​​​​​​​إحياء الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد المناضل عمر علوش

أحيا مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد عضو مكتب العلاقات لمجلس سوريا الديمقراطية الشهيد عمر علوش، وذلك في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني.

​​​​​​​إحياء الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد المناضل عمر علوش
الأربعاء 16 آذار, 2022   09:47
كوباني

حضر مراسم الاستذكار ممثلون عن الأحزاب السياسية والإدارة الذاتية في إقليم الفرات، وممثلون عن مجلس الرقة المدني ومجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاه إشعال الشموع استذكاراً لروح الشهيد عمر علوش، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات، محمد شاهين، كلمة قال فيها إن "تحوّل الشهيد عمر علوش بشخصيته القيادية ودبلوماسيته الفذة إلى جسر بين شعوب شمال وشرق سوريا".

مضيفاً "بفضل أمثاله من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم، استطعنا أن نعيش معاً في نظام ديمقراطي حر".

وأوضح شاهين أن "العدو لا يستهدف المقاتل وحده، إنما يستهدف الشخصيات الوطنية التي تناضل من أجل شعبها، وعلينا أن ندرك أن الشهداء عندما يرحلون، فإنهم يبنون الآلاف أمثالهم لكي يسيروا على خطاهم".

وباسم مجلس الرقة المدني، ألقت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل، جلاء حمزاوي، كلمة قالت فيها "عمل الشهيد عمر في مجلس الرقة وأدى دوراً كبيراً وتعلمنا منه كثيراً في العمل السياسي والدبلوماسي وكان شبه عمود فقري لأي مشروع".

وأضافت جلاء حمزاوي "كان الشهيد عمر علوش عربياً قبل أن يكون كردياً، وأحبَّه العرب قبل أن يحبه الكرد. كان هدف العدو من استهدافه إفشال هذا المشروع".

من ثم ألقى الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل، عدنان روميو، كلمة قال فيها "آمن الشهيد عمر علوش بفكر الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وناضل في سبيل قضية الشعب السوري كافة، لأنه أدرك أنه بالعمل المنظم نستطيع الوصول إلى السلام".

بعدها، تحدثت شقيقة الشهيد عمر علوش، دجلة علوش، التي رحبت بجميع الحضور، وقالت: "كل الشهداء هم بالنسبة لي عمر، ولا فرق بينهم، لكن عمر خطا خطوات كبيرة سعياً للجمع بين جميع المكونات".

والجدير بالذكر أن الشهيد عمر علوش تعرض لعملية اغتيال في منزله الواقع بمدينة كري سبي/ تل أبيض، بتاريخ 15 آذار/ مارس من عام 2018، على يد خلية إرهابية تابعة للاستخبارات التركية.

وعرف عمر علوش بسعيه الدائم إلى توطيد العلاقات بين المكونات في المنطقة، وخاصة الكرد والعرب على مر سنوات الثورة في شمال وشرق سوريا، وباستهدافه حاولت دولة الاحتلال التركي تدمير علاقات الأخوة والتعايش المشترك بين الكرد والعرب، لكن المخططات التركية لم تر طريقاً إلى النور.

(م أ/ج)

ANHA