​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات

عرّفت مسيرة القائد عبد الله أوجلان، ونهجه وأفكاره، لشيوخ ووجهاء العشائر في شمال وشرق سوريا، عبر منتدى فكري عشائري، بمناسبة حلول ذكرى ميلاد القائد الذي يصادف الـ 4 من نيسان /أبريل.

​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
​​​​​​​منتدى فكري عشائري في الحسكة للتعريف بمسيرة القائد أوجلان ورؤاه للأزمات
الأربعاء 30 آذار, 2022   12:01
الحسكة – محمود عبيد

عقدت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، اليوم منتدى فكرياً عشائرياً تحت شعار "من هو القائد أوجلان"، للتعريف بمسيرة القائد الفكرية والنضالية، بمناسبة حلول يوم الـ4 من نيسان/أبريل يوم ميلاد القائد أوجلان، حضره العشرات من الوجهاء وأعيان مناطق الإدارة الذاتية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الدينية والنسوية.

وانطلق المنتدى في مطعم النخبة بمدينة الحسكة، الذي زين بصور القائد، ويافطة كتب عليها "ميلاد القائد عبدالله أوجلان.. ميلاد حرية الشعوب"، تناول فيه المحاضرون مسيرة حياة القائد منذ ولادته، وحتى اعتقاله، عبر المؤامرة الدولية التي استهدفته عام 1999، وما يشهده القائد من تجريد وتشديد العزلة عليه في سجن ايمرالي.

كما تناول المنتدى إلى جانب ذلك "رؤى القائد للأزمات وكيفية حلها، رؤاه السياسية، ورؤيته وأفكاره حول القوميات والأقليات، وللمرأة". بعد وقوف المشاركين في المنتدى دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وعن مسيرة حياته، سرد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، صالح مسلم سيرة حياة القائد أوجلان، وأكد على أن استذكار ميلاد القائد هو لأخذ العبر وروح الصمود والمقاومة من مسيرته النضالية التي أبهرت العالم، بشهادة أعدائه قبل أصدقائه.

وتطرق في حديثه إلى أفكار القائد عبد الله أوجلان، التي وصفها أنها أممية جامعة، بعيدة عن القوميات الضيقة التي عملت على إذكائها الدول الرأسمالية خدمة لمصالحها في المنطقة، إلى جانب تطرقه إلى ما يسعى إليه القائد لوضع الحلول للأزمات التي يمر بها العالم.

كما تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد، حول رؤى القائد أوجلان، الرافضة للقوموية الضيقة في العمل، وعن تأكيد القائد واحترامه لجميع القوميات، وابتعاده كل البعد عن الأفكار الرامية إلى الوصول للسلطة، أو لنظام حكم كما هو متخذ من قبل الأنظمة التي تحكم المجتمعات اليوم، والتي تعمل على التكريس للغة والفكر والحزب الواحد، والذي يقود لصناعة الدكتاتوريات وإلغاء الآخر".

ونوه العبد إلى أن رؤية القائد للقومية واضحة، وأنها تحث على تمازجها، وحول أحقية كل قومية في ممارسة ثقافاتها، لكن دون أن تصبح هي أداة لديها لتحقيق غاياتهم، حيث أن القائد يمقت التعصب القومي الذي يقود إلى اضطهاد الآخرين ويسلبهم حقوقهم.

وعن رؤية القائد وأفكاره في ما يخص المرأة في المجتمع ركزت عضوة منسقية مؤتمر ستار، وليدة بوطي، أن المرأة عبر فكر القائد عبد الله أوجلان شكلت نهضة في المجتمع، فالمرأة في أفكاره ذات حقوق، وأحقية حصولها عليها، مؤكدة أنه عبر مرافعاته وكتبه أفسح الكثير من المجال للحديث عن حقوق المرأة، والتي كان لها دور كبير في نهضة المرأة الحاصلة.

وتطرقت وليدة بوطي، خلال حديثها، إلى تاريخ المرأة التي كانت بمثابة الآلهة، وذات مضمون قيّم وكيف انحدرت قيمة المرأة في المجتمعات اللاحقة لتصبح أداة ووسيلة فقط، وعن كيفية تحولها من آلهة إلى عبدة لا تمتلك الحقوق، وكيف ناضل القائد عبد الله أوجلان في سبيل تحرر المرأة من الفكر المتسلط، وكيفية دفعها للتحرك ونيلها كامل حقوقها ومساواتها مع الرجل.

وفي ختام المنتدى تم فتح باب المناقشة وطرح الأفكار من قبل الحضور، عبر مداخلات ركز مجملها على أهمية ميلاد القائد عبد الله أوجلان ونضاله لتاريخ الشعوب التي أعقبت نضاله، وتأثيره على الشعوب، ومن بينها شعوب شمال وشرق سوريا، وأهمية مشروعه الأمة الديمقراطية للحد من الظلم والاضطهاد، وللحد من السلطة، ومنح الشعوب إدارة شؤونها بنفسها.

كما ركزت النقاشات والمداخلات من الحضور على مدى تحقق تلك الرؤى في المنطقة، والتي تحدث عنها قبل وقوعها، وحصولها، وعلى ضرورة تعميم أفكار القائد وشرحها للعامة بشكل وبمجهود أكبر، لعكس الرؤى الشعبية التي تتهم رؤى القائد، وتتهم أيديولوجيته، بما هو بعيد عن مساعيه، ولتوضيحها لمن يشبهها بالأيديولوجيات الكثيرة الرامية إلى الوصول للسلطة، ولإيصالها وتوضيحها لعموم السوريين، لاعتمادها.

(م ع/أم)

ANHA