​​​​​​​آلدار خليل: الثورة والمكتسبات هي امتداد لمقاومة القائد أوجلان ورفاقه

أكد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD آلدار خليل، أن الثورة في شمال وشرق سوريا هي امتداد لمقاومة القائد عبد الله أوجلان، كما جدد التأكيد على استعدادهم للحوار مع حكومة دمشق مع ضمان المكتسبات المتحققة.

​​​​​​​آلدار خليل: الثورة والمكتسبات هي امتداد لمقاومة القائد أوجلان ورفاقه
الإثنين 21 آذار, 2022   09:14
الحسكة

تصريحات خليل جاءت خلال احتفالية نوروز في مدينة الحسكة.

وأضاف "الثورة والمكتسبات المتحققة هي امتداد تاريخي لمقاومة 2634 عام، وامتداد لمقاومة القائد عبد الله أوجلان ورفاقه الذين بدؤوا منذ عام 1973، والتي قطعت نصف عقد من الزمن، نبارك هذه المناسبة على الشعوب. بدأت المقاومة من مقاومة الشباب في سجون دولة الاحتلال التركي من أمثال مظلوم دوغان، وتحولت إلى الكفاح المسلح فيما بعد، لتستمر تلك المقاومة إلى يومنا الراهن".

وأكد أن الشعوب التي التفت حول تلك المقاومة، ونظمت نفسها على تلك الأسس، تأثرت بها، وحققت العديد من المكتسبات، وكان للمقاومة أثر كبير على شعوب المنطقة، وفي مقدمتها شمال وشرق سوريا، التي تشهد مكتسبات على جميع الصعد، وقال "هي جميعها نتائج تلك المقاومة والتضحيات".

وأضاف "علينا ألا ننسى أننا نحيا في الحرب العالمية الثالثة، علينا العمل بشكل مكثف، والأهم علينا العمل بروح نوروز، ووفق ما تتطلبه المرحلة، علينا أن نكون واضحين في تحركنا، وعدم التردد في العمل، لضمان هذه المكتسبات المتحققة، فلا يزال هناك العديد من مدننا محتلة وهي "عفرين، وسري كانيه، وكري سبي، وجرابلس والباب، وغيرها" محتلة من قبل دولة الاحتلال التركي، علينا التحرك وفقها لتحرير تلك المناطق، والبدء بأنفسنا، للحد من استهداف هذه المكتسبات المتحققة، حتى تحرير المناطق المحتلة".

ونوّه إلى أنه لا تزال العديد من الأطراف تتفق مع دولة الاحتلال التركي وتشاركه في ما تشهده المنطقة، وقال "عليها التخلي عن تلك الارتباطات، والابتعاد من معاداة شعوب شمال وشرق سوريا، والعمل على حماية هذه المكتسبات، وليس العمل على النيل من هذه المكتسبات التي ضحى في سبيلها الآلاف من الشهداء".

'لن نسمح لأي مصالح شخصية وحزبية أن تنال من ثورتنا '

وأكد أن شعوب شمال وشرق سوريا، لن تسمح لأي طرف بالنيل من مكتسباتها، وقال "ثورة الـ 19 من تموز لن تتحقق إذا انقطعت في ارتباطاتها مع باقي الحركات الكردستانية، وإن بقيت على نطاق ضيق في روج آفا فقط، ولن نسمح لأي مصالح شخصية وحزبية أن تنال من ثورتنا".

استعداد للحوار مع حكومة دمشق دون تنازل عن الأهداف الأساسية

ودعا آلدار خليل شعوب المنطقة إلى دعم مؤسسات الإدارة الذاتية، وضمان ترسيخ هذه المؤسسات، والعمل على ضمانها، وقال: "نحن مستعدون دائماً للحوار، ونولي الاهتمام بحماية مكتسبات شمال وشرق سوريا، ونحن مستعدون للتحاور مع الجميع، وخاصة حكومة دمشق، لكن بعيداً عن الذهنية التي لا تزال تتمسك بها، وفي حال التحاور لن نرضى سوى بضمان هذه المكتسبات المتحققة، وفي مقدمتها الإدارة الذاتية".

وأنهى آلدار خليل حديثه، بمناشدة شعوب شمال وشرق سوريا التحرك وفق تنظيم أشمل، ووفق حقيقة الشعوب الثورية.

(أم)

ANHA