​​​​​​​إما محاكمتهم أو استعادتهم.. الأهالي يطالبون المجتمع الدولي بحل ملف داعش

انتقد أهالي مدينة الحسكة، تخاذل المجتمع الدولي وصمته حيال ملف مرتزقة داعش، واعتبروا الصمت الدولي إجحافاً بحق سكان المنطقة التي حاربت داعش نيابة عن العالم أجمع.

​​​​​​​إما محاكمتهم أو استعادتهم.. الأهالي يطالبون المجتمع الدولي بحل ملف داعش
الثلاثاء 5 نيسان, 2022   01:14
الحسكة

أحيا هجوم خلايا لمرتزقة داعش في مخيم الهول الواقع في مدينة الحسكة، في الـ 28 من اذار/مارس الفائت، مخاوف الأهالي من عودة خطر مرتزقة داعش.

وقضت قوات سوريا الديمقراطية على الوجود الجغرافي لداعش في شمال وشرق سوريا في الـ 23 من آذار عام 2019.

وبالرغم من هذا الانتصار إلا أن خطر داعش في المنطقة تواصل عبر خلاياه النائمة التي تنشط بشكل كبير في المناطق التي تحتلها تركيا من سري كانيه شرقاً وحتى إدلب غرباً.

وقتل آخر متزعمين لمرتزقة داعش في محافظة إدلب التي تحلتها تركيا في شمال غرب سوريا.

وبرز خطر داعش بشكل جدي حين شن المرتزقة أكبر هجوم لهم منذ هزيمتهم في بلدة الباغوز في دير الزور على سجن الصناعة في الحسكة في الـ 20 من كانون الثاني الفائت.

واعترف عدد من المرتزقة الذين ألقي القبض عليهم أثناء هجومهم على سجن الصناعة أنهم تلقوا تعليمات ودعماً من المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا.

وبالرغم من أن التحالف الدولي لمحاربة داعش والذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية قد أعلن في أكثر من مرة من أن الهدف من تواجده في شمال وشرق سوريا هو إلحاق الهزيمة النهائية بمرتزقة داعش، إلا أن تلك التصريحات لم تترجم إلى الآن إلى أفعال.

وتحجم الكثير من الدول المنخرطة في التحالف الدولي عن استعادة رعاياها من المرتزقة ولا تساهم في إقامة محكمة دولية لمقاضاة المرتزقة وهما مطلبان أساسيان في شمال وشرق سوريا.

ويرى المواطن إبراهيم شيخموس عابي أن "المجتمع الدولي لا ينصت لمطالب أهالي شمال وشرق سوريا، التي تصب في خانة انهاء خطورتهم (المرتزقة) عبر اجلائهم او محاكمتهم في شمال وشرق سوريا، فوجود هؤلاء المرتزقة قنبلة موقوتة لا نعلم متى سوف تنفجر مجددا"، مطالبا بضرورة التحرك.

من جانبها، انتقدت منور زافي، عدم إصغاء المجتمع الدولي لمطالب أهالي شمال وشرق سوريا، الذين كان لهم دور رئيس في إنهاء خطورة داعش على العالم، دون أن تخفي مخاوفها من بقاء مرتزقة داعش المعتقلين وأسرهم في المنطقة.

أكدت المواطنة انتصار الحمادي من حي غويران، الحي الذي تعرض لهجوم خلايا داعش عقب استهداف سجن الصناعة في الـ 20 من كانون الثاني/ يناير العام الجاري، أن مناطقهم لا تزال معرضة للخطر.

وطالبت المواطنة انتصار الحمادي المنظمات الدولية بالتحرك، والبت في ملف مرتزقة داعش المعلق، والدفع نحو إجلاء أسر المرتزقة، ومحاكمة المرتزقة.

(أم)

ANHA