​​​​​​​عذاب العبود: تركيا استغلت السوريين وحولتهم إلى مرتزقة

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، أن تحويل السوريين إلى مرتزقة من قبل دول تتحكم بمسار الصراع في سوريا، وفي مقدمتها الدولة التركية المحتلة، تعمق حالة التمزق في البلاد.

​​​​​​​عذاب العبود: تركيا استغلت السوريين وحولتهم إلى مرتزقة
الأربعاء 13 نيسان, 2022   03:39
منبج

حديث عذاب العبود جاء تعليقاً على الأنباء الأخيرة عن توجه مجموعات من المرتزقة للقتال في أوكرانيا إلى جانب أحد طرفي الصراع.

وقد سبق ذلك مشاركة المرتزقة السوريين في الحرب في ليبيا وناغورني قره باغ، مع استمرار تركيا الاعتماد على الآلاف من المرتزقة في احتلال الأراضي السورية وترسيخ احتلالها هناك.

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، تعليقاً على ذلك أن "الحراك الجماهيري الذي انتقض فيه السوريون أصبح أزمة عميقة نتيجة عدة أسباب؛ أهمها استمرار النظام السوري بنهج الإقصاء والحل العسكري، وعدم إجراء إصلاحات ديمقراطية تلبي مطالب الشعب السوري".

وتابعت حديثها بالقول: "هناك مشروع المعارضة الذي كان يحتاج أيضاً إلى أن يكون أكثر تنظيماً ووضوحاً، وأفسح المجال مع الأسف نتيجة الثغرات الموجودة فيه، للتدخلات الخارجية الإقليمية التي أدت إلى تفكيك مشروع المعارضة وإفراغه من محتواه، وأصبحت الساحة السورية ساحة صراعات عميقة، سواءً كأزمة داخلية وساحة لتصفية الحسابات والمصالح الدولية".

ورأت عذاب العبود أن "مَن دفع فاتورة الحرب هم أبناء الشعب السوري، وتحولت غالبية المعارضة إلى إرهابيين ومرتزقة يُستخدَمون كسلاح فتاك خاصةً من قبل الدولة التركية لتنفيذ مشاريعها لبناء الامبراطورية العثمانية في قتل السوريين أو اقتتال السوريين بين بعضهم البعض كما في احتلالها لعفرين ورأس العين وتل أبيض".

وأسهبت قائلة: "أصبحت تركيا تستغل الفصائل الذين تحولوا إلى مرتزقة كون قضيتهم ليست وطنية بل هي قضية جمع المال، يحاربون في ليبيا وأذربيجان واليوم الدولة التركية هي عضو في حلف الناتو تخدم مصالح الناتو في أوكرانيا باستخدام السوريين كمرتزقه للقتال في أوكرانيا من أجل الضغط على الجانب الروسي أيضاً".

موضحة أن "روسيا في سوريا أصبحت تستخدم السوريين من أجل القتال إلى جانبها لتنفيذ مشاريعها في إعادة الاتحاد السوفيتي السابق، وتعتبر روسيا هي حليفة من حلفاء النظام السوري وكان لها دوراً كبيراً في الأزمة السورية".

وقالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها أن "حزب سوريا المستقبل يرى بأن هذه الوسائل أو هذه الطرق التي تستخدمها الدول الخارجية أو الدول المتحكمة بمسارات الحل في سوريا باستخدام السوريين كأداة تنفيذ لمشاريعها لن يجلب إلا المزيد من الويلات على الشعب السوري وسينتج عنه أزمات عميقة في سوريا وإطالة أمد الأزمة السورية في ظل غياب أفق الحل السوري".

واختتمت عذاب العبود حديثها بالقول أنه "لا يمكن حل الأزمة السورية إلا من خلال تطبيق الحوار السوري ليضمن للسوريين حقوقهم بالعيش بكل حرية وكرامة، فبعد أن كان الشعب السوري هو من يملك الدور الريادي والطليعي في إنتاج الحضارة والثقافة يعيش اليوم في حالة تمزق كبير وأصبح عبارة عن مرتزق يعمل لدى الخارج".

(ج)

ANHA