​​​​​​​عضو لجنة حملة "حان وقت الحرية": الحملة تشكل ضغطاً كبيراً على دولة الاحتلال التركي

أكد عضو لجنة حملة "حان وقت الحرية"، لقمان حسن، أن الحملة وصلت إلى مراحل متطورة، فيما أرجع الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الحسكة، عزيز علي، استمرار اعتقال القائد أوجلان وتشديد العزلة المفروضة عليه، إلى رغبة القوى العالمية في الإبقاء على أسس الصراع.

​​​​​​​عضو لجنة حملة "حان وقت الحرية": الحملة تشكل ضغطاً كبيراً على دولة الاحتلال التركي
الثلاثاء 12 نيسان, 2022   03:26
الحسكة – باسل رشيد

تستمر سلطات دولة الاحتلال التركي، في انتهاج سياسات تعسفية بحق القائد أوجلان منذ اعتقاله في الـ 15 من شباط عام 1999، وتفرض عليه عزلة مشددة، إذ لا تسمح لمحاميه وذويه باللقاء به والاطمئنان عليه.

وتعتبر الأوساط الشعبية، والمطلعة على الشأن السياسي، أن هدف السلطات التركية من فرض العزلة وتشديدها على القائد أوجلان، عزله عن الشعب والقاعدة الجماهيرية الضخمة المؤمنة بأفكاره.

ويُرجع الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الحسكة، عزيز علي، استمرار اعتقال أوجلان وتشديد العزلة المفروضة عليه، إلى استمرار الصراعات بين الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط، الطامعة في سلب ونهب خيراتها، والرامية إلى حرمان شعوبها من المكتسبات التي حققتها، لا سيما بعد ظهور القائد عبد الله أوجلان، الذي استطاع توعية المجتمع بما يدور من حوله، لوقف سلب ونهب هذه الأنظمة للخيرات والمكتسبات المتحققة.

'القائد أوجلان يمثل ثقافة وحقيقة الشعوب في الشرق الأوسط'

وقال: "الأمر الأكثر استفزازاً لحزب العدالة والتنمية، هو فكر وفلسفة القائد أوجلان، كونه يدرك أن أفكار القائد قائمة على مشروع ديمقراطي والعيش المشترك، وتآخي الشعوب، لإحلال الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

ولفت، عزيز علي خلال حديثه، إلى المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان، واستمرار العزلة المشددة المفروضة عليه من قبل سلطات الاحتلال التركي، قائلاً: "هدفهم كسر إرادة المجتمعات وسلب حريتها، كون القائد يمثل ثقافة وحقيقة كافة شعوب الشرق الأوسط".

منوهاً إلى أن الحلول البديلة للأزمات والقضايا العالقة في الشرق الأوسط، مرهونة بحرية القائد أوجلان، وتمرّ عبر مشروعه الديمقراطي، وقال: "لذلك يجب اللجوء إلى القائد، وتحقيق حريته الجسدية أولاً"، داعياً الأنظمة الإقليمية والدولية إلى الاعتذار من القائد أوجلان، وفتح باب الحوار والنقاش بشكل ديمقراطي لحل القضايا والأزمات العالقة في الشرق الأوسط.

'الحملة وصلت إلى ذروتها من خلال تأييد شخصيات عالمية بارزة'

وللتشهير بممارسات دولة الاحتلال التركي وفرضها العزلة على القائد أوجلان، أطلقت الهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الديمقراطي، حملة "حان وقت الحرية"، في الـ 12 من أيلول عام2021   داخل كردستان وخارجها، كما نظمت الكثير من الفعاليات على امتداد أجزاء كردستان الأربعة، ومختلف دول العالم، من أجل الوصول إلى الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

وفي تقييم للحملة المستمرة، قال عضو لجنة حملة "حان وقت الحرية" في باشور كردستان، لقمان حسن "وصلت حملة "حان وقت الحرية" لتحقيق حرية القائد أوجلان جسدياً إلى مرحلة متقدمة، وما زالت مستمرة، من خلال توسع صدى صوت كافة شرائح المجتمع، بما فيها المجتمع الأوروبي، والإقليمي والشعب الكردي والكردستاني خاصةً".

مضيفاً، "على المستويين الشعبي والحزبي، حتى الأحزاب السياسية الموجودة في كردستان وباشور خاصةً، تؤيد الحملة وتشارك في جمع التواقيع المطالبة بحرية القائد أوجلان الجسدية، وحملة إزالة الحزب (حزب العمال الكردستاني) من "قائمة الإرهاب"، ووصلت إلى ذروتها من خلال تأييد الشخصيات العالمية البارزة في الأوساط السياسية والفكرية والفلسفية للحملة".

وأوضح حسن، "أن إبقاء القائد أوجلان في سجن إمرالي يدل على أن دولة الاحتلال التركي لا تستجيب لمطالب الشعب، عبر حل سلمي يفضي إلى حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط عامةً، وأجزاء كردستان خاصةً".

كما اعتبر حسن، أن حملة "حان وقت الحرية" تشكل ضغطاً كبيراً على دولة الاحتلال، وعلى أوساط المجتمع الأوروبي والعربي والكردستاني، من أجل تحرير القائد أوجلان جسدياً، ومشاركته في العملية السياسية لحل القضايا في الشرق الأوسط".

شدد حسن على ضرورة تصعيد الحملة ومواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، مطالباً الحكومات العادلة والقادة في الأحزاب السياسية في أجزاء كردستان، بالضغط على دولة الاحتلال التركي، لحل القضايا والأزمات العالقة في الشرق الأوسط وفي مقدمتها قضية الشعب الكردي عن طريق المفاوضات، بدلاً من هجماتها على أراضي كردستان وسفك الدماء.

(أ م)

ANHA