​​​​​​​صحف عربية: سعي حكومة إقليم كردستان لتزويد أوروبا بالغاز بمشاركة إسرائيل يغضب إيران

جددت طائرات روسية غاراتها على منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" في وقت استهدفت فيه قوات حكومة دمشق مواقع عسكرية للاحتلال التركي بريف حلب، في حين قال مسؤولون عراقيون إن خطة وليدة لجنوب كردستان لتزويد تركيا وأوروبا بالغاز بمساعدة إسرائيل تعد جزءاً مما أغضب إيران ودفعها لقصف هولير في وقت سابق من الشهر الجاري.

​​​​​​​صحف عربية: سعي حكومة إقليم كردستان لتزويد أوروبا بالغاز بمشاركة إسرائيل يغضب إيران
​​​​​​​صحف عربية: سعي حكومة إقليم كردستان لتزويد أوروبا بالغاز بمشاركة إسرائيل يغضب إيران
​​​​​​​صحف عربية: سعي حكومة إقليم كردستان لتزويد أوروبا بالغاز بمشاركة إسرائيل يغضب إيران
الثلاثاء 29 آذار, 2022   03:28
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى استهداف موسكو ودمشق مواقع للاحتلال التركي في ريف حلب والقصف الإيراني الذي طال هولير منذ أسبوعان إلى جانب الشأن الليبي.

موسكو ودمشق تستهدفان «مواقع تركية» في ريف حلب

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "جددت طائرات روسية غاراتها على منطقة "خفض التصعيد"، في شمال غربي سوريا، الاثنين 28 مارس (آذار)، في وقت استهدفت قوات النظام السوري مواقع عسكرية تركية لليوم الثاني على التوالي، وتوقع جرحى في صفوف قواتها، بريف حلب شمال سوريا.

وتعدّ هذه الغارات الجوية للمقاتلات الروسية على مناطق المعارضة في شمال غربي سوريا، هي الأولى منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، في 24 فبراير (شباط).

من جهته، قال العقيد مصطفى البكور، وهو ضابط منشق عن قوات النظام، إن «الجميع يعلم أن النظام لا يمكن أن يقوم بأي عمل عسكري مهما كان صغيراً إلا بأوامر وإشراف روسي، وبعد إغلاق مضيق البوسفور منذ يومين من قِبل الجانب التركي، بحجة وجود قنبلة، أعتقد بأن الروس فهموا أن هذا العمل موجه ضدهم كمشاركة تركية في الحصار المفروض على روسيا، إضافة إلى تزويد تركيا لأوكرانيا بالبيرقدار، كل ذلك جعل روسيا توجه رسائل لتركيا بأن الاتفاقات الروسية - التركية التي سمحت لتركيا بالتواجد في سوريا يمكن أن تتغير، وأن روسيا وإيران والنظام سيتعاملون مع القوات التركية على أنها عدو وسيتم استهدافها كما حصل البارحة واليوم».

وأوضح، أن "عملية استهداف السيارة العسكرية التركية أول من أمس (الأحد) في 27 مارس، بالقرب من منطقة كفرنوران جنوب غربي حلب، بصاروخ موجه، وأدى إلى تدمير السيارة وإصابة 3 جنود من القوات التركية وبينهم ضابط، تمت بمشاركة فعلية من قِبل عناصر من (حزب الله) اللبناني، المتواجدة في الفوج 46 بالقرب من مدينة أتارب غربي حلب".

وأصيب جنديان تركيان إثر سقوط قذائف صاروخية عدة مصدرها قوات النظام على قاعدتين عسكريتين للقوات التركية في منطقتي مكلبيس والشيخ سليمان على أطراف دارة عزة بريف حلب الغربي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأصيب 3 من عناصر القوات التركية، بينهم ضابط، أول من أمس، نتيجة استهداف قوات النظام مدرعة لهم بصاروخ موجه من جانب قوات النظام المتمركزة في الفوج 46، أثناء مرورها على أطراف بلدة كفرنوران بريف حلب الغربي.

وتم نقل الجنود الثلاثة إلى أحد المستشفيات داخل تركيا للعلاج، بينما حلقت طائرات تركية مسيرة في أجواء ريف حلب الغربي".

خطة "كردية" بمشاركة إسرائيل لتزويد أوروبا بالغاز وراء قصف إيران للعراق

وعن القصف الإيراني لمدينة هولير، قالت صحيفة العرب: "قال مسؤولون عراقيون وأتراك إن خطة وليدة لإقليم كردستان في شمال العراق لتزويد تركيا وأوروبا بالغاز بمساعدة إسرائيل تعد جزءا مما أغضب إيران ودفعها لقصف عاصمة الإقليم أربيل بصواريخ باليستية في وقت سابق من الشهر الجاري.

وشكل الهجوم الذي وقع في الثالث عشر من آذار/ مارس على أربيل واستهدف مواقع مدنية، بمثابة صدمة للمسؤولين في المنطقة لشراسته، وكان هجوماً نادراً من قبل الحرس الثوري الإيراني داخل العراق.

وتحدث الحرس الثوري الإيراني حينها بأن الهجوم أصاب "مراكز استراتيجية" إسرائيلية في أربيل وكان رداً على غارة جوية شنتها إسرائيل وقتلت اثنين من أعضائها في سوريا. لكن اختيار الهدف أثار آنذاك حيرة العديد من المسؤولين والمحللين.

