​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"

 نظم اتحاد الإيزيديين في عفرين معرضاً للصور، بينما افتتح مشروع "حكاية أرض الزيتون" لرسم لوحة بطول 58 متراً تمثل أيام المقاومة في عفرين ضد الاحتلال التركي.

​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
​​​​​​​في ذكرى احتلال عفرين.. افتتاح معرض للصور والبدء بمشروع "حكاية أرض الزيتون"
الخميس 17 آذار, 2022   12:28
الشهباء

تحت شعار "أربع سنوات على موت الضمير العالمي، عفرين تباد وتغيّر ديمغرافياً وثقافياً"، نظم اتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين بالتنسيق مع اتحاد المرأة الإيزيدية لمقاطعة عفرين معرضاً للصور.

وحضر العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية وممثلي الأحزاب السياسية، إلى صالة مخيم سردم الواقعة في ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء.

وزُينت الصالة بأعلام الاتحاد الإيزيدي واتحاد المرأة لمقاطعة عفرين وصور لمقاطعة عفرين قبل الاحتلال وبعده والتي تدل على التغيير الديمغرافي، وأيضاً صوراً لشهداء مقاومة العصر.

/ar/uploads/files/2022/03/17/143121_88888888888888.webp

وبعد مشاهدة الصور، قرئ بيان بثلاث لغات، بالعربية من قبل الرئيس المشترك لاتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين، حسين حسن، وبالإنكليزية من قبل الإداري في لجنة العلاقات الدبلوماسية لاتحاد الإيزيديين، مصطفى نبو، أما باللغة الكردية من قبل العضوة في اتحاد المرأة الإيزيدية سهام بكو، وجاء فيه:

"الحقوق التي وهبها الرب للبشر لا تستطيع القوى الظلامية الفاشية أن تسلبها.

فبتاريخ 18/3/ 2018 ومنذ أربعة أعوام احتلت دولة الاحتلال التركية بزعامة حزب العدالة و التنمية ورئيسها أردوغان إقليم عفرين في الشمال السوري مصطحبة معها جميع الفصائل الجهادية الإرهابية المصنفة على قوائم الإرهاب العالمية أمام صمت العالم أجمع بعد مقاومة دامت ثمانية وخمسين يوماً، مقاومة سطرت أرفع آيات الفداء والتضحية من قبل الشباب والشابات العفرينيين ضمن وحدات حماية الشعب( Y P G ) ووحدات حماية المرأة ( Y P J  ) مستخدمة فيها جميع أصناف السلاح حتى المحرمة دولياً، ونتيجة هذا الاحتلال، كان تهجير حوالي الـ 300 ألف من سكان عفرين الأصليين.

ومنذ اليوم الأول من الاحتلال باشرت وبشكل ممنهج بتغيير ديمغرافي وثقافي وديني وخاصة في قرانا الإيزيدية، وفرض الدين الإسلامي وخاصة المتطرف منه، وهو بعيد عن روح الإسلام الحقيقي، وفتح مراكز تابعة لجمعية الإخوان المسلمين العالمية المتطرفة في القرى الإيزيدية، وفرض اللباس الداعشي على الفتيات الإيزيديات واقتيادهن بالترهيب إلى تلك المراكز لتعلم التطرف.

وخلال الأربع سنوات المنصرمة قامت دولة الاحتلال التركية وبإشراف مباشر من الاستخبارات التركية عبر الفصائل الجهادية بممارسة كل أنواع الإبادة العرقية والدينية من قتل وإقصاء قسري وفرض الفدية والإتاوات على الكرد الإيزيديين وتدمير المزارات الدينية التي يعود تاريخها لآلاف السنين، وكذلك تدمير مقر اتحاد الإيزيديين وبناء مدرسة شرعية متطرفة مكانها باسم مدرسة الإمام والخطيب.

وقد وثقنا بعضاً من هذه الانتهاكات التي لا نستطيع توثيقها كلها بسبب منع جهات دولية محايدة الدخول إلى عفرين وكذلك خوفاً من في الداخل من عواقب كشف تسريبهم للمعلومات وهي:

1) - حالات القتل العمد: (9)

2) - حالات الخطف والاعتقال القسري تحت حجج واهية وفرض الفدية (64)، ومازال مصير البعض مجهولاً حتى الآن مع العلم أن بعضهم تم اعتقاله أكثر من مرة.

