"لقد زجوه في حجرة انفرادية وقتلوه".. الدولة التركية الفاشية تواصل قتل المناضلين في سجونها

​​​​​​​استشهد المعتقل محمد سيفينج الذي تعرض لنزيف دماغي في سجن أخيسار التركي.

"لقد زجوه في حجرة انفرادية وقتلوه".. الدولة التركية الفاشية تواصل قتل المناضلين في سجونها
الخميس 7 نيسان, 2022   08:16
مركز الأخبار

أصيب محمد سيفينج الذي كان معتقلاً في سجن أخيسار بمدينة مانيسا التركية بنزيفٍ دماغي، ليلة الثالث من نيسان الجاري، ونقل إلى المستشفى الحكومي في أخيسار لتلقّي العلاج، بعد الزعم أن الحراس وجدوه فاقداً الوعي منتصف الليل، وخضع لعملية جراحية بذريعة أنه يعاني من نزيف دماغي.

'سوف يتم تشريح الجثمان'

تنتظر عائلة سيفينج أمام المستشفى منذ عدّة أيام، ليخبرهم الجنود حوالي الساعة ١١:٠٠ من ظهر اليوم، بأنه قد استشهد. وقد نُقل جثمانه إلى مشرحة المستشفى للتشريح.

هذا وقالت ابنة الشهيد، بيريفان سيفينج، لوكالة مزبوتاميا: "لقد زجّوا بوالدي في زنزانة فردية وقتلوه هناك. لم يقدّموا لنا أي معلومات. ولا يقومون بإخبارنا كيف توفي، ولا ما جرى له. وحتّى خبر مفارقته للحياة لم يخبرنا به الأطباء بل الجنود هم من قاموا بذلك".

اعتقل عام ١٩٩٢

اعتقل محمد سيفينج البالغ من العمر (٦٣) عاماً في إيله، عام 1992، ثم حُكم عليه بالمؤبد بتهم سياسية. وقد جرى نقله خلال فترات اعتقاله بين سجون إيله، سيرت، وديلوك، طرابزون وكاندير.

وفي النهاية اقتادوه إلى سجن أخيسار عام ٢٠١٨. ولم تتمكن أسرته من زيارته ولقائه منذ عامين بذريعة جائحة كورونا.

هذا ولم يبق للإفراج عن سيفينج سوى عام ونصف. ويُذكر أنه أب لثلاثة أولاد وتعيش أسرته في كوجالي.

(ر)