​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا يدين العزلة على القائد أوجلان وحصار الشيخ مقصود وجدار الفصل

أدانت لجنة المرأة في مكتب تجمع نساء زنوبيا في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، خلال بيان، العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، والحصار المفروض من قبل حكومة دمشق على حي الشيخ مقصود بحلب، وبناء الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا.

​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا يدين العزلة على القائد أوجلان وحصار الشيخ مقصود وجدار الفصل
الأحد 10 نيسان, 2022   07:48
دير الزور

وأصدرت اللجنة، اليوم الأحد، بحضور عشرات النساء من ريف دير الزور الشرقي وممثلات وممثلين عن المؤسسات المدنية والمجالس المحلية ومجلس عوائل الشهداء في البلدة، بياناً، جاء فيه: "المؤامرات الدولية على شنكال ببناء جدار، وحصار أهله وممارسة التعذيب والتهجير بحقهم من قبل الظالم أردوغان والحكومة العراقية مع الخائن مسعود البرزاني".

ومنذ آذار/ مارس الفائت، بدأ الجيش العراقي ببناء جدار إسمنتي بعمق 5 كم داخل أراضي شنكال، يفصل بينه وبين روج آفا، وصفته الأوساط الشعبية والسياسية في شنكال وروج آفا بـ "جدار العار"، في وقت تظاهر فيه المئات من أهالي شنكال، العرب والإيزيديين، ضد بناء الجدار وطالبوا بهدمه، كما أكدوا أن بناء الجدار استكمال لاتفاقية 9 أكتوبر بين هولير وبغداد.

كما أدان البيان الذي قرئ من قبل عضوة التجمع منى العويد، الحصار المفروض على حي الشيخ مقصود من قبل حكومة دمشق، وقال "ندين ما يجري في الشيخ مقصود من مؤامرات لحكومة دمشق وفرض حصار على أهله ومنع دخول المواد الغذائية إليه وفرض ضرائب على المواطنين من سلب وسرقة لحقوق الشعب". 

وتوقفت الأفران في حي الشيخ مقصود منذ الخامس من شهر نيسان الجاري، عن العمل جراء فقدان مادة الطحين، بسبب منع قوات حكومة دمشق إدخال الطحين إلى الحي، في محاولة منها إرضاخ الشعب لسياساتها عبر تجويعه.

وأضاف البيان "نحن نساند أهلنا في شنكال والشيخ مقصود، ونقول لهم نحن معاً يداً بيد، ونحن أكبر من هذه المؤامرات التي تحاك ضد منطقتنا".

في سياق آخر، أثارت العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل الدولة الفاشية التركية، استنكار لجنة المرأة في مكتب تجمع نساء زنوبيا، وعدّت موقف المجتمع الدولي الصامت حيال ما ترتكبه الفاشية بحق القائد أوجلان موافقةً وتأييداً لممارساتها.

هذا وتمنع الدولة الفاشية التركية جميع أشكال الزيارات للالتقاء بالقائد أوجلان، على الرغم من الطلبات المستمرة لمحاميه للقاء به في سجن جزيرة إمرالي، إلا أن السلطات تتجاهلها وتستمر في انتهاكاتها بحقه.

واعتقل القائد أوجلان قبل 23 عاماً في العاصمة الكينية نيروبي، إثر مؤامرة دولية استهدفته في 15 شباط عام 1999 وجرى تسليمه على إثرها إلى السلطات التركية التي تفرض عليه عزلة مشددة تمنع لقاء المحامين والعائلة به.

(ف ع/ي م)

ANHA