11 عاماً على الأزمة السورية.. "مشروع الإدارة الذاتية يعتبر حلاً جذرياً للأزمة السورية"

بيّنت سياسيات في شمال وشرق سوريا أن انتهاج حكومة دمشق لسياسات قمع إرادة الشعوب والحكم الاستبدادي قد دفع بالشعب السوري إلى القيام بالثورة للمطالبة بالحرية والكرامة، مؤكدات أن مشروع الأمة الديمقراطية هو الحل الجذري للأزمة السورية، وذلك خلال جلسة حوارية في ذكرى الأزمة السورية.

11 عاماً على الأزمة السورية.. "مشروع الإدارة الذاتية يعتبر حلاً جذرياً للأزمة السورية"
11 عاماً على الأزمة السورية.. "مشروع الإدارة الذاتية يعتبر حلاً جذرياً للأزمة السورية"
11 عاماً على الأزمة السورية.. "مشروع الإدارة الذاتية يعتبر حلاً جذرياً للأزمة السورية"
11 عاماً على الأزمة السورية.. "مشروع الإدارة الذاتية يعتبر حلاً جذرياً للأزمة السورية"
الأربعاء 16 آذار, 2022   11:44
قامشلو

في الذكرى السنوية الـ 11 للأزمة السورية، نظم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية جلسة حوارية، تحت شعار "الثورة مستمرة حتى إنهاء الاستبداد وتحقيق الحرية والكرامة"، في حديقة القراءة بمدينة قامشلو.

الجلسة الحوارية التي أديرت من قبل الإدارية في مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية، جاندا محمد، شاركت فيها عشرات العضوات في الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا، والمؤسسات المدنية والنسائية والعسكرية.

الجلسة بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وأشارت جاندا محمد إلى انحراف الثورة السورية عن مسارها بعد استغلالها من قبل الطامعين بالثورة، وقالت: "نتيجة لذلك، أصبحت تحمل هذه الثورة أجندات بعيدة كل البعد عن ما يطمح إليه السوريون".

وبحثت الجلسة أسباب اندلاع الثورة وانحرافها بعد فترة قصيرة من بدئها، والنتائج التي ترتبت عنها والحلول الواجبة لإنهاء الأزمة التي دخلت عامها الـ 12، بحسب جاندا محمد.

مؤكدة تحول سوريا إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية. وأضافت: "سنوات طويلة من الحرب الطاحنة دفع خلالها السوريون ضريبة كبيرة، وحتى هذه اللحظة لا توجد أي حلول قريبة تلوح في الآفق".

وبيّنت جاندا أن "الاختلاف والتنوع القومي والطائفي الموجود في سوريا يعتبر مصدر قوى وغنى لها، إلا أن حزب البعث الذي يحكم سوريا منذ عام 1963 اتبع سياسية الحزب الواحد للدولة والمجتمع وقضى على التعددية السياسية، وهمش جميع حقوق القوميات والمكونات في سوريا، حيث أألبس سوريا لباساً ليس من مقاسها".

هذا، وخاضت الحاضرات نقاشاً، أوضحن فيه أن الغياب التام للعدالة وقمع إرادة الشعوب والحكم الاستبدادي "للنظام السوري" دفع الشعب إلى القيام بالثورة للمطالبة بحقوقه المسلوبة.

مؤكدات أن مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية والذي يطبق اليوم على أرض الواقع في شمال وشرق سوريا يعتبراً حلاً جذرياً للأزمة السورية.

 (س أ/ي م)

ANHA