​​​​​​​دعوات لتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة

قال السياسي جمال رشيد أن تصريحات عبد الحكيم بشار وأتباعه ليست سوى أبواق لتثبيت الاحتلال في عفرين والمناطق الأخرى، ودعا إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في عفرين المحتلة.

​​​​​​​دعوات لتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة
الثلاثاء 12 نيسان, 2022   04:13
الشهباء - آلان رشيد

يستمر عبد الحكيم بشار وأتباع من المجلس الوطني الكردي وما يسمى الائتلاف الوطني المعارض بالتطبيل للاحتلال التركي وتبرير وشرعنة الاحتلال والتستر على الجرائم التي يرتكبها في عفرين المحتلة.

ومؤخراً صرح نائب ما يسمى الائتلاف الوطني السوري المعارض والقيادي في المجلس الوطني الكردي عبد الحكيم بشار أن الجرائم التي تحدث في عفرين هي تصرفات فردية، في محاولة لتبييض صفحة المرتزقة والاحتلال التركي، من كل الجرائم التي ترتكب بحق أهالي عفرين.

السياسي جمال رشيد قال إن "الثورة السورية" انحرفت عن جوهرها، وأصبحت قيادات تلك الثورة أدوات ارتزاقية بيد تركيا التي سعت عبرهم إلى حماية المصالح التركية في سوريا، وتنفيذ مخططاتها الاحتلالية من جديد وإعادة إحياء الأطماع العثمانية.

جمال رشيد تطرق إلى جملة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وقال بهذا الصدد "تغيرت عفرين بشكل كامل عن السابق، فالعدوان التركي استهدف النسيج الاجتماعي والتاريخ والتراث الإنساني فيها، وحتى طبيعتها، بهدف إجراء التغيير الديمغرافي الكامل للمقاطعة عبر آلة القتل والخطف والتهجير".

أبواق لشرعنة الاحتلال

وأضاف رشيد: "في العديد من المحافل، خرجت بعض التصريحات من عبد الحكيم بشار نائب رئيس ما يسمى الائتلاف الوطني بأنه لا تواجد أي جريمة في عفرين وأن الوضع في عفرين آمن، وإن وجدت جريمة فإن تلك الجريمة فردية ويتم محاسبة مرتكبيها بشكل فوري".

وتابع رشيد "ما يؤسف له خروج شخصيات أمثال عبد الحكيم بشار وليمنح الشرعية للاحتلال التركي، ويردد بأن تركيا ليست دولة محتلة وأن التجاوزات الحاصلة في عفرين هي جرائم فردية يحاسب عليها مرتكبوها، إلا أن الحقيقة ليست كما يدعيها والتقارير الأممية وتقارير منظمات حقوق الإنسان تؤكد بأن الجرائم في عفرين ارتقت إلى جرائم إبادة جماعية".

وقال رشيد خلال حديثه أن عبد الحكيم بشار وأتباعه ليسوا سوى أبواق لتثبيت الاحتلال في المناطق الكردية المحتلة، وسينتهي مفعولها مع وصول الاحتلال التركي إلى أهدافه.

ودعا جمال رشيد المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية للقيام بواجبها الإنساني والقانوني وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإرسالها إلى عفرين للوقوف على الجرائم التي ترتكب في عفرين.

كما ناشد رشيد المجتمع الدولي "لأداء مسؤولياته تجاه أهالي عفرين ومحاسبة تركيا ومرتزقتها".

(ك)

ANHA