​​​​​​​صحف عربية: الانسداد السياسي في البيت الشيعي المعضلة الأكبر في العراق وباشاغا يصعّد من لهجته ضد الدبيبة

ترى أوساط سياسية عراقية أن المعضلة الأساسية في العراق هي في الانسداد السياسي الحاصل داخل البيت الشيعي، في حين صعّدت حكومة "الاستقرار" الليبية الجديدة من لهجتها ضد رئيس حكومة الوحدة المؤقتة الحالية، واتهمته بالسعي إلى إشعال الحرب مجدداً.

​​​​​​​صحف عربية: الانسداد السياسي في البيت الشيعي المعضلة الأكبر في العراق وباشاغا يصعّد من لهجته ضد الدبيبة
​​​​​​​صحف عربية: الانسداد السياسي في البيت الشيعي المعضلة الأكبر في العراق وباشاغا يصعّد من لهجته ضد الدبيبة
​​​​​​​صحف عربية: الانسداد السياسي في البيت الشيعي المعضلة الأكبر في العراق وباشاغا يصعّد من لهجته ضد الدبيبة
الإثنين 21 آذار, 2022   05:38
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية في عددها الصادر، اليوم، إلى الانتخابات العراقية والنزاع الحاصل بين الدبيبة وباشاغا إلى جانب الشأن اليمني.

جلسة انتخاب رئيس للعراق في مهب خلافات الفرقاء

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "لا تخفي أوساط سياسية عراقية تشاؤمها حيال إمكانية توصل الفرقاء العراقيين إلى توافق قبيل انعقاد جلسة اختيار رئيس جديد للبلاد المقررة في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وسط نذر مقاطعة لهذه الجلسة في سياق عملية ليّ الذراع بين الأطراف المختلفة.

وتحتدم الأزمة السياسية في العراق في ظل استمرار الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسين حول مرشح رئاسة الجمهورية، فالحزب الديمقراطي الكردستاني يصر على الدفع بمرشحه ريبر أحمد خالد، وفي المقابل يتمسك الاتحاد الوطني بدعم ترشيح الرئيس برهم صالح.

وتقول الأوساط السياسية إن الخلافات بين الحزبين الكرديين ليست بالتعقيد المطروح، وأنه بالإمكان حسمها في جلسة الانتخاب لهذا الطرف أو ذاك، كما جرى عام 2018، لكن المعضلة الأساسية في العراق هي في الانسداد السياسي الحاصل داخل البيت الشيعي، والذي يخشى من أن يحول جلسة انتخاب الرئيس إلى "جلسة كسر".

وعاد التوتر يسيطر على العلاقة بين التيار الصدري الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وبين الإطار التنسيقي الذي يشكل المظلة السياسية للقوى الموالية لإيران، بعد أن برزت مؤشرات عن انفراجة بينهما على إثر الاتصال الهاتفي الذي جرى بين زعيم التيار مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وما أعقبه من اجتماع بين الصدر ووفد من الإطار التنسيقي بقيادة زعيم تحالف الفتح هادي العامري.

وتوضح الأوساط السياسية أن السبب الأساسي في عودة الانسداد بين طرفي المعادلة الشيعية يعود إلى إصرار الإطار التنسيقي على تشكيل تحالف نيابي أغلبي مع الصدر أو ما يسمى بـ ”الكتلة الأكبر”، وهو ما يرفضه الأخير الذي يرى في هكذا خطوة بمثابة فخ ينصب له للنيل من مكاسبه الانتخابية، وأيضاً لضرب التحالف بينه وبين ائتلاف السيادة السني، والحزب الديمقراطي الكردستاني.

ولوح الإطار التنسيقي بإمكانية مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، الأمر الذي قد يهدد النصاب القانوني لعقدها، والذي حددته المحكمة الاتحادية العليا بمشاركة ثلثي النواب ما يعني ضرورة حضور أكثر من 220 نائباً من أصل 329 نائباً.

وربطت قيادات تابعة للإطار في تصريحات صحافية الأحد المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد بحصول توافق مع التيار الصدري حول عملية تشكيل الحكومة، خلاف ذلك فإنهم يتجهون للمقاطعة.

