​​​​​​​محاضرة لرجال الدين في الحسكة للحديث عن الهجمات التي تستهدف المنطقة باسم الإسلام

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي محاضرة لرجال الدين في تل تمر وزكان، للحديث عن الهجمات التي تتعرض لها المنطقة من قبل تركيا ومرتزقتها باسم الدين الإسلامي، كما تطرقوا إلى الحديث عن فكر وفلسفة القائد أوجلان ومدى توافقها مع روح الأديان الداعية للسلام والتآخي بين الشعوب.

​​​​​​​محاضرة لرجال الدين في الحسكة للحديث عن الهجمات التي تستهدف المنطقة باسم الإسلام
الإثنين 28 آذار, 2022   12:59
الحسكة

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا محاضرة لرجال الدين والعلماء والمشايخ، لوضعهم في صورة الهجمات التي تستهدف المنطقة وارتكاب الجرائم بحق المدنيين والنساء والأطفال وتهجير الشعوب ونهب ممتلكاتهم تحت اسم الدين الإسلامي، وللحديث عن فلسفة القائد أوجلان وفكره بمناسبة حلول ذكرى ميلاده التي تصادف الـ 4 من نيسان.

/ar/uploads/files/2022/03/28/160044_dsc_0126-28kbyr29.webp

وبدأت المحاضرة التي حضرها العشرات من رجال الدين والعلماء من تل تمر وزركان وأعضاء المؤسسات المدنية، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الإداري في قسم التدريب في المؤتمر الديمقراطي الإسلامي جميل حاجو، الذي بارك حلول ذكرى ميلاد القائد أوجلان على الجميع، ونوه بأن الحديث عن ميلاد القائد أوجلان لا يعني الحديث عن ميلاد شخص بل هو ميلاد فكر وفلسفة جديدة وميلاد لشعب عانى طيلة عقود من الظلم والإنكار والتهميش، وتحدث عن مدى تأثير فكر القائد أوجلان على القضية الكردية والشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وعلى مستوى الشرق الأوسط والعالم أجمع. مؤكداً أن ما يدعو إليه أوجلان في مشروع الأمة الديمقراطية القائمة على مبدأ العيش المشترك والسلام والمحبة يعتبر من جوهر دعوات كافة الأديان.

/ar/uploads/files/2022/03/28/160020_hythm-khlyl-28kbyr29.webp

وللتعريف أكثر بهذه المحاضرة والهدف منها التقت وكالتنا مع إمام وخطيب جامع حج سليطان في الدرباسية ورئيس مجلس سري كانيه الديني هيثم خليل، الذي أشار إلى أن "اجتماعنا هذا هو لرجال الدين لنتحدث من خلاله عن سياسات الدول الخارجية وبشكل خاص أعدائنا وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي التي تحاربنا تحت مسمى الدين وكما نعلم عندما هاجموا عفرين قام من يعرفون بشيوخ وعلماء الدين الأتراك بقراءة سورة الفتح ليهاجموا من خلالها مدينة عفرين، فخلال تلك الهجمات قتلوا المدنيين وفجروا المساجد ودور العبادة، ونتعجب من هذه الأمور بأنهم وخلف سور من القرآن الكريم يقومون بتهجير سكان المنطقة واستهداف المدنيين والأطفال وتدمير منازلهم، وبالعودة للقرآن وآياته نرى بأن من يقومون بهذه الأفعال يصفهم القرآن بالقوم الظالمين".

ونوه قائلاً:" تحدثنا خلال محاضرتنا عن ميلاد القائد أوجلان أيضاً وما قدمه لشعبه وللإنسانية من فكر التسامح والأخوة والحرية والسلام"، متمنياً في نهاية حديثه أن يعم الأمن والأمان عموم المنطقة ويعود المهجرون إلى ديارهم.

واختتمت المحاضرة بفتح باب النقاشات أمام الحضور حول موضوع المحاضرة.

(ل)

ANHA