​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا

ندد أهالي مقاطعة الحسكة، عبر فعاليات مختلفة، بسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني وعمالته لدولة الاحتلال التركي، إلى جانب التنديد بالجدار الاسمنتي الذي يبنى بين قضاء شنكال وروج آفا، معتبرين إياه استكمالاً لاتفاقية 9 تشرين الأول 2020 بين حكومة الكاظمي وباشور كردستان لصالح دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
​​​​​​​فعاليات منددة في مقاطعة الحسكة بسياسة PDK والجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا
الثلاثاء 12 نيسان, 2022   09:15
الحسكة

نظمت اليوم، فعاليات مختلفة في المقاطعة، شملت مظاهرة في ناحية الشدادي واجتماعاً جماهيرياً في ناحية الدرباسية.

مظاهرة في الشدادي

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5UYwgjBqJSA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

خرج المئات من أهالي المناطق الجنوبية من الحسكة في مظاهرة منددة ببناء الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا، في ناحية الشدادي، بدعوة من مجلس عوائل الشهداء في الناحية.

وانطلق المتظاهرون من أمام مبنى مجلس ناحية الشدادي، متوجهين صوب حديقة القائد أوجلان، مرددين الشعارات التي تدين بناء الجدار الفاصل، حاملين يافطات تدين أفعال الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK.

وفور وصولهم إلى الحديقة، تحولت المظاهرة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تخللتها كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، ألقاها عضو مجلس المقاطعة الإيزيدي فاروق توزو.

وقال فيها: "نحن نرى أن بناء هذا الجدار هو حملة سياسية، هناك بعض الأطراف التي تحرض على مثل هذه الأفعال ولا تريد أن يكون شنكال سالماً وترغب في إثارة التوتر بشنكال، فبعض الأحزاب السياسية الداخلية التي لها يد في الإبادة التي وقعت على شنكال، ولها يد في هذه المؤامرات التي تحاك اليوم ضد شنكال ومكوناته، وهدفها فصل شنكال وروج آفا عن بعضهما البعض".

وأضاف "عندما تعرض شنكال للإبادة بالتزامن مع انسحاب الجيش العراقي وقوات الديمقراطي الكردستاني اللذين كانا مجهزان بأحدث أنواع الأسلحة، تاركين أبناء شنكال لمصيرهم المجهول، توجه في ذلك الوقت مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة للذود عنه وتحريره من المرتزقة، واليوم، تريد الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بناء جدار فاصل؛ بحجة مكافحة الإرهاب، وما هذه إلا مخططات لدعم الاحتلال التركي وتنفيذ أجنداتهما".

لتنتهي الوقفة بعد ذلك، بالهتافات والشعارات التي تحيي مقاومة الشعب الإيزيدي وقواته، وتدين بناء الجدار الفاصل.

اجتماع جماهيري في الدرباسية

أما في الدرباسية، فعقد مجلس عوائل الشهداء، اليوم، بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اجتماعاً جماهيرياً لأهالي الناحية، بهدف شرح آخر التطورات السياسية والعسكرية على الساحة الكردستانية، وشرح أهداف حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني من بناء الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا.

وحضر الاجتماع الجماهيري الذي عقد في الملعب البلدي الواقع غرب ناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، العشرات من أهالي الناحية، بالإضافة إلى أعضاء المؤسسات المدنية ومؤسسات المجتمع المدني.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة إجلالاً لأرواح الشهداء، لتتحدث بعدها مستشارة الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة، زينب مراد، عن آخر المستجدات السياسية في العالم، وآخر التطورات السياسية والعسكرية على الساحة الكردستانية، إلى جانب الصراعات المستمرة بين الدول الحاكمة.

وركزت في شرحها على ما تشهده الساحة الكردستانية، لا سيما في باشور، وعلى عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني لدولة الاحتلال التركي، وخيانته للشعب الكردستاني، وتفضيله لعائلته ومصالحه الحزبية على مصالح الشعب الكردي.

وقالت: "إن ما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور، وتعاونه مع الاحتلال التركي، يهدف إلى إبادة الشعب الكردي والقضاء على القضية الكردية، من خلال الاستعداد لمشاركة دولة الاحتلال التركي في مهاجمة قوات الدفاع الشعبي بشكل مباشر، ومشاركتها عبر الاتفاقات الأخيرة لبناء جدار فاصل بين شنكال وروج آفا".

وأكدت زينب مرد أن هذا التعاون لا يخدم القضية الكردية، بقدر ما هو خيانة للقضية والشعب، وأن انتهاج الخيانة سيؤدي في النهاية إلى جلب الويلات للشعب الكردي، مطالبة عائلة البرزاني بالابتعاد عن المخططات والمؤامرات التي تسعى تركيا من خلالها إلى افتعال فتنة واقتتال داخلي.

كما تطرقت زينب مراد إلى دور قوات الدفاع الشعبي في حماية مستقبل شعوب المنطقة، والمقاومة التي يبديها مقاتلو الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، قائلة: "قوات الكريلا هي قوى تأسست من أبناء الشعب الكردي في أجزائه الأربعة، انضموا إلى صفوف المقاومة من أجل الحفاظ على القضية الكردية وإنشاء كردستان حرة ".

وأضافت: "ازدادت هجمات الاحتلال على مناطق الدفاع المشروع بعد هزيمته الأخيرة أمام قوات الكريلا في منطقة غاري وحفتانين، وتزداد خسائره يوماً بعد يوم، قوات الكريلا تدافع وتقاتل بإرادتها وعزيمتها وإصرارها من أجل تحقيق الحرية للكردستانيين".

وطالبت مستشارة الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة زينب مراد، عموم الكردستانيين في الداخل والخارج، بالحذر من ما تسعى إليه دولة الاحتلال التركي، والتكاتف والتلاحم لإفشال مخططاتها، والانتفاض في وجه كل الأطراف المتخاذلة والعميلة لدولة الاحتلال التركي، في إشارة منها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK.

(كروب/أم)

ANHA