فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان

نُظمت فعاليات سياسية وعشائرية ودينية في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، بمناسبة اقتراب ميلاد القائد عبد الله أوجلان.

فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا بمناسبة اقتراب ميلاد القائد أوجلان
الثلاثاء 29 آذار, 2022   09:37
مركز الأخبار

في عين عيسى، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر مقاطعة كري سبي بمناسبة اقتراب ميلاد القائد عبد الله أوجلان المصادف لـ 4 نيسان.

وألقى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الفرات، بوزان خليل، كلمة تحدث فيها عن الأزمات والمشاكل التي كانت سائدة في القرن الماضي، مُعيداً إياها إلى سواد الفكر المتسلط وعقلية الدولة القومية، وخاصة بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى، تلتها اضطرابات سياسية واقتصادية، أدت إلى اندلاع حروب ونزاعات راح ضحيتها الملايين؛ بسبب تعنت تلك الدول ورفضها للحقوق المشروعة للشعوب وعدم تقبلها للتنوع وتقبل الآخر.

وبيّن بوزان خليل أن ولادة القائد عبد الله أوجلان عاصرت هذه الحقبة السوداء من تاريخ الأمم والشعوب المضطهدة ومسلوبة الحقوق، مما جعل شخصيته تُصقل منذ الصغر بتساؤلات وتناقضات عدة جعلته يميل إلى العمل على تغيير الفكر السائد واستبداله بآخر مبني على تحقيق العدالة ونبذ العادات والتقاليد والأفكار البالية التي كرستها العقلية السلطوية للدول القومية.

وأشار خليل إلى أن التجارب التي خاضها القائد أوجلان على صعيد الأسرة ومحيطه المجتمعي رسخت فكرة التغيير الشامل والبدء من شعبه "الكردي" الذي لطالما تعرض للاضطهاد والحرمان من أبسط حقوقه والاندماج في مؤسسات الدولة، بعد هيمنة التيار القومي المتعصب الحاكم في تلك الفترة.

وأضاف إن أفكاره قوبلت بالرفض، لكنه استمر بنضاله حتى تأسيس النواة الأولى لحركة التحرر الكردستانية مع رفاق دربه في أواخر سبعينيات القرن الماضي، والتي جوبهت بالقوة من قبل الدول السلطوية، التي خططت لاغتيال القائد مراراً، إلى أن حدثت المؤامرة الدولية التي أفضت إلى اعتقاله.

وأكد خليل أن شعوب المنطقة أحدثت تغييراً جذرياً بعد اعتناقها أفكار وفلسفة القائد، وتناضل الآن في سبيل الوصول إلى الحرية المنشودة، وبدأت بثورات ضد جلاديها لانتزاع حريتها وتحقيق التعايش المشترك الذي لطالما حلمت به.

هذا وتنظم الأحزاب السياسية والمؤسسات والإدارات المدنية عدة فعاليات؛ احتفاءً بميلاد القائد عبد الله أوجلان من خلال زراعة الأشجار والاجتماعات الجماهيرية في مختلف النواحي والبلدات التابعة لمقاطعة كري سبي.

الرقة

عقد مجلس الرقة المدني، اليوم، اجتماعاً، بمناسبة اقتراب عيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان؛ للتعريف بفلسفته، بحضور عدد من وجهاء وشيوخ العشائر العربية في مدينة الرقة، وذلك في المركز الثقافي جنوب المدينة.

وحضر الاجتماع الذي دعا إليه مجلس الرقة المدني والعلاقات العامة العسكرية، عدد من وجهاء وشيوخ العشائر العربية من الرقة.

وأدير الاجتماع من قبل الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني محمد نور الذيب، ومساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن، وإدارة قوى الأمن الداخلي في الرقة أبو الجود، ومسؤول العلاقات العامة العسكرية في إقليم الفرات مصطفى بالي.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة لمساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، جاهد حسن، حثّ فيها شيوخ ووجهاء العشائر على قراءة مرافعات ومؤلفات القائد للتعرف أكثر على فكره وفلسفته.

وخلال حديثه تطرق إلى دور فلسفة القائد في نشوء الأمة الديمقراطية، وأضاف "يعتبر القائد الأبَ الروحي لها، ودعا إلى تطبيقها بشكل فعلي".

وفي الختام، فُتح باب النقاش أمام شيوخ العشائر، وكانت هناك مداخلات عديدة، أجمعت في مجملها على ضرورة تطبيق فكر القائد وتصعيد العمل على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

كوباني

في كوباني، نظمت المحاضرة في جامع الشيخ صالح النقشبندي بمدينة كوباني، بحضور العشرات من أهالي مدينة كوباني، إذ بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه حديث الإمام وخطيب جامع صالح في مدينة كوباني عز الدين شنو عن حياة القائد أوجلان، بدءاً من طفولته مروراً بمراحل دراسته، وصولاً إلى نضاله وتأسيسه حركة التحرر الكردستانية.

