​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب

عقد مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) ندوةً حوارية حملت عنوان " الأزمة السورية ومآلاتها بين الواقع والاحتلال" بمدينة حلب، وذلك في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.

​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
​​​​​​​في الذكرى الـ11 لانطلاقة الأزمة السورية.. مسد ينظم ندوة حوارية في حلب
الثلاثاء 15 آذار, 2022   13:08
حلب

ضمن سلسلة الفعاليات التي تقام لاستذكار الأزمة السورية التي تصادف الـ 15 من آذار/مارس، نظم مكتب العلاقات التابع لمجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) ندوة حوارية حملت في طياتها نقاشات عديدة حول أوضاع المناطق المحتلة، السياسات الخاطئة في التعاطي مع الحوار السوري- السوري وتحول مسار الحراك الشعبي لأزمة والعديد من المواضيع الأخرى.

الندوة أقيمت في كافيتريا طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات المستقلة.

بدأت الفعالية المقامة بالوقوف دقيقة صمت بعدها قرئ محور الندوة من قبل عضوة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية( مكتب حلب)  فاطمة الحسينو والذي حمل عنوان " الأزمة السورية ومآلاتها بين الواقع والاحتلال".

وقالت فاطمة في بداية المحور إن  العالم والمنطقة شهدا تطورات وتغيرات سياسية من خلال تطوير استراتيجيات جديدة بأسماء مختلفة (لا حرب ولا سلام) بغية إدارة الأزمات بالإضافة إلى الانشغال بمسألة التغير المناخي ورسم استراتيجيات حتى سنة ٢٠٣٠ من أجل حماية المناخ من التغيرات التي تشكل خطراً على مصير البشرية إلى جانب مكافحة الإرهاب وتغيير الأنظمة في المنطقة وتكريس حالة الفوضى واللااستقرار في البلدان للقدرة على التحكم بها وإدارة منظومتها بالسياق الذي يناسب نظام الهيمنة.

الملف السوري ربط بأعقد الملفات العالمية

 وأضافت فاطمة على المحور أيضاً أن الأوضاع الإقليمية والعالمية المتأزمة تبرز الأزمة السورية كواحدة من أعقد الأزمات التي تمر بها البشرية بعد انقضاء الحرب العالمية الثانية وحقبة الحرب الباردة وذلك لعدة أسباب من أهمها فشل المساعي المبذولة ضمن المسارات المعروفة من بينها مسارات جنيف وسوتشي وآستانا وهذا بحد ذاته يعكس حجم التداخل الدولي والإقليمي فيها وربط الملف السوري بأعقد الملفات العالمية والإقليمية كعوامل موضوعية أساسية وتشتت وضع المعارضة الوطنية الديمقراطية كأحد أهم العوامل الذاتية.

 كما تطرقت إلى دور تركيا باحتلال مدن ومناطق واسعة من الشمال السوري،  مشيرةً إلى أنها وجدت في استعادة أحلامها التاريخية أفضل تعبير سياسي للتدفق جنوباً، فقامت بثلاث عمليات انتهت باحتلال مناطق واسعة من الشمال السوري و تطبيق سياسات التتريك .

وتضمن المحور أيضاً إحصائيات مفصلة بالاستناد إلى منظمات مدنية وحقوقية عن الجرائم التي تستهدف السكان الأصليين لمقاطعة عفرين بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة.

وانتهى المحور بجملة "إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد على استمرارانا في النضال والسعي على كافة الصعد الدولية منها والمحلية لتحقيق ما يسعى إليه الشعب السوري من الديمقراطية والتعددية وذلك من خلال تطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها قرار 2254، للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وبعد الانتهاء من قراءة المحور فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أبدى العديد منهم آراءهم حول المفاهيم والرؤى والمصطلحات وحتى الحلول المقترحة المبنية على الواقع والمنطق.

تركيا تهدف إلى مشروع ’’توسعي احتلالي استيطاني’’

ومن بين المداخلات، مداخلة باسم الحزب القومي السوري الاجتماعي ألقاها عضو الحزب فادي إسماعيل حيث قال إن الأزمة  السورية متداخلة ومعقدة داخلياً وإقليمياً ودولياً وأضاف أنها أزمة هامة للسوريين بكافة أطرافهم "لذلك على الجميع التحلي بالحس والوجدان الوطني  السامي لكي نرتقي من جديد".

كما تطرق فادي خلال حديثه إلى جرائم دولة الاحتلال التركي  ووصف احتلالها باغتصاب الأراضي غير المشروع وقال بأن مشروع تركيا هو مشروع ’’توسعي احتلالي استيطاني’’، ذاكراً مناطق كيليكيا، لواء اسكندرون ،عفرين، جرابلس والباب ...إلخ.

السوريون ليسوا بإرهابيين في حال طالبوا بالحرية

أما عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمين عليكو فقال بأن الذهنية المتحجرة التي تتمسك بها حكومة دمشق ومضيها في فرض الحل العسكري سيؤدي إلى إجهاض أي محاولة للبدء بحوار سوري – سوري.

وأضاف عليكو بأن فتح ما يسمى بمراكز ’’للمصالحات’’ لهو موضوع مشين باعتبار أن السوريين ليسوا بإرهابيين عندما طالبوا بحقهم في الحرية والعيش بكرامة.

عليكو أنهى حديثه بالإشارة إلى أن الأمثل لهذه الأزمة هو المشاركة في بناء وطن ديمقراطي حر تعددي ولا مركزي.

الدولة الحديثة نزعة للملكية

فيما قال الكاتب والصحفي عبد العزيز حمدوش إن الإنسان عندما يأتي إلى الوجود لا يكتسب أي صفة إلا القومية باعتبار أنه سليل أسرة لا باختياره ولم يختر جغرافيته ولا حتى دينه  أو مذهبه.

وتابع حمدوش حديثه بنقد كافة أشكال الدولة الحديثة باعتبارها نزعة للملكية وقال بأن هذه النزعة هي السبب الرئيس في انتشار الحروب في العالم لتغيير الخرائط  وفق ما أفاد.

واختتمت الندوة الحوارية بالتأكيد على أن الحل الأمثل لواقع الأزمة السورية يكون عبر تطبيق مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لضمان تمثيل كافة المكونات.

(م ع /ل)

ANHA