أهالي جنوب الحسكة يتظاهرون في الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين

خرج أهالي المناطق الجنوبية في مقاطعة الحسكة، في مظاهرة حاشدة تنديداً بالاحتلال التركي لعفرين، في ذكرى احتلالها الرابعة، وبالصمت الدولي على الجرائم التي تقترف فيها، وأكدوا دعمهم لمقاومة العصر وتحرير عفرين.

أهالي جنوب الحسكة يتظاهرون في الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين
السبت 19 آذار, 2022   09:52
الحسكة

تستمر الفعاليات المنددة باستمرار الاحتلال التركي ومرتزقته لعفرين، إذ خرج اليوم السبت المئات من أهالي المناطق الجنوبية لمقاطعة الحسكة "الشدادي، والعريشة، والحدادية، ومركدة، والدشيشة" في مظاهرة نظمت بناحية الشدادي.  

/ar/uploads/files/2022/03/19/115250_dsc_0597.webp

انطلقت المظاهرة من أمام مبنى مجلس ناحية الشدادي، بمشاركة ممثلي العديد من المؤسسات المدنية، وجمع غفير من الأهالي، حاملين أغصان الزيتون، وصور أطفال عفرين التي تظهر جرائم الاحتلال التركي بحقهم، ويافطات كتب عليها "لا للاحتلال، حان وقت تحرير عفرين"، وعبارات مناهضة للجرائم المرتكبة بحق أهالي عفرين.

جال المتظاهرون الشوارع الرئيسة وصولاً إلى الساحة العامة في الناحية أمام مبنى مكتب حزب سوريا المستقبل، قبل أن تتحول المظاهرة إلى وقفة جماهيرية في الساحة.

فور وصولهم وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مصطفى أحمد، قال فيها: "قبل أربعة أعوام أبدت قواتنا مقاومة بطولية استمرت 58 يوماً على التوالي، استغرب منها العالم أجمع، ضد هجمات العدو التركي وطائراته ومدفعيته وآلاف المرتزقة الذين يساندونه".

/ar/uploads/files/2022/03/19/115309_dsc_0598.webp

وأضاف "إن مطامع ومخططات المحتل التركي ستندثر ولن تتحقق، كلنا نعلم أن الاحتلال التركي يحاول تنفيذ مشاريعه الاحتلالية والقضاء على وجود شعوب شمال وشرق سوريا، ولكن بأخوة الشعوب وبهمة المكونات من العرب والكرد والسريان سندحر الاحتلال، وسنحيي مقاومة العصر حتى استعادة عفرين وكامل المناطق المحتلة".

وانتهت المظاهرة، بشعارات المتظاهرين التي أكدت على استمرار المقاومة في وجه دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، وعلى الاستمرار في النضال حتى تحرير المناطق السورية المحتلة.

/ar/uploads/files/2022/03/19/115334_dsc_0565.webp

وشنت دولة الاحتلال التركي في الـ 20 من كانون الثاني/ يناير عام 2018، هجوماً على مقاطعة عفرين، مستخدماً فيه كافة أنواع وأشكال الأسلحة المتطورة، أسفر عن احتلالها في الـ 18 من آذار/مارس من العام نفسه، بعد مقاومة من أهالي عفرين وقواتها العسكرية ضد الهجوم دامت 58 يوماً.

(ب د/أم)

ANHA