ثم تحدثت رئيسة مجلس المرأة الديني في مقاطعة كوباني، ليلى إسماعيل، عن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حول الأديان وحرية المعتقدات في مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش السلمي والمشترك بين كافة المكونات.

ألقى بعدها مدير المؤسسة الدينية في مقاطعة كوباني، عبد الرحمن شوكت، كلمة تحدث فيها عن دور الدين وكيفية تجديد الخطاب الديني في المجتمع، وقال: "في الفترة الأخيرة ظهرت فتن كثيرة بين الناس، جعلتهم يبتعدون عن دين الله، وخاصة أن الجماعات الإرهابية المتطرفة التي جاءت بالقتل ونهب الأموال وخلقت ردود فعل لدى الناس تجاه الدين الإسلامي الحنيف الذي بعثه الله تعالى على لسان رسول الله، لينقذ البشرية من الظلم والاضطهاد، ويعيد الحقوق إلى أصحابها وأهلها".

وأضاف عبد الرحمن شوكت "نحن كمؤسسة دينية في مدينة كوباني يتطلب منا إعادة الثقة بهذا الدين، فهذا أمر يقع على عاتقنا، سواء كنا علماء أو أئمة أو خطباء، يجب أن يعلم هؤلاء الذين جاءوا وشوهوا صورة الدين الإسلامي بالقتل والنهب، أن الدين الإسلامي من هذه الأمور براء؛ فالدين جاء ليحفظ الحقوق، وليعيش الناس بسلام وأمان واستقرار".

يشار إلى أن هذه المحاضرة هي واحدة من سلسلة الفعاليات التي بدأت اليوم، وتنظم بحلول ميلاد القائد أوجلان، إذ من المقرر استمرار انعقاد المحاضرات والعمل على زراعة الأشجار في مختلف قرى وبلدات إقليم الفرات.

ديرك

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Pzd8Abelg2M" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

في السياق ذاته عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم الثلاثاء، محاضرة للتعريف بميلاد القائد وآرائه حول الدين الإسلامي، حضرها العشرات من أئمة وخطباء الجوامع وعلماء الدين وأعضاء المؤتمر في الجامع الكبير في ديرك.

بعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ألقى الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، جميل حاجو، كلمة تطرق في مستهلها إلى أسبوع البطولة وتأثيرها على الأجزاء الكردستانية الأربعة، وأشاد بدور الشيوخ وعلماء الدين في الثورات الكردية ضد المحتلين والأنظمة المستبدة التي ارتكبت مجازر ضد شعوب المنطقة.

وعدّ "ميلاد القائد وفلسفته انطلاقة جديدة بالنسبة للحركة والشعب الكردية وجميع الشعوب التواقة للحرية"، وتابع قائلاً "ركز القائد أوجلان خلال مرافعاته وفلسفة الأمة الديمقراطية على جوهر الدين الحنيف وكيفية استغلاله من قبل الأنظمة الحاكمة والمستبدة في القضاء على الشعوب وارتكاب المجازر تحت راية الإسلام، والإسلام الحنيف بريء من هذه الأفعال".

مضيفاً "إن القائد شدد من خلال رسالته على الحفاظ على الإرث الحضاري لشعوب المنطقة دون تفريق في المذهب والدين والعرق والقومية، وضرورة العيش المشترك والتعايش السلمي بين الجميع وعدم إقصاء أي طرف".

وأشار حاجو إلى أن الأنظمة المغتصبة للأجزاء الكردستانية الأربعة تحت عباءة الإسلام ارتكبت المجازر في عفرين وديرسم وحلبجة والعديد من المدن والمناطق الكردستانية، وغيّرت ديمغرافية وتوطين غرباء في المناطق الكردية واغتصاب النساء وسبيهن وسرقة ممتلكاتهم وتراثهم".

وتابع "إن تأسيس مؤتمر الإسلام الديمقراطي هو إظهار لحقيقة الدين الحنيف، من خلال علماء الدين في شمال وشرق سوريا، وأن الأعمال التي ترتكب باسم الدين والإسلام، هو منها بريء"، كما أكد أن ميلاد القائد وفلسفة الأمة الديمقراطية وحدت شعوب شمال وشرق سوريا في العيش المشترك وأخوة الشعوب.

كما أشار حاجو أيضاً إلى رسالة للقائد أوجلان عام 2014، شدد فيها على ضرورة تأسيس مؤتمر الإسلام الديمقراطي والتعريف بالإسلام الحقيقي الذي استغلته الدول المحتلة في إبادة الشعوب.

واختتم جميل حاجو حديثه بالقول: "إن ميلاد القائد قفزة وانطلاقة جديدة في تاريخ الشعب الكردي وشعوب المنطقة التي اتحدت تحت فكره وفلسفته في شمال وشرق سوريا في تأسيس الإدارة الذاتية".

كما عقدت محاضرة أخرى في الصدد ذاته، في جامع علي بن أبي طالب في ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، ألقاها عضو المؤتمر الإسلام الديمقراطي علي رسول.

(كروب/ س ر)

ANHA