إبراهيم القفطان: اللجنة الدستورية غير شرعية بشكلها الحالي ولن تحقق آمال السوريين

قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، أن اللجنة الدستورية غير شرعية في شكلها الحالي لأنها لا تعبر عن تطلعات الشعب السوري.

إبراهيم القفطان: اللجنة الدستورية غير شرعية بشكلها الحالي ولن تحقق آمال السوريين
الجمعة 1 نيسان, 2022   04:30
الرقة- أحمد العلي

انتهت، الجمعة الماضية، أعمال الجولة السابعة من اللجنة الدستورية المشكّلة لإعادة صياغة دستور لسوريا، في إطار القرار الأممي 2254، وتقوم أعمال اللجنة الدستورية على صياغة دستور جديد للبلاد.

وتتألف اللجنة من 150 عضو مقسمة على ثلاثة أطراف 50 لكل منها، حيث ضمّت وفد ما يسمى المعارضة التابعة لدولة الاحتلال التركي وآخر يمثل حكومة دمشق وثالث يزعم أنه يمثل المجتمع المدني، مع إقصاء الإدارة الذاتية التي تشكل ثلث مساحة البلاد، ولم تتمخض اللجنة عن أي تقدم على الرغم من وصولها للجولة السابعة.

رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان قال إن "اللجنة الدستورية تناقش خارج ما قُررت من أجلها، في البداية جنييف وسوتشي وأستانة، هناك بُطلان في اللجنة الدستورية والبطلان هو عدم تمثيل جميع السوريين".

وأضاف "أن اللجنة الدستورية خرجت من دائرة الأمم المتحدة وهذا ما عملت عليه روسيا خلال الفترة الماضية، وهو أن تسحب الملف السوري من الأمم المتحدة ومقررات جنيف إلى منصات أخرى".

واستغرب ابراهيم القفطان من عدم إصدار بيان في نهاية الجولة السابعة، وهو ما حرصوا عليه خلال الجولات الست الماضية، وبحسب القفطان أن هذا ينم عن فشل المباحثات بين وفدي "النظام" و"المعارضة".

وتساءل القفطان إذا ما كانت هذه المباحثات تحقق مطالب السوريين، وخاصة أنها تدور في "فلك صفري"، وشهدت مختلف الجولات خلافات بين الوفود.

والجواب على إذا ما كانت تحقق آمال الشعب السوري، قال القفطان، لا تحقق آمال الشعب السوري أبداً، وأضاف "من يريد أن يحقق مطالب الشعب السوري، فليكن على الأرض كما نحن في شمال شرق سوريا، لا أن يستقوي ويُدار من قبل أطراف خارجية".

وأشار القفطان إلى التدخلات الدولية في قرارات "المعارضة والحكومة السورية"، وتابع "هناك تدخّل من قبل تركيا في قرارات المعارضة، وكذلك النظام السوري يأتمر بروسيا وإيران، ورغم ذلك نحن مصرون على تطبيق القرارات الأممية بشأن الحل السياسي للأزمة السورية".

وأكد القفطان على التمسك بالقرار الأممي 2254والقاضي بتشكيل حكومة انتقالية، وبعد ذلك تبدأ اللجنة الدستورية وانتخابات ومحاربة الإرهاب، مبيناً "علينا بتطبيق سلال القرار الأممي واحدة تلو الأخرى، لا أن نقفز للجنة الدستورية، علينا أن نشكّل حكومة انتقالية، دون وجود حكومات قديمة قبل الحراك الثوري".

وشدد القفطان على موضوع إعادة صياغة الدستور السوري "النظام لا زال يصر على دستور 2012والمعارضة لا تقبل بذلك، يجب صياغة دستور سوري جديد، وهذه اللجنة لم تحقق أي تقدم في عملها بغض النظر عن شرعيتها، لا زالوا مختلفين على مسميات ومفردات، ولم يدخلوا بالتفاصيل بعد".

ولدت ميتة

واكد رئيس حزب سوريا المستقبل على عدم شرعية هذه اللجنة الدستورية، وأضاف "هي في الأساس ولدت ميتة، وهي في شكلها الحالي لا تمثل جميع السوريين وتنذر بإطالة أمد الأزمة السورية".

وطالب القفطان جميع الأطراف السورية بإشراك كل مكونات الشعب السوري وأن يشكلوا حكومة مؤقتة تُدير المرحلة، ثم بعد ذلك يبدؤا بموضوع اللجنة الدستورية، ثم الانتخابات وثم محاربة الإرهاب وأضاف "على جميع أبناء سوريا أن يعوا أن العجز ليس بالدستور وإنما بكيفية تنفيذه وإدارته، وما نتمناه أن يُدار ضمن التوجه الديمقراطي لا المخابراتي".

(خ)

ANHA