​​​​​​​قطع للأشجار ومتاجرة بممتلكات المهجرين.. الدولة الفاشية التركية تواصل جرائمها في عفرين المحتلة

يداوم الاحتلال التركي ومرتزقته على ارتكاب الجرائم بحق الطبيعة والأهالي في عفرين، مستغلين صمت المجتمع الدولي، بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة.

​​​​​​​قطع للأشجار ومتاجرة بممتلكات المهجرين.. الدولة الفاشية التركية تواصل جرائمها في عفرين المحتلة
​​​​​​​قطع للأشجار ومتاجرة بممتلكات المهجرين.. الدولة الفاشية التركية تواصل جرائمها في عفرين المحتلة
​​​​​​​قطع للأشجار ومتاجرة بممتلكات المهجرين.. الدولة الفاشية التركية تواصل جرائمها في عفرين المحتلة
الخميس 7 نيسان, 2022   09:35
الشهباء- آلان رشيد

تنفيذاً لمشروعه الاحتلالي، يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته، منذ احتلال عفرين قبل أربعة أعوام، في ارتكاب الجرائم بحق المواطنين والطبيعة من قتل وخطف ونهب وسرقة وتغيير ديمغرافي.

وحسب مصدر من مقاطعة عفرين، أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على قطع أكثر من 35 شجرة زيتون في محيط قرية تل طويل التابعة لمركز مقاطعة عفرين المحتلة، والعائدة ملكيتها للمواطنة، سهيلة خليل، من أهالي قرية عمارا بناحية ماباتا.

في السياق أفاد مصدر، بأن المرتزقة قطعوا 12 شجرة لوز بالقرب من منطقة الأحراش المحيطة بمقاطعة عفرين المحتلة، العائدة ملكيتها للمواطن، حسين محمد محمد، من أهالي قرية ترندة التابعة لمركز المدينة.

يواصل مرتزقة الاحتلال التركي وذووهم عمليات قطع الأشجار المثمرة والحراجية الخاصة منها والبرية وذلك للإتجار بها وبيعها في الأسواق.

كما أفاد مصدر من ناحية راجو بافتتاح مرتزقة الاحتلال التركي مركز لبيع الحطب في ناحية راجو بمقاطعة عفرين المحتلة.

المتاجرة بممتلكات المهجرين

من جهة أخرى، أفاد مصدر محلي بأن ما يسمى "المكتب الاقتصادي" التابع لمرتزقة الجبهة الشامية، تقوم بتأجير المحال المستولى عليها والتي كانت مملوكة لمهجري عفرين وذلك في سوق الهال الواقع في جهة الشرقية لحي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة.

ويقوم المرتزقة بتأجير تلك المحال مقابل 35 إلى 40 دولار شهرياً، كما أكد المصدر أن المرتزقة تؤجر أيضاً الأكْشَاك الموزعة على الجانب الجنوبي من الطريق المؤدي إلى سوق الهال في المنطقة الصناعية بمبلغ 200 ليرة تركي أي ما يعادل 16 دولار شهرياً.

ويتصرف مرتزقة "الجبهة الشامية" بنحو 75 محلاً تجارياً للمهجرين في سوق الهال، ونحو 45 كشكاً على الطريق المؤدي إلى السوق في مقاطعة عفرين المحتلة.

كما أكد مصدر أن مرتزقة الاحتلال التركي يبيعون أراضي وعقارات المهجرين التي تم الاستيلاء عليها إبان العدوان التركي، إلى المستوطنين بهدف التغيير الديمغرافي، وذلك في حيي الأشرفية ومحمودية، مضيفاً إن المستوطنين يشترون الأراضي من المرتزقة ويبنون المنازل والمحلات التجارية عليها ثم يبيعونها فيما بينهم.

وذكر المصدر أن كل من يقوم بالمطالبة بتلك الأراضي التي تعود لأقربائهم، يتم سجنه ولا يفرج عنه إلا بعد دفع فدية مالية في انتهاك صارخ لحقوق المواطنين الكرد.

وتعد ممتلكات وعقارات أهالي عفرين المهجرين والتي تم الاستيلاء عليها في بداية الاحتلال مصدراً مباشراً للكسب المالي، وبخاصة مع زيادة الطلب على المنازل والأراضي نتيجة توافد المستوطنين من مختلف مناطق "التسويات" في سوريا.

نشر الفكر الإخواني المتطرف في عفرين

وأفاد مصدر من ناحية جندريسه، بأن مرتزقة "أحرار الشرقية" يعملون على افتتاح مركز لتعليم القرآن وإعطاء الدروس الدينية في قرية مسكه التابعة للناحية، مضيفاً إن المرتزقة ركزوا بهذا الخصوص على المجتمع الإيزيدي بأوامر من سلطات الاحتلال التركي؛ لتضييق الخناق عليهم وإجبارهم على اعتناق الديانة الإسلامية؛ حيث عمل المحتل التركي منذ الأيام الأولى لاحتلال المدينة على نفي وجود الإيزيديين بعدة طرق، بينها هدم وتخريب المزارات الخاصة بهم في قرى ونواحي المدينة وإجبارهم على الصلاة والصيام بحسب الشريعة الإسلامية.

بالإضافة إلى نشر الفكر الإخواني المتطرف بين أهالي عفرين المتبقين في مقاطعة عفرين المحتلة".

(آ ر/ ف)

ANHA