31 حزباً سياسياً وتنظيماً نسائياً من مختلف المكونات يطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

​​​​​​​طالب 31 حزباً سياسياً وتنظيماً نسائياً من مختلف مكونات شمال وشرق سوريا، بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن تحقيق حريته الجسدية ستمهد الطريق لحل القضية الكردية وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

31 حزباً سياسياً وتنظيماً نسائياً من مختلف المكونات يطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
الأحد 3 نيسان, 2022   08:07
قامشلو

جاء ذلك، خلال بيان أدلته الأحزاب السياسية والتنظيمات النسائية، ممثلين عن المكونات الكردية والعربية والسريانية في شمال وشرق سوريا، حول العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وذلك أمام مركز العلاقات والاستشارة الدبلوماسية في مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة.

استهل البيان الذي قرئ من قبل عضوة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ختام محمد، بالقول: "تم اعتقال قائد حزب العمال الكردستاني والكونفدرالية الديمقراطية قبل 24 عاماً نتيجة مؤامرة دولية، وتم تسليمه إلى تركيا".

البيان أكد أن "كافة القوى والدول التي شاركت في هذه المؤامرة لها مصالحها السياسية والاقتصادية الخاصة، لكن في سياق هذه المؤامرة اتفقت كل تلك القوى على موضوع واحد وهو كسر إرادة الشعب الكردي وعرقلة حقوقه المشروعة واستهداف الشرق الأوسط".

لافتاً الانتباه إلى وضع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وتابع: "خلال السنوات الـ 23 الماضية، عاش السيد أوجلان في وضع صعب للغاية، فقد تعرض للتعذيب بطرق وأساليب مختلفة وتعرض لعزلة لا مثيل لها، وتؤكد التقارير الواردة من (لجنة مناهضة التعذيب) التابعة لمجلس أوروبا حقيقة وجود حالة طوارئ في سجن إمرالي، كما طلب مجلس أوروبا معلومات وإيضاحات عن وضع السيد أوجلان".

'حرية القائد أوجلان الجسدية وحل القضية الكردية مترابطتان'

/ar/uploads/files/2022/04/03/110903_img_9311.webp

الأحزاب السياسة والتنظيمات النسائية أكدت خلال بيانها أن نضال "السيد أوجلان وحركة الحرية الكردستانية هو نضال شرعي من أجل الحق في تقرير المصير، ويهدف إلى حل القضية الكردية وقضايا الشرق الأوسط، أصبحت القضية الكردية هي القضية الرئيسة في المنطقة اليوم ودون أن يتم حل هذه القضية لن يكون هناك سلام واستقرار في كردستان والمنطقة".

وتابع البيان: "على مدى السنوات الثلاثين الماضية، اقترح السيد أوجلان مراراً وتكراراً حلولاً للسلام والديمقراطية ودعا مراراً وتكراراً إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العنف، لكن الدولة التركية بالإضافة إلى تجاوبها السلبي مع كل مشاريع ومبادرات السلام هذه، فرضت عزلة شديدة على إمرالي، وانتهكت جميع حقوق السيد أوجلان، فضلاً عن حرب شاملة ضد شعب كردستان وحركة الحرية، وتسعى لإبادة الشعب الكردي وقضيته من خلال سياسات الإنكار والإبادة الجماعية والصهر والتهجير القسري".

البيان أوضح أن حرية القائد أوجلان الجسدية وحل القضية الكردية، وإحلال السلام والاستقرار في تركيا والمنطقة كلها أمور مترابطة وتعتبر من الشروط الأساسية للتعايش السلمي للشعوب، مؤكداً أنه من "الضروري لجميع الأطراف أن تعرب عن دعمها ومحاولاتها لحرية السيد أوجلان، وفي هذا الصدد، يمكن لشعوب ومكونات شمال شرق سوريا والأحزاب السياسية لعب دور مهم في تحقيق حرية السيد أوجلان وحل القضية الكردية".

وأعربت الأحزاب السياسية والتنظيمات النسائية المشاركة في البيان، عن دعمها لحرية القائد عبد الله أوجلان في بيانها المشترك، وأضافت: "كلنا ثقة بأن حريته الجسدية ستمهد الطريق لحل القضية الكردية وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

الأحزاب والتنظيمات التي وقعت على البيان

هذا ووقع على البيان الأحزاب والتنظيمات التالية: "حزب اليسار الكردي في سوريا، تيار المستقبل الكردستاني، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، حركة الإصلاح السورية، حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، حزب الخضر الديمقراطي، اتحاد الشغيلة الكردستاني، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، حركة التجديد الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي). حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، حزب التجمع الوطني الكردستاني، حزب التآخي الكردستاني، الاتحاد الليبرالي الكردستاني، حزب الاتحاد الوطني الحر، حزب الحداثة والديمقراطية السورية، الحزب الشيوعي الكردستاني، البارتي الديمقراطي الكردستاني- سورية، الحزب الديمقراطي الكردستاني- غرب كردستان، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الديمقراطي الكردي السوري، الهيئة الوطنية العربية، حزب المحافظين، حزب اليسار الديمقراطي الكردي، مؤتمر ستار، حزب سوريا المستقبل، حزب الاتحاد السرياني، حزب الديمقراطي التقدمي الكردي، حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب النضال الديموقراطي، حزب الجمهوري الكردستاني".

(كروب/ س ر)

ANHA