مؤسسات المجتمع المدني لمدينة حلب تحذر من كارثة إنسانية مع استمرار حصار حكومة دمشق

نددت مؤسسات المجتمع المدني في مدينة حلب بالحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وقالت بأن الهدف من سياسة التضييق هو وضرب الاستقرار والسلم الأهلي، وذلك عبر بيان.

مؤسسات المجتمع المدني لمدينة حلب تحذر من كارثة إنسانية مع استمرار حصار حكومة دمشق
الإثنين 11 نيسان, 2022   08:57
حلب

أصدرت مؤسسات المجتمع المدني في مدينة حلب، اليوم، بياناً استنكرت فيه إقدام حكومة دمشق على فرض حصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وقرأ البيان خلال تجمع أمام مركز مؤسسات المجتمع المدني الواقع بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود من قبل الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد وبحضور العشرات من أعضاء وممثلي المؤسسات المدنية في حلب.

البيان استهل بالإشارة إلى أن حيي الشيخ مقصود والاشرفية واللذان يشكلان لوحة مصغرة عن سوريا بكافة مكوناتها يسود فيهما التعايش المشترك والتآلف بين جميع مكونات الشعب السوري، وقال البيان أن نتاج هذا الشيء أصبح قلعة مقاومة وصمود والتي تصدت لأعتى الهجمات الارهابية لمدة سنوات لولاها ولولا بسالة وشجاعة ابناءها لسقطت مدينة حلب وما تحررت غالبية مناطقها.

وتابع البيان "عانى هذا الحي من الحصار والهجمات منذ عام 2012 من قبل المجموعات الإرهابية والقوى الظلامية المكونة من عدة فصائل مسلحة لكن أهالي الحي بكرده وعربه وسريانه وكافة الشرائح المتعايشة قاوموا ودافعوا عن الحي بيد واحدة وحرروها من الإرهاب".

أما عن الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها أهالي حيي الشيخ مقصود والاشرفية فقال البيان "في هذا الشهر الفضيل استيقظ الأهالي على حصارٍ من نوع اخر من قبل الحكومة السورية التي تفرضها الفرقة الرابعة وبعض المتنفذين لضرب هذا النسيج السوري بتضييق الخناق على الأهالي القاطنين فيها من انقطاع مادة الطحين والمواد الغذائية والأمر الذي يُنْذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة أكثر من 200 ألف مواطن".

واشار البيان إلى أنها ليست المرة الأولى التي تفرض فيها الحواجز المحيطة بالحي وخاصة الفرقة الرابعة حصار على الأهالي في الحيين وعلى مهجري عفرين القاطنين فيها وان سياسية التضييق التي تمارسها قوات الفرقة الرابعة التابعة للحكومة السورية من وقت لآخر هي بهدف الاستفزاز والحصول على الأموال.

وفي النهاية دعا البيان الحكومة السورية وقواتها بالرجوع عن هذه الاعمال التي تضر الاستقرار والسلم الأهلي، والرجوع الى جادة الصواب في سياساتها المتبعة التي تنتهجها حيال هذا الشعب لأنه جزء من النسيج السوري، كما دعا إلى الانفتاح على حوار سوري- سوري من اجل ضمان مستقبل سوريا ديمقراطية حرة والعمل على ضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

(كروب/ك)

ANHA