كما وضع الإطار شرطاً إضافياً بشأن دعم مرشح التيار الصدري لرئاسة الوزراء السفير العراقي لدى بريطانيا جعفر الصدر، في تراجع عن تعهد سابق قطعه الإطار بدعم الأخير الذي اعتبره شخصية توافقية قادرة على قيادة دفة الحكومة المقبلة.

وتستبعد الأوساط السياسية أن يقبل التيار الصدري بهذا الابتزاز الذي يمارس عليه من قبل الإطار التنسيقي، وبالتالي من المرجح أن يحرص هو وحلفاؤه على ضمان حضور أكبر عدد من النواب وتحقيق النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس.

ويخشى من أن يؤدي فشل انعقاد الجلسة بالبلد إلى تعقيدات إضافية، وحذر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم السبت من تحول جلسة انتخاب الرئيس إلى جلسة “كسر” بين الأطراف.

وأوضح الحكيم في بيان أن “الدولة لا تدار بليّ الأذرع وكسر العظم، إنما بالحوار والتفاهم والتكامل وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة".

حكومة باشاغا تتهم الدبيبة بالسعي إلى إشعال حرب جديدة

وقالت صحيفة الشرق الأوسط في الشأن الليبي: "صعّدت حكومة الاستقرار الليبية الجديدة برئاسة فتحي باشاغا من لهجتها ضد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة المؤقتة الحالية، واتهمته بعدم الرغبة في تسليم السلطة والسعي إلى إشعال الحرب مجدداً في البلاد عبر تمويل الميليشيات المسلحة الموالية له.

وقال عثمان عبد الجليل وزير الصحة بحكومة الاستقرار ومتحدثها الرسمي في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس، إن الدبيبة يتقصد إشعال حرب، ويقوم بدعم الميليشيات بالملايين لشراء السلاح في الوقت الذي يعجز فيه المواطن عن شراء الدواء والغذاء. لكنه أوضح مع ذلك، أن الحكومة الجديدة لن تسمح باندلاع حرب، مشيراً إلى سعيها لأن تتم عملية تسليم وتسلم السلطة بشكل سلمي وقانوني، على حد تعبيره.

وقال إن الدبيبة لا ينوي تسليم السلطة قبل عام 2030، ويحاول تعطيل الانتخابات، وادعى أن الدبيبة الذي تسلم السلطة في شهر مارس (آذار) الماضي، طلب من عدة دول من بينها مصر وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وتركيا وقطر بشكل مباشر تأجيل الانتخابات.

وتساءل كيف يدير الدبيبة انتخابات في شهر يونيو (حزيران) المقبل، وهو لا يستطيع التحرك في الشرق ولا في الجنوب ولا في الوسط؟ وشدد على أنه لا يملك الإمكانية لإجرائها.

إلى ذلك، أعلن اللواء 444 قتال، التابع لقوات حكومة الوحدة أنه نشر 500 جندي من عناصره القتالية في مدينة ترهونة التي تقع على بعد نحو 90 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس، في إطار ما وصفه بخطة لمواجهة أي عبث أو أعمال تخريبية تزعزع الأمن والاستقرار.

وربطت وسائل إعلام محلية التحرك، بمنع هذا اللواء التابع لمنطقة طرابلس العسكرية، مؤخراً مرور رتل عسكري لقوات تابعة لحكومة فتحي باشاغا، من مدينة ترهونة إلى العاصمة.

الأمم المتحدة تقترح هدنة في اليمن خلال رمضان

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "وذكر بيان وزعه مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أنه التقى كبير مفاوضي ميليشيا الحوثي محمد عبد السلام لمناقشة المشاورات الجارية للأمم المتحدة، والجهود المبذولة لمعالجة الوضع الإنساني المتأرجح في اليمن، بما في ذلك إمكانية الاتفاق على هدنة متوقعة خلال شهر رمضان المبارك، على أن يواصل غروندبرغ المناقشات مع بقية أطراف الصراع.

وقال مصدر حكومي لـ«البيان»: «إن الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية في اليمن يؤيدان إعلان هدنة قصيرة خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن نجاحها مرتبط بموقف ميليشيا الحوثي».

(ل د)