"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"

أعرب والد الشهيد عكيد عن فخره باستشهاد ابنه خلال حملة مطرقة الشعوب ضد هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة، وقال: "لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120، لسيطر داعش على مناطقنا". 

"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
"لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120 لسيطر داعش على مناطقنا"
الأحد 3 نيسان, 2022   01:44
الحسكة

ولد الشهيد عكيد خليل في مدينة سري كانيه المحتلة، عام 1995، لأسرة وطنية. انتقلت أسرته إلى مدينة الحسكة عام 2006، عندما كان في الحادية عشرة من عمره.

تميّز الشهيد عكيد، وفق ما روته والدته مرديا فارس، بأنه "كان بطلاً حقيقياً، يحترم أسرته، ذو قلب عطوف وحنون على الناس وعلى أخواته، محبٌّ لفعل الخير".

قالت عنه شقيقته دلال خليل "لا أعلم من أين أبدأ بالحديث عن أخي الشهيد عكيد، لأني مهما تحدثت عن شجاعته وبطولته وأخلاقه الحسنة، فلن أوفيه حقه".

فيما قال والده محمد خليل عن العلاقة التي كانت تربطه بابنه "علاقتي بعكيد لم تكن علاقة أبٍ بابنه، بل كان صديقاً لي".

تزوج الشهيد عكيد عام 2016، وله ثلاثة أولاد، دلال (5 أعوام)، وزلال (3 أعوام)، وولده الذي أسماه على اسم والده، وعمره (3 أشهر).

ومن شدة حب للقضية الكردية والثورة وتعلقه بهما، انضم مع والده إلى وحدات حماية الشعب، وشارك في أغلب المعارك التي دارت في شمال وشرق سوريا، سواء معارك التحرير من مرتزقة داعش، أو التصدي للهجمات التي تعرضت لها المنطقة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ممن يسمون "الجيش الوطني السوري".

لم يكن الشهيد عكيد يخشى شيئاً منذ صغره وحتى استشهاده، كان شغله الشاغل حماية منطقته وأهله من الإرهاب والمرتزقة. شارك في معارك "الحسكة وقراها عام 2014، وتل تمر وقراها 2014، والرقة 2017، ودير الزور 2018، والباغوز 2019، وسري كانيه 2019، وتل تمر وقراها2020" وغيرها من المناطق الأخرى.

حارب مع والده، المرتزقة الذين هاجموا المنطقة، وقاتلا معاً في خندق واحد.

خضع للعديد من الدورات الفكرية والعسكرية، وكان من الأوائل الذين ساهموا في تشكيل وتأسيس الأفواج العسكرية لوحدات حماية الشعب عام 2018 في المنطقة.

واصل نضاله عام 2019 كقائد ميداني في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ليصبح مسؤولاً عن خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بدءاً من قرية عالية التابعة لناحية تل تمر، غرب مقاطعة الحسكة، وصولاً إلى قرية التروازية التابعة لمنطقة كري سبي/ تل أبيض، في المنطقة الممتدة على طول الطريق الدولي الـ M4  بين ناحيتي تل تمر وعين عيسى. وعُرف بين رفاقه في السلاح بأخلاقه الحسنة.

التحق الشهيد عكيد بقافلة الشهداء مع 120 مقاتلاً آخرين، خلال حملة مطرقة الشعوب، أثناء هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في حي غويران جنوب مدينة الحسكة، في الـ 22 من كانون الثاني/ يناير العام الجاري، والتي انتهت بسيطرة قوات سوريا ديمقراطية على الوضع الأمني في السجن والحي، بعد 6 أيام من المعارك بين الطرفين.

أعرب والد الشهيد عكيد عن فخره باستشهاد ولده في سبيل الدفاع عن مدينته وأهلها ضد مرتزقة داعش، قائلاً "لولا شهادة ابني ورفاقه الـ 120، لسيطر المرتزقة على مناطقنا".

تقول شقيقته دلال خليل مفتخرة أيضاً "استشهد عكيد. سنبقى نفتخر بشهادته مدى الحياة. أصبحتُ شقيقة البطل الذي استشهد دفاعاً عن مدينته وأهلها".

(أم)

ANHA