات فإن الجدار سيمتد على الحدود السورية العراقية بطول 250 كم وبارتفاع نحو 4 أمتار، مزود بأبراج مراقبة تتضمن كاميرات حرارية.

تعليقاً على ذلك وفي لقاءٍ مع وكالتنا قالت هبون محمد، وهي عضوة اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، إن "عملية بناء الجدار العازل أمرٌ مرفوض وغير مقبول، إن أعداء الشعب الكردي يحاولون خلق انقسامٍ جغرافي بين أجزاء كردستان من خلال هذه الممارسات، إلى جانب ذلك فالخيانة التي يمارسها الديمقراطي الكردستاني تسهّل هذه الممارسات في جنوب كردستان".

وأشارت هبون محمد إلى أن هنالك مخططاً مشتركاً من قبل الحكومة العراقية والديمقراطي الكردستاني والدولة التركية إلى جانب حلفائهم في ضرب الإرادة والمكتسبات الكردية بشتى السبل، وأن الجدار يعبّر عن مدى التخطيط بين الدول المحتلة لكردستان في الأهداف التي يسعون إليها ضد الشعب الكردي.

من جانبها، ترى عضوة اتحاد المرأة الشابة، دجلة حسن، أن قيام الحكومة العراقية ببناء جدارٍ بين روج آفا وباشور؛ هو لتسهيل القضاء على الثورة الكردية في كردستان، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم هذه الخطوة.

وأشارت دجلة حسن إلى ذلك على أنه استغلالٌ واضح من الدولة التركية للحكومة العراقية والديمقراطي الكردستاني في ضرب القضية الكردية، مؤكدةً أن الشعوب لا تنس ولن ترحم الخونة الذين يساندون الاحتلال في هذه المخططات العدوانية.

وفي ختام حديثها، توجهت دجلة حسن إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني قائلة "مهما خدمتم الأجندات الخارجية ومهما كنتم مطيعين لهم، لا يمكن أن تكون لكم قيمة إلّا بين مجتمعكم، عليكم أن تخدموا قضية الشعب الكردي، ورغم كل شيء سيبقى مجتمعنا مجتمع ديمقراطي حر ولا يقبل الخضوع أمام أي قوةٍ كانت".

بدورها تساءلت فرياز حمي عضوة اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، عن مدى حقيقة ما يدّعيه الديمقراطي الكردستاني على أنه يقود القضية الكردية، وخاصة أن الحزب صامت ويدعم عملية بناء الجدار بين منطقتين كرديتين وهما شنكال وروج آفا.

قائلةً "إذا كانوا يدّعون الكردياتية فلماذا لا يمنعون بناء الجدار، إنهم يمارسون الخيانة على أعلى المستويات، فقط يلهثون خلف المصالح الشخصية والحزبية الضيقة".

وختمت فرياز حمي حديثها بالقول أنه سيأتي فيه يوم ويسقط فيه الجدار العازل، مؤكدةً أنهم لن يتوانوا عن العمل من أجل وحدة الشعب الكردي وإزالة الحدود المصطنعة.

(ج)

ANHA