3) - تخريب وتدمير 16 مزاراً من أصل 19 والعبث بمحتوياتها وتدمير شهود قبور الإيزيديين.

4) - بناء جوامع في القرى الإيزيدية وفتح مدارس ومراكز لتحفيظ القرآن وفرض الدين الإسلامي على من تبقى في الداخل عبر منظمات تابعة لمنظمة الإخوان العالمية المتطرفة.

5) - تسكين أسر المسلحين في بيوت المهجرين قسراً من عفرين وبناء مستوطنات لهم في القرى الإيزيدية مثل مستوطنة (التعاون) في قرية بافليون الإيزيدية ومستوطنة (بسمة) في قرية شاديرة الإيزيدية.

حيث يتم تمويل هذه المستوطنات من جمعيات ومنظمات مثل جمعية الشيخ عبد الله النوري الكويتية ومنظمة الأيادي البيضاء، وفلسطيني 1948، التابعة لمنظمة الإخوان المسلمين العالمية المدرجة على قوائم الإرهاب العالمية.

لذلك، نحن الكرد الإيزيديون في عفرين، وما ذكرناه غيض من فيض، مما يحصل بحقنا من قبل دولة الاحتلال التركية وتوابعها، أمام صمت العالم أجمع وكل القوى الفاعلة على الأرض وخاصة الدولة الروسية التي تعتبر الضامن لهذه المنطقة، وكذلك الدولة السورية التي تدّعي السيادة دون أي تحرك ضد هذا الاحتلال، وكل منظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إذ ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذا الاحتلال وصمت هذه القوى والمنظمات.

ونطالب المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء هذا الاحتلال لعفرين ولكل الشمال السوري وعودة جميع المهجرين إلى بيوتهم ومدنهم، ودعم المجتمع الدولي للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا المبنية على أساس إخوة الشعوب، هذه الإدارة التي استطاعت وعبر تقديم الآلاف من الشهداء من القضاء على إرهاب داعش الذي ما زال خطره موجوداً حتى الآن".

افتتاح مشروع "حكاية أرض الزيتون"

وبهدف توثيق المقاومة البطولية التي أبداها أهالي مقاطعة عفرين في صد عدوان الاحتلال التركي ومرتزقته وتوثيق جرائم الاحتلال بحق المدنيين، وتجسيد وضع مقاطعة عفرين قبل الاحتلال في ظل الإدارة الذاتية والتعايش السلمي، افتتحت اليوم هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لإقليم عفرين بالتنسيق مع كومين الرسم مشروع رسم يضم المقاومة وجرائم الاحتلال في لوحة طولها 58 متراً في إشارة إلى مقاومة العصر بمرحلتها الأولى.

وافتتح المشروع الواقع في صالة مؤتمر ستار في ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء بقص والدة الشهيد خمكين، اسمهان أحمد شريط الافتتاح، ليلقي بعدها الإداري في مشروع حكاية أرض الزيتون، عكيد خليل، كلمة تحدث فيها عن أهداف هذا المشروع "هدفنا من هذا المشروع أن نبعث للعالم رسالتين".

وتابع خليل حديثه "المرحلة الأولى هي بمثابة وضع مقاطعة عفرين قبل الاحتلال في ظل الإدارة الذاتية، أما المرحلة الثانية في الأيام التي شن فيه الاحتلال العدوان والمقاومة البطولية التي أبداها الأهالي، والمرحلة الثالثة المتمثلة بمقاومة الأهالي في مقاطعة الشهباء بالمخيمات والبيوت شبه المدمرة، والرابعة والأخيرة مرحلة الرجوع إلى عفرين".

واستكمل خليل حديثه "أما في رسالتنا الثانية، نود أن نخبر العالم أجمع وفي مقدمته منظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن والجهات المعنية بحماية التراث الثقافي والإنساني بأن ما يرتكبه الاحتلال التركي في عفرين هو جريمة إبادة عرقية ويجب أن يحاسب".

وتنتهي اليوم المرحلة الأولى من اللوحة والتي يتناوب على رسمها 15 رساماً ورسامة من أهالي مقاطعة عفرين، حيث يجسدون عفرين قبل الاحتلال عبر رسمهم لبحيرة ميدانكي وأسد عين دارة ومركز مقاطعة عفرين وقلعة نبي هوري.

ومن المقرر أن تنتهي اللوحة في شهر أيار من هذا العام.

(كروب/سـ)

ANHA