وأصابت معظم الصواريخ الإثني عشر فيلا رجل أعمال كردي يعمل في قطاع الطاقة في إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي.

وصرح مسؤولون عراقيون وأتراك تحفظوا عن الكشف عن هويتهم هذا الأسبوع بأنهم يعتقدون أن الهجوم كان بمثابة رسالة متعددة الجوانب لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، غير أن الدافع الرئيسي كان خطة لضخ الغاز الكردي إلى تركيا وأوروبا بمشاركة إسرائيل.

وقال مسؤول أمني عراقي "كان هناك اجتماعان في الآونة الأخيرة بين مسؤولي الطاقة والمتخصصين الإسرائيليين والأميركيين في الفيلا لمناقشة شحن غاز كردستان إلى تركيا عبر خط أنابيب جديد".

وأبلغ مسؤول أمني إيراني كبير وكالة "رويترز" بأن الهجوم كان "رسالة متعددة الأغراض لكثير من الناس والجماعات. والأمر يعود إليهم في كيفية تفسيره. وأيا كان ما تخطط له (إسرائيل)، من قطاع الطاقة إلى الزراعة، فهو لن يتحقق".

وأكد مسؤولان تركيان وجود محادثات شارك فيها مسؤولون أميركيون وإسرائيليون جرت في الآونة الأخيرة لبحث إمداد تركيا وأوروبا بالغاز الطبيعي من العراق، لكنهما لم يكشفا عن مكانها.

وأوضح المسؤول الأمني العراقي ومسؤول أميركي سابق مطلع على الخطط أن رجل الأعمال الكردي الذي أصيب منزله بالصواريخ الإيرانية هو باز كريم البرزنجي وكان يعمل على تطوير خط أنابيب لتصدير الغاز.

ويضع هذا الكشف هجوم إيران على أربيل في سياق مصالح الطاقة للأطراف الإقليمية، وليس هجوماً عسكرياً إسرائيلياً واحداً على الحرس الثوري الإيراني، كما ورد على نطاق واسع.

ونفى مكتب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني عقد أي اجتماعات مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لمناقشة خط أنابيب في فيلا البرزنجي، لكن مراقبين لا يستبعدون صحة المعلومات، خصوصا بعد أن أبدى الإقليم اهتماما بتعويض البعض من نقص الطاقة على الأقل في أوروبا.

وقال رئيس وزراء كردستان العراق مسرور بارزاني الاثنين إن الإقليم “سيصبح قريبا مصدرا مهما للطاقة وسيساهم في تلبية الطلب العالمي وسيصدر إلى تركيا في المستقبل القريب”.

وأضاف بارزاني في كلمة له أمام منتدى للطاقة في دبي "سنصبح مصدرا صافيا للغاز إلى بقية العراق، وإلى تركيا، وإلى أوروبا في المستقبل القريب".

واعتبر المراقبون أن نفي مكتب نيجيرفان بارزاني عقد أي اجتماعات في هذا الإطار يمكن قراءته من باب رفع الحرج الذي قد يتعرض له الحزب الديمقراطي الكردستاني في الداخل العراقي، ولاسيما ما قد يسببه من مشكلة لحليفيه التيار الصدري وائتلاف السيادة السني، اللذين ينخرط معهما في مشروع لقيادة العراق في الفترة المقبلة".

لجنة «5+5» في ليبيا يتقاذفها الصراع على السلطة

في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "لا يخفي جانب مهم من الشارع الليبي خشيته من تفكك اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، التي تحولت خلال العامين الأخيرين إلى نموذج للنجاح في التواصل والحوار وتحقيق التوافقات بين طرفي النزاع المسلح الذي كان قائماً في البلاد. محللون سياسيون قالوا لـ «البيان»، إن نذر عودة الانقسام السياسي تلقي بظلالها على اللجنة العسكرية التي أصبحت تواجه كثيراً من العراقيل والمطبات.

وأوضحوا أن اللجنة المكونة من 10 أعضاء، نصفهم من قيادة الجيش، والنصف الثاني تشكل في عهد المجلس الرئاسي السابق، تتعرض إلى صعوبات حقيقية في أداء مهمتها، ولا سيما بعد ظهور خلافات بينها وبين حكومة الوحدة الوطنية جعلتها تطلب في مناسبات عدة تعيين وزير للدفاع يكون مستقلاً، لكن رئيس الحكومة الحالية عبد الحميد الدبيبة، والذي يتولى الإشراف على حقيبة الدفاع رفض النداءات المتعلقة بهذا الطلب، سواء الصادرة عن المجلس الرئاسي أو عن مجلس النواب.

الجيش الليبي بالمقابل، يريد عدم العبث بإنجازات اللجنة العسكرية المشتركة، والتي قادت البلاد لوقف إطلاق النار. الناطق باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري، قال إن البعض يحاول إفشال إنجازات اللجنة وأهمها فتح الطريق الساحلي والرحلات الجوية.

وأعرب عن مخاوفه من انهيار اللجنة بعد محاولات تسييسها من حكومة الوحدة، مؤكداً أن القيادة العامة مستمرة في الالتزام الكامل باتفاق جنيف المبرم في العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 2020 والذي تضمن الإعلان عن الوقف النهائي لإطلاق النار بين طرفي النزاع".

(د ع)