قائد المجلس العسكري لإقليم الجزيرة: تركيا تستعد لهجمات جديدة مستغلة انشغال العالم بأوكرانيا

بيّن قائد المجلس العسكري لإقليم الجزيرة أن هدف الاحتلال التركي من زيادة وتيرة هجماته على شمال وشرق سوريا، هو استفزاز قواتهم العسكرية من جهة، واستكمال تحركاتها الدبلوماسية في الخارج لتوسيع رقعة احتلالها، من جهة أخرى، مستفيدة من الحرب الأوكرانية – الروسية.

قائد المجلس العسكري لإقليم الجزيرة: تركيا تستعد لهجمات جديدة مستغلة انشغال العالم بأوكرانيا
الأحد 10 نيسان, 2022   22:31
الحسكة ـ هنار إبراهيم

تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في هجماتهم على شمال وشرق سوريا، فمنذ الـ 9 من تشرين الأول/ أكتوبر 2019 بعد احتلالها منطقتي "سري كانيه وكري سبي"، تشهد ناحيتا "زركان وتل تمر" التابعتان لمقاطعة الحسكة، بشكل يومي هجمات عشوائية وعنيفة والتي تصاعدت مؤخراً.

ففي الـ 4 من نيسان / أبريل الجاري، استهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مركز قوى الأمن الداخلي في ناحية زركان، بالإضافة إلى مركز الناحية والقرى الشمالية والغربية، مما أسفر عن إصابة 3 أعضاء من قوى الأمن الداخلي، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات المواطنين.

وجدد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصفهم المدفعي العنيف على ناحية زركان، ليلة الخميس، ما أدى إلى إصابة 5 مواطنين من عائلة واحدة، من أهالي قرية الأسدية الواقعة في الجهة الشمالية للناحية.

كما استهدف خلال الأسبوع الفائت، عبر مسيّراته، عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، ما أسفر عن إصابة مواطنين ومسؤولين ومقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية، آخرها استهداف الشاعر فرهاد مردي أثناء توجهه لإحياء حفل أكيتو في تربه سبيه، وعضو القيادة العامة للمجلس العسكري السرياني برفقة المترجم في ناحية تل تمر".

وكذلك استهدف محطة الكهرباء في ناحية تل تمر، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة مدة يومين، لتعمل مديرية الكهرباء على صيانتها وإعادتها إلى الخدمة مجدداً.

ويؤكد قائد المجلس العسكري لإقليم الجزيرة، حسين سلمو، في تعقيب لوكالتنا، تصعيد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته للهجمات على المنطقة، قائلاً: "هجمات دولة الاحتلال التركي ازدادت في الفترة الأخيرة، وخاصة على ناحيتي تل تمر وزركان".

ونوّه إلى هدف دولة الاحتلال التركي من التصعيد، قائلاً: "المحتل التركي يهدف إلى تهجير السكان الأصليين من مناطقهم، وبثّ الرعب والخوف بينهم، عبر استهداف المواطنين العزل والأطفال والمنازل والممتلكات، تحضيراً لاحتلال مناطق أخرى، بالإضافة إلى محاولة استفزاز قواتنا العسكرية، وجرها إلى خرق اتفاقات وقف إطلاق النار التي نلتزم بها".

وأكد أن دولة الاحتلال التركي عبر تصعيد الهجمات من جهة، وتحركاتها الدبلوماسية من جهة أخرى، لا سيما عقب الحرب الروسية الأوكرانية، تسعى إلى استغلال الفرص لتوسيع رقعة احتلالها، وشرعنة هجماتها، وقال: "دولة الاحتلال التركي لديها تحركات دبلوماسية كبيرة للحصول على الضوء الأخضر لاحتلال مناطق جديدة، لتوسيع رقعة احتلالها، وإبقاء المناطق المحتلة تحت سيطرتها".

وحول ما تتعرض له المنطقة، وعن قواتهم العسكرية المنتشرة على خطوط الجبهات، أكد حسين سلمو استعداد قواتهم العسكرية لردع أي هجوم تتعرض له المنطقة.

(أ م)

